vvhhsvkdvjhbb

هي...
          	من وأنا صغيرة وهو موجود في حياتي...
          	كان دايمًا هو الشخص اللي بجري عليه أول ما أخاف، وأول ما أزعل، وأول ما أحتاج حد يقف جنبي.
          	أنا متعودتش أناديه باسمه أصلًا، من وأنا طفلة وأنا بقول له:
          	— أبيه!
          	وكان كل مرة يرد عليا وهو متضايق:
          	— أبيه إيه يا بت؟ قولتلك متقوليش كده!
          	وأضحك وأقوله:
          	— بس إنت أبيه بتاعي.
          	كان بيبصلي بضيق ويقول:
          	— إيه يا قلب أبيه؟
          	وأجري عليه وأنا بضحك، من غير ما أفهم ليه كلمة «أبيه» كانت بتضايقه للدرجة دي.
          	بالنسبالي هو كان أخويا الكبير... الشخص اللي عمري ما خفت منه، واللي كنت دايمًا حاسة إنه هيحميني مهما حصل.
          	بس لما كبرت، حاجات كتير بدأت تتغير.
          	العيلة بدأت تبعدنا عن بعض، وكل ما أحاول أقرب منه يقولولي إني كبرت ومبقتش طفلة.
          	وأنا مكنتش فاهمة...
          	ليه؟
          	ليه هو نفسه بقى بيبعد؟
          	وليه كل ما أبص في عينيه أحس إنه عايز يقول حاجة، بس بيسكت؟
          	أنا كل اللي كنت عايزاه إن أبيه يرجع زي زمان...
          	بس مكنتش أعرف إن جوا الشخص اللي طول عمري شوفته أخويا، كان في حكاية أكبر بكتير من اللي أنا فاهمه.
          	هو...
          	من أول يوم شلتها فيه بين إيديا، وهي مختلفة عن أي حد تاني.
          	كانت طفلة صغيرة، وأنا كنت شايفها أمانة في رقبتي... كبرت قدامي، وعشت تفاصيل عمرها سنة ورا سنة.
          	ومن أول ما بدأت تقول لي «أبيه»، وأنا بكره الكلمة دي.
          	مش عشان هي كلمة وحشة...
          	لكن عشان كل مرة كانت بتقولها، كانت بتفكرني إنها شايفاني أخوها.
          	كنت أقول لها:
          	— أبيه إيه يا قلب أبيه؟ أنا قولتلك متقوليش أبيه.
          	فتضحك، وأنا أضحك معاها وأعديها.
          	لكن الأيام عدت...
          	والبنت الصغيرة كبرت.
          	وساعتها فهمت إن اللي جوايا مبقاش مجرد خوف عليها ولا مجرد مسؤولية.
          	أنا عشقتها...
          	وعارفت إن اعترافي بده ممكن يغيّر كل حاجة بينا.
          	عشان كده، لما العيلة بدأت تحط حدود وتبعدنا عن بعض، أنا سكت.
          	يمكن البعد يكون أسهل...
          	يمكن أقدر أخبي اللي جوايا...
          	لكن إزاي أنسى واحدة كانت جزء من حياتي من أول يوم؟
          	إزاي أتعامل معاها كأنها مجرد بنت عمي، وأنا قلبي من زمان اختارها؟
          	هي لسه بتناديني أبيه ببراءتها...
          	وأنا كل مرة بسمعها، بحاول أضحك وأقول:
          	— إيه يا قلب أبيه؟
          	وأخبي ورا الكلمة دي كلام كتير...
          	كلام لو خرج، يمكن يغيّر حياتنا كلنا.
          	دي حكايتي وحكايتها...
          	حكاية عشق بدأ بين جدران عيلة، وكبر وسط التقاليد والحدود...
          	حكاية «عشق ابنة عمي». 🖤
          	https://www.wattpad.com/story/415726251

ponknj

@ vvhhsvkdvjhbb  رواياتك جميله جداً واسلوبك ف الكتابه خطير 
Reply

vvhhsvkdvjhbb

هي...
          من وأنا صغيرة وهو موجود في حياتي...
          كان دايمًا هو الشخص اللي بجري عليه أول ما أخاف، وأول ما أزعل، وأول ما أحتاج حد يقف جنبي.
          أنا متعودتش أناديه باسمه أصلًا، من وأنا طفلة وأنا بقول له:
          — أبيه!
          وكان كل مرة يرد عليا وهو متضايق:
          — أبيه إيه يا بت؟ قولتلك متقوليش كده!
          وأضحك وأقوله:
          — بس إنت أبيه بتاعي.
          كان بيبصلي بضيق ويقول:
          — إيه يا قلب أبيه؟
          وأجري عليه وأنا بضحك، من غير ما أفهم ليه كلمة «أبيه» كانت بتضايقه للدرجة دي.
          بالنسبالي هو كان أخويا الكبير... الشخص اللي عمري ما خفت منه، واللي كنت دايمًا حاسة إنه هيحميني مهما حصل.
          بس لما كبرت، حاجات كتير بدأت تتغير.
          العيلة بدأت تبعدنا عن بعض، وكل ما أحاول أقرب منه يقولولي إني كبرت ومبقتش طفلة.
          وأنا مكنتش فاهمة...
          ليه؟
          ليه هو نفسه بقى بيبعد؟
          وليه كل ما أبص في عينيه أحس إنه عايز يقول حاجة، بس بيسكت؟
          أنا كل اللي كنت عايزاه إن أبيه يرجع زي زمان...
          بس مكنتش أعرف إن جوا الشخص اللي طول عمري شوفته أخويا، كان في حكاية أكبر بكتير من اللي أنا فاهمه.
          هو...
          من أول يوم شلتها فيه بين إيديا، وهي مختلفة عن أي حد تاني.
          كانت طفلة صغيرة، وأنا كنت شايفها أمانة في رقبتي... كبرت قدامي، وعشت تفاصيل عمرها سنة ورا سنة.
          ومن أول ما بدأت تقول لي «أبيه»، وأنا بكره الكلمة دي.
          مش عشان هي كلمة وحشة...
          لكن عشان كل مرة كانت بتقولها، كانت بتفكرني إنها شايفاني أخوها.
          كنت أقول لها:
          — أبيه إيه يا قلب أبيه؟ أنا قولتلك متقوليش أبيه.
          فتضحك، وأنا أضحك معاها وأعديها.
          لكن الأيام عدت...
          والبنت الصغيرة كبرت.
          وساعتها فهمت إن اللي جوايا مبقاش مجرد خوف عليها ولا مجرد مسؤولية.
          أنا عشقتها...
          وعارفت إن اعترافي بده ممكن يغيّر كل حاجة بينا.
          عشان كده، لما العيلة بدأت تحط حدود وتبعدنا عن بعض، أنا سكت.
          يمكن البعد يكون أسهل...
          يمكن أقدر أخبي اللي جوايا...
          لكن إزاي أنسى واحدة كانت جزء من حياتي من أول يوم؟
          إزاي أتعامل معاها كأنها مجرد بنت عمي، وأنا قلبي من زمان اختارها؟
          هي لسه بتناديني أبيه ببراءتها...
          وأنا كل مرة بسمعها، بحاول أضحك وأقول:
          — إيه يا قلب أبيه؟
          وأخبي ورا الكلمة دي كلام كتير...
          كلام لو خرج، يمكن يغيّر حياتنا كلنا.
          دي حكايتي وحكايتها...
          حكاية عشق بدأ بين جدران عيلة، وكبر وسط التقاليد والحدود...
          حكاية «عشق ابنة عمي». 🖤
          https://www.wattpad.com/story/415726251

ponknj

@ vvhhsvkdvjhbb  رواياتك جميله جداً واسلوبك ف الكتابه خطير 
Reply