-مأربكِ من الارتباط بشقيقي!.
نفث سُمه المُعتق بالدخان صوب وجهها المُمتقع، و حين غشاها الدخان بكثافةٍ سعلت بشدة، و شرعت تلوح بيدها أمام وجهها لتبديد تلك الغمامة التي تؤذي جيوبها الأنفية.
تبًا! لمَ لا يفقه أحد مدى تحسس أنفها من النيكوتين؟.
حينما رأى الكازانوفا شدة سعالها، أخمد تلك اللفافة في المنفضة. أسرعت يده تلتقط كأس الماء ليُعينها على ارتشافه على مهل.
-لمَ لم تُفصحي عن انزعاجكِ من التبغ؟.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تسريب من الفصل الجديد، لو أكتمل الدعم قبل يوم الخميس هيكون في تحديث نهاية الأسبوع بأذن الله ♥