vminis_

ووو

_janet_

@vminis_ نصيحة ابحثي عن سبب فرض الحجاب على النساء المسلمات من شيوخ موثوقة. أنا اتحجبت قبل سنتين كمان وكان حجاب عادي مو شرعي، بصراحة اتحجبت شبه غصبا عني يعني أنا مو كنت مقتنعة ولكن لبسته لانو كنت واعدة اهلي اني بتحجب بهذا السن المعين، بعد يومين كان اول يوم لي فالمدرسةبالحجاب رحت ولقيت كل البنات شكلهم حلو وعاملين شعرهم تسريحات وكذا وانا الي شعري احلى من شعرهم كلهم حرفيا لاففته ومغطايته ف صرت ابكي وانهرت صراحة. ضليتني لابسة الحجاب شبه بالاكراه وكنت بين رقبتي وشوي من شعري قصدا حتى حس اني احلى وكل ما كانت امي و خالاتي يقلولي ما بيصير كنت اختلي بنفسي وابكي وقول اني اصلا لبسته بدون قناعة. بعد شي سنة و نص، فجاة لقيت نفسي بدات غطي رقبتي وشعري ومع العلم أنها كانت اول سنة لي عندي فيها موبايل وسوشيال ميديا يعني كنت شوف ناس كثير هيك بس سبحان الله من كثر مو كنت حس بالذنب ظبطته تلقائيا لانو أنا بعرف انو هاد مانو حجاب حتى لو ماكان عاجبني. هلق أنا الحمد لله لابسته عن قناعة تامة وبإذن الله هالاسبوع رح البس اللباس الشرعي واستقر عليه لباقي حياتي إن شاء الله. الخلاصة، قصصنا شبه متشابهة ونحنا مسلمين والاسلام واحد، ابحثي عن صور لبنات باللباس الشرعي واتفرجي عليهم واسمعي قران وقصص من السنن والله أنا شخصيا شايفته كتير كتير كيوت وحلو وبالعكس احلى من البنطلون والمدري شو بكثيييير ومثل ما قلتلك بلبسه عالعيد إن شاء الله. صدقيني مافي شي بيستاهل انك تخسري اخرتك كرمالو هلق بيجوز تنبسطي اذا خلعتيه لكن يوم القيامة بدك تكوني اشد النادمين وحتى بعدين بالدنيا بدك تندمي وتحني وتحسي بالذنب. الله يهديكي ويثبتك على حجابك الصح

Lyra_Vale

❖ خيوط من ماضٍ غامض ❖
          "ثمة رسائل لا تصل عبثًا، وثمة أبواب لا تُفتح إلا لمن كُتب له أن يرى ما لا يُقال."
          
          هل فكّرت يومًا أن الحقيقة قد تكون أخطر من الأكاذيب؟
          وأنك مهما حاولت دفن الماضي، سيجد طريقه إليك، يتسلل من بين أحلامك، أو من مظروفٍ يُترك على بابك، أو من نظرة في عين شخصٍ غريب يدّعي أنه يعرفك أكثر مما تعرف نفسك؟
          
          هي مجرد فتاة عادية... أو هكذا ظنّت.
          لكن رسالة واحدة، وصندوق واحد، كانا كافيين ليعيدا رسم ملامح عالمها، عالمٍ ظنّت أنه مستقر، آمن، وواضح الحدود… ثم بدأ يتشقق شيئًا فشيئًا.
          
          هناك من ينتظر منذ سنوات.
          هناك من راقب في صمت.
          وهناك من لم يغادر أبدًا… حتى لو لم يعد مرئيًا.
          
          بين الغياب والظهور،
          بين الشك والثقة،
          بين ما نعرفه وما نخشى أن نعرفه…
          تبدأ خيوط الغموض بالانكشاف، لكنها لا تنسدل بسهولة… بل تلفّنا معها، خيطًا بعد خيط.
          
          أتمنى أن تستمتعي بقراءة الرواية وإعطاء الكاتبة رأيكِ والاجابة على الاسئلة نهاية الفصل إذا كنتِ مِن من لا يحبون التعليق بين سطور الرواية.
          
          https://www.wattpad.com/story/395379335?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Dr_Sharllot
          إن كنتِ ستدخلين لرواية لتصويت فقط!
          أعتذر فالكاتبة تريد قراء حقيقيين وليس مجرد تصويت