watt_Athen
Link to CommentCode of ConductWattpad Safety Portal
لَمْ أَكُنْ أَعْلَمُ أَنَّ الصَّمْتَ بَيْنَنَا سَيَطُولُ إِلَى هَذَا الحَدِّ، وَلَا أَنَّ الأَيَّامَ سَتَعَلَّمُ كَيْفَ تَمْضِي مِنْ دُونِكَ بِهَذِهِ السُّهُولَةِ الظَّاهِرَةِ أكتُبُ إِلَيْكَ الآن، لَا لِأَنَّ لَدَيَّ مَا يُغَيْرُ شَيْئًا، بل لِأَنَّ بَعْضَ الكَلَامِ يَضِيقُ بِهِ الصَّدْرُ إِنْ لَمْ يُقَلْ، وَلَوْ فِي الغَيْبِ كنت أحاول أنْ أَكُونَ أَقْرَبَ مِمَّا يَلْزَمُ وَأَصْبَرَ مِمَّا يَحْتَمِلُ القَلْبُ كنتُ أُرِيدُكَ صَادِقًا فَقَط وَدُونَ أَنْ أَخَافَ مِنَ الانْتِظَارِ فَمَا لَمْ يَأْتِ بِاخْتِيَارِهِ، لَنْ يَبْقَى بِالإِلْحَاحِ وَمَا لَمْ يُكْتَبْ لَهُ البَقَاءُ، سَيَجِدُ طَرِيقَهُ إِلَى الغِيَابِ مَهْمَا تَأَخَّرَ لا أَكْتُبُ إِلَيْكَ لِأَلُومَكَ، وَلَا لِأَسْتَعِيدَ مَا كَانَ، وَكُنْتُ أَقَنِعُ نَفْسِي أَنَّ التَّأَخَّرَ لَا يَعْنِي الرَّحِيلَ وَأَنَّ البَعْدَ مَرْحَلَةٌ عَابِرَةٌ، لَا نِهَايَةٌ مُسْتَقِرَّةٌ لم أكن أُرِيدُ مِنْكَ كُلِّ شَيْءٍ، وَأَنْ أُعْرِفَ مَكَانِي فِي قَلْبِكَ دُونَ أَنْ أَسْأَلَ وَالآنَ، بَعْدَ أَنْ تَعِبَ القَلْبُ مِنَ التَّأْوِيل أَتَعَلَّمُ أَنْ أَتْرُكَ الأَشْيَاءَ كَمَا هِيَ، بَلْ لِأَغْلِقَ فِي دَاخِلِي بَابًا ظَلَّ مَوَارَبًا طَوِيلًا فَقَدْ آنَ لِلْقَلْبِ أَنْ يَهْدَا، وَأَنْ يُصَدِّقَ أَنَّ مَا كُتِبَ لَهُ، وَإِنْ أَلَمَهُ فِي البِدَايَةِ سَيَكُونُ يَوْمًا مَا أَجْمَلَ مِمَّا أَرَادَ
Victoria_20_8_4
تبي تدخلي بقروب التلجرام
watt_Athen
@Victoria_20_8_6 صراحه تلجرام مخصصاته لدراسه لو تدخل فيه روايات معادش بندرس لهذا لا
•
Reply
watt_Athen
لَمْ أَكُنْ أَعْلَمُ أَنَّ الصَّمْتَ بَيْنَنَا سَيَطُولُ إِلَى هَذَا الحَدِّ، وَلَا أَنَّ الأَيَّامَ سَتَعَلَّمُ كَيْفَ تَمْضِي مِنْ دُونِكَ بِهَذِهِ السُّهُولَةِ الظَّاهِرَةِ أكتُبُ إِلَيْكَ الآن، لَا لِأَنَّ لَدَيَّ مَا يُغَيْرُ شَيْئًا، بل لِأَنَّ بَعْضَ الكَلَامِ يَضِيقُ بِهِ الصَّدْرُ إِنْ لَمْ يُقَلْ، وَلَوْ فِي الغَيْبِ كنت أحاول أنْ أَكُونَ أَقْرَبَ مِمَّا يَلْزَمُ وَأَصْبَرَ مِمَّا يَحْتَمِلُ القَلْبُ كنتُ أُرِيدُكَ صَادِقًا فَقَط وَدُونَ أَنْ أَخَافَ مِنَ الانْتِظَارِ فَمَا لَمْ يَأْتِ بِاخْتِيَارِهِ، لَنْ يَبْقَى بِالإِلْحَاحِ وَمَا لَمْ يُكْتَبْ لَهُ البَقَاءُ، سَيَجِدُ طَرِيقَهُ إِلَى الغِيَابِ مَهْمَا تَأَخَّرَ لا أَكْتُبُ إِلَيْكَ لِأَلُومَكَ، وَلَا لِأَسْتَعِيدَ مَا كَانَ، وَكُنْتُ أَقَنِعُ نَفْسِي أَنَّ التَّأَخَّرَ لَا يَعْنِي الرَّحِيلَ وَأَنَّ البَعْدَ مَرْحَلَةٌ عَابِرَةٌ، لَا نِهَايَةٌ مُسْتَقِرَّةٌ لم أكن أُرِيدُ مِنْكَ كُلِّ شَيْءٍ، وَأَنْ أُعْرِفَ مَكَانِي فِي قَلْبِكَ دُونَ أَنْ أَسْأَلَ وَالآنَ، بَعْدَ أَنْ تَعِبَ القَلْبُ مِنَ التَّأْوِيل أَتَعَلَّمُ أَنْ أَتْرُكَ الأَشْيَاءَ كَمَا هِيَ، بَلْ لِأَغْلِقَ فِي دَاخِلِي بَابًا ظَلَّ مَوَارَبًا طَوِيلًا فَقَدْ آنَ لِلْقَلْبِ أَنْ يَهْدَا، وَأَنْ يُصَدِّقَ أَنَّ مَا كُتِبَ لَهُ، وَإِنْ أَلَمَهُ فِي البِدَايَةِ سَيَكُونُ يَوْمًا مَا أَجْمَلَ مِمَّا أَرَادَ
Victoria_20_8_4
سوسو وينككك
A1-tl1
الثيم لطيف
Victoria_20_8_4
بروح انام بايي احبك
Victoria_20_8_4
ملل ابي اسولف على المنصة
Victoria_20_8_4
سوري لو تعبتك معي
Victoria_20_8_4
اسمعي بحاول انشر على منصت اية ما يرضى بحط 1131 تعرفي ليه
Victoria_20_8_4
هاي