watpad_talia

في هذا اليوم، 13 أبريل 2026، بدأتُ أول خطوة حقيقية في عالمٍ لطالما كنت أراه بعيدًا عني… عالم الروايات.
          	بعد فترة طويلة من التفكير والتخطيط، قررت أخيرًا أن أنشر أول عمل لي على منصة واتباد وأول فصل من روايتي، وأنا لا أعرف تمامًا إلى أين ستأخذني هذه التجربة، لكنني أعرف شيئًا واحدًا فقط… أنني متحمسة لها بقدرٍ كبير.
          	منذ وقتٍ طويل، كان لدي شغفٌ خاص بالقصص والروايات، رغم أنني لم أكن أفهم معنى “الرواية” بشكل واضح في البداية. كنت أكتب بطريقتي البسيطة، أضع أفكاري ومشاعري على الورق دون أن أعلم أنني أقترب شيئًا فشيئًا من عالمٍ واسع يُسمى الأدب.
          	وحين تعرّفت على عالم الروايات، شعرت بشيء مختلف تمامًا… كأنني وجدت المكان الذي أنتمي إليه.
          	عالم مليء بالخيال، بالأفكار، وبكل ما يدور في العقول ولا يُقال بصوتٍ عالٍ. عالم يسمح لنا أن نتحدث بصمت، أن نشعر بين السطور، وأن نعيش ما لا نستطيع عيشه في الواقع.
          	ومن هنا بدأت رحلتي…
          	رحلة لا أعلم نهايتها، لكنني أتمنى أن تكون جميلة.

watpad_talia

في هذا اليوم، 13 أبريل 2026، بدأتُ أول خطوة حقيقية في عالمٍ لطالما كنت أراه بعيدًا عني… عالم الروايات.
          بعد فترة طويلة من التفكير والتخطيط، قررت أخيرًا أن أنشر أول عمل لي على منصة واتباد وأول فصل من روايتي، وأنا لا أعرف تمامًا إلى أين ستأخذني هذه التجربة، لكنني أعرف شيئًا واحدًا فقط… أنني متحمسة لها بقدرٍ كبير.
          منذ وقتٍ طويل، كان لدي شغفٌ خاص بالقصص والروايات، رغم أنني لم أكن أفهم معنى “الرواية” بشكل واضح في البداية. كنت أكتب بطريقتي البسيطة، أضع أفكاري ومشاعري على الورق دون أن أعلم أنني أقترب شيئًا فشيئًا من عالمٍ واسع يُسمى الأدب.
          وحين تعرّفت على عالم الروايات، شعرت بشيء مختلف تمامًا… كأنني وجدت المكان الذي أنتمي إليه.
          عالم مليء بالخيال، بالأفكار، وبكل ما يدور في العقول ولا يُقال بصوتٍ عالٍ. عالم يسمح لنا أن نتحدث بصمت، أن نشعر بين السطور، وأن نعيش ما لا نستطيع عيشه في الواقع.
          ومن هنا بدأت رحلتي…
          رحلة لا أعلم نهايتها، لكنني أتمنى أن تكون جميلة.