vvvvxvvvv

          	
          	حين نحتاج أن نُحَب يأتي الاحتياج هادئًا  
          	لا يطرق الباب بعنف بل يجلس بجوارك على طرف السرير   ويهمس أنا مُتعَب ، نحتاج أن نُحَب  
          	حين يصير الصمت ثقيلاً   وحين تصبح الأيام متشابهة   كأنها نسخة واحدة تتكرر  
          	ولا شيء فيها يقول لنا أنت مهم 
          	
          	الحب الذي يُعاش لا يُشرح هو أن يلاحظ أحدٌ أنك لم تنم جيدًا   من نبرة صباح الخير  وحدها.
          	
          	هو أن يترك لك آخر قطعة من شيء يحبه  
          	ويقول   أنت أولى 
          	
          	هو أن يصمت معك  حين تعجز الكلمات  
          	فيكون صمته كتفًا  ووجوده وطنًا صغيرًا  
          	تلجأ إليه من ضجيجك.
          	
          	نحن لا نحتاج حبًا يصرخ  نحتاج حبًا يربّت
          	حبًا يجلس بجانب قلقنا ولا يسأل كثيرًا  
          	حبًا يقول خذ وقتك  أنا لن أذهب
          	
          	وعندما يجيء هذا الحب  تشعر به في صدرك  
          	كأن أحدًا أشعل مصباحًا صغيرًا  
          	في غرفةٍ كنت تظنها مظلمةً للأبد
          	
          	هذا هو الحب الذي يُتحس  الذي نعيشه بالتفاصيل  
          	بالأمان ، باليد التي تُمسك يدك  
          	لا لتقودك ، بل لتقول لسنا وحدنا في الطريق
          	
          	

n2venus

تفائل، والجأ إلى الله أفرش سجادتك في ظلام الليل، والناس نيام، والهدوء يسكن الأرجاء، وألح بالدعاء، ولا تيأس
          قصص اهل القيام  #جميع_القصص_حقيقه
          
          https://www.wattpad.com/story/235563779?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=n2venus

vvvvxvvvv

@n2venus  
            بالتوفيق باذن الله
Reply

vvvvxvvvv

          
          حين نحتاج أن نُحَب يأتي الاحتياج هادئًا  
          لا يطرق الباب بعنف بل يجلس بجوارك على طرف السرير   ويهمس أنا مُتعَب ، نحتاج أن نُحَب  
          حين يصير الصمت ثقيلاً   وحين تصبح الأيام متشابهة   كأنها نسخة واحدة تتكرر  
          ولا شيء فيها يقول لنا أنت مهم 
          
          الحب الذي يُعاش لا يُشرح هو أن يلاحظ أحدٌ أنك لم تنم جيدًا   من نبرة صباح الخير  وحدها.
          
          هو أن يترك لك آخر قطعة من شيء يحبه  
          ويقول   أنت أولى 
          
          هو أن يصمت معك  حين تعجز الكلمات  
          فيكون صمته كتفًا  ووجوده وطنًا صغيرًا  
          تلجأ إليه من ضجيجك.
          
          نحن لا نحتاج حبًا يصرخ  نحتاج حبًا يربّت
          حبًا يجلس بجانب قلقنا ولا يسأل كثيرًا  
          حبًا يقول خذ وقتك  أنا لن أذهب
          
          وعندما يجيء هذا الحب  تشعر به في صدرك  
          كأن أحدًا أشعل مصباحًا صغيرًا  
          في غرفةٍ كنت تظنها مظلمةً للأبد
          
          هذا هو الحب الذي يُتحس  الذي نعيشه بالتفاصيل  
          بالأمان ، باليد التي تُمسك يدك  
          لا لتقودك ، بل لتقول لسنا وحدنا في الطريق
          
          

vvvvxvvvv

          
          
          سالني احدهم لما العاشق  يمسك في العيون ينسى الدنيا كلها
          
          قلت ،  لأنها الباب اللي يدخل منه للقلب
          
          
          ثم سرحت مع صوت موج البحر واكملت وانا انظر لكل فتاه بها شيء مختلف  ⁦(⁠◠⁠‿⁠・⁠)⁠—⁠☆⁩
           
           الحب لا يسكن في العيون وحدها  يسكن في التفاصيل كلها
          
          لو نبعد عن العيون !!!!
          الضحكة : ضحكتك صوت فيروز الصبح
           تصحي القلب قبل ما تصحي العين
          
          الصوت : صوتك هدوء الفجر يرتب فوضى راسي بكلمتين
          
          اليدين : يديك وطن صغير أضيع فيه و اجد  الأمان
          
          الغياب : حتى غيابك له هيبة يخلّي الأماكن الفاضية
           مليانه بوجودك 
          
          المشية : خطوتك على الأرض قصيدة والأرض تحفظها حتى فى الغيب 
          
          العاشق الصادق يتغزل في كل شي ، حتى طريقة مسكه الكوب  أو حتى بشرودك 
          
          

vvvvxvvvv

من يصغي قبل أن يحكم
           ويحتضن قبل أن يسأل لماذا ؟
           من يلمح النور حتى في العتمة
          يعرف أن انكسارك ليس ضعفاً بل دليل أنك حاولت  من  يرى ارتباكك دفئاً ، ودمعتك لؤلؤاً ، وجنونك حياة ،
          الحب ليس عيناً ترى الجميل فقط 
          الحب عينٌ ترى الجرح فتداويه
           وترى الخوف فتطمئنه وترى الفوضى فيك فتقول  هـذا بــيتي ،
          
          فمن يراك بعين الحب لا يحتاج دليلاً ليبقى  
          هو يرى قلبك كما تراه أنت حين تصفو مع نفسك:  
          نقيّاً ، يستحق ، ويكفي.
          
          وأنت هل وجدت من يراك هكذا ؟ 

vvvvxvvvv

يا بحر يا من تعلّم الصخر كيف يصبر
          وتعلّم القلب كيف يشتاق ويعشق 
          كل موجةٍ منك رسالة
          أن الحياة أخذٌ وعطاء
          قربٌ وبُعد  لقاءٌ ووداع  لكنها في النهاية تعود
          
          فمن ذاق حضنك مرة
           ظلّ الملح في دمه يناديه إليك كلما ضاق به البرّ

vvvvxvvvv

وفي زرقتك يا بحر أجدني 
          أحياناً تكون هادئاً كمرآة فأرى وجهي الحقيقي دون زيف  
          وأحياناً تغضب وتهدر فأتذكر أن الجمال لا يعني السكون دائماً  بل يعني الصدق  تغضب
           ثم تعود لتسامح الشاطئ في كل مدّ
          
          
          

vvvvxvvvv

          
          يا بحر يا صفحة السماء حين تنام على الأرض
           
          فيك سرٌّ لا يكتبه قلم وفي هديرك نشيدٌ لا يملُّ القلب من سماعه
          
          موجك ليس ماءً يعلو ويهبط
          موجك حضنٌ مفتوح كلما اقتربتَ منه ناداك
          تعال ، ضع أثقالك هنا
          يركض نحوي كطفلٍ مشتاق 
          يلفّني برغوته البيضاء 
          ويمسح عن روحي غبار الأيام
          ثم ينسحب بهدوء كأنه يهمس
          ارجع حين تتعب أنا لا أغلق بابي
          
          
          

vvvvxvvvv

          كانتْ كأنها الصباح في أول طلّته
           عيناها تحكي قصصاً عن غدٍ أجمل
           وضحكتها رداءٌ يدفئ كل من يقترب منها
           كانت السعادة لا تسكن بيتها فحسب
           بل كانت هي  العنوان  الذي يعرفه الجميع
          لكنّ شيئاً ما انطفأ
          ليس كعاصفة تكسر الأشجار
           بل كشمعة ذابت في صمتٍ طويل
           الخذلان لم يأتِ دفعة واحدة
           بل تسلل كبرد الشتاء تحت الجلد
          حتى باتت تشعر بذلك (الخدر) اللذيذ والموجع في آنٍ واحد ؛ الخدر الذي يجعلها لا تتألم ،
           لكنها أيضاً لا تشعر بالحياة
          أصبحت تمشي كأنها طيف ترتدي صمتها كدرعٍ يحميها من كذب الوجوه  الخذلان علّمها أن الصدق عملة نادرة ،
           وأن الوعود أحياناً تكون مجرد خيوط من دخان
           هي الآن لا تبكي ، فالدموع تحتاج طاقة ،
           وهي قد استهلكت كل طاقتها في محاولة استيعاب كيف يمكن لليد التي كانت تمسح دمعها ، 
          أن تكون هي ذاتها اليد التي زرعت في قلبها هذا الانكسار
          
          

vvvvxvvvv

أَمِيلُ بِقَلْبِي عَنكِ ثُمَّ أَرُدُّهُ 
          فَيَأْبَىٰ سِوَىٰ شَطْرِ اعْتِدَالِكِ مَسْلَكَا 
          أَرَاكِ فَأَنْسَىٰ مَا أَرَدْتُ قَوْلَهُ 
          وَيُصْبِحُ صَمْتِي فِي حُضُورِكِ مَنْسَكَا
          أَفَتِّشُ فِي عَيْنَيْكِ عَنْ وَطَنٍ لِي 
          فَأَلْفِي ضِيَاءَ الشَّمْسِ فِيكِ تَمَسُّكَا  
          إِذَا غِبْتِ جَفَّ النَّبْضُ فِي كُلِّ مَوْضِعٍ
          وَإِنْ جِئْتِ عَادَ الرُّوحُ فِينَا وَأَرْبَكَا 
          وَمَا كُلُّ مَنْ نَطَقَ الحُرُوفَ بَعَاشِقٍ
          فَكَمْ  فِي سُكُوتِي مِنْ حَنِينٍ تَمَلَّكَا

vvvvxvvvv

كان الحبُّ يأتي هادئًا كأنّه لا يريد أن يُخيف القلب
          يدخل بخفةٍ ثم يملأ كل شيء دون أن نشعر
          وفجأة
          تصبح بعض الأصوات مألوفة أكثر من اللازم
          وبعض الوجوه قادرة وحدها على تهدئة يومٍ كامل
          ويصبح للاطمئنان ملامح محددة
          كأن روحًا واحدة استطاعت أن تجعل هذا العالم
          أقل قسوة
          أجمل ما في الأمر أنك لا تشعر بأنك مُقيّد
          بل كأنك أخيرًا وجدت المكان
          الذي كان قلبك يبحث عنه طويلًا فالحب الحقيقي
          لا يشبه العاصفة دائمًا أحيانًا
          يشبه بيتًا دافئًا تصل إليه متعبًا فيهدأ كل شيء داخلك دون أن يقول كلمة واحدة