vsxser

ومن عجبٍ أني أحنُّ إليهِم
          	واسألُ شوقاً عنهم وهمُ معي
          	وتبكيهُم عيني وهم في سوادِها
          	ويشكو النوى قلبي وهم بين أضلُعي

MD3f2i

خل اغير افتاري احط مال دلوعات 

vsxser

@ MD3f2i  شتدرين بيه شهلرد اعتزلث
Reply

vsxser

@ MD3f2i  شتدرين بيه شهلرد اعتزلث
Reply

MD3f2i

ادري بيج ♥️
Reply

MD3f2i

اه احبك بيبي

vsxser

@ MD3f2i   ماغلطت تره
Reply

MD3f2i

بوحده شني احترمي نفسج 
Reply

vsxser

@MD3f2i ههههههههههه اانعلل يومج تذكريني بوحده هم كلساع تسبح اسميه شبوطه
Reply

MD3f2i

عمرج ثلاثين سنه شكبرج بعد تصيرين شوكت تجين

MD3f2i

عيونهااااا
Reply

vsxser

@MD3f2i واني اهواججججج واااموتتييبيجج ام قسومي حبيبتي
Reply

MD3f2i

هف شوكت تفعلين وتجين كل مانشر شي تكتليني
Reply

vsxser

وَدَّعْتُها ولَهِيبُ الشّوْقِ في كَبِدي
          والبَيْنُ يُبْعِدُ بينَ الرُّوحِ والجسَدِ
          وَدَاعَ صَبّيْنِ لَمْ يُمْكِنْ وَدَاعهما
          إِلاَّ بلَحْظَةِ عَيْنٍ أَوْ بَنانِ يَدِ
          وَدَّعْتُها لِفِراقٍ فاشْتَكَتْ كَبِدِي
          إِذْ شَبّكَتْ يَدَها مِنْ لَوْعَةٍ بِيَدِي
          وحاذَرَتْ أَعْيُنَ الواشِينَ فانْصَرَفَتْ
          تَعَضُّ مِنْ غَيْظِها العُنّابَ بالبَرَدِ
          فكانَ أَوَّلُ عَهْدِ العَيْنِ يومَ نَأَتْ
          بالدَّمْعِ آخِرُ عَهْدِ القَلْبِ بالجَلَدِ
          جَسَّ الطّبيبَ يَدي جَهْلاً فقلتُ لهُ
          إِنَّ المَحَبّةَ في قَلْبي فَخَلِّ يَدي
          ليسَ اصْفِراري لِحُمّى خامَرَتْ بَدَني
          لكنَّ نارَ الهوى تَلْتَاحُ في كَبِدِي
          فقال هذا سَقَامٌ لا دَواءَ لَهُ
          إِلاَّ بِرُؤْيَةِ مَنْ تَهْواهُ يا سَنَدِي

vsxser

أَراكَ عَصِيَّ الدَمعِ شيمَتُكَ الصَبرُ
          أَما لِلهَوى نَهيٌ عَلَيكَ وَلا أَمرُ
          بَلى أَنا مُشتاقٌ وَعِندِيَ لَوعَةٌ
          وَلَكِنَّ مِثلي لايُذاعُ لَهُ سِرُّ
          إِذا اللَيلُ أَضواني بَسَطتُ يَدَ الهَوى
          وَأَذلَلتُ دَمعاً مِن خَلائِقِهِ الكِبرُ
          تَكادُ تُضيءُ النارُ بَينَ جَوانِحي
          إِذا هِيَ أَذكَتها الصَبابَةُ وَالفِكرُ
          مُعَلِّلَتي بِالوَصلِ وَالمَوتُ دونَهُ
          إِذا مِتَّ ظَمآناً فَلا نَزَلَ القَطرُ
          حَفِظتُ وَضَيَّعتِ المَوَدَّةَ بَينَنا
          وَأَحسَنَ مِن بَعضِ الوَفاءِ لَكِ العُذرُ