wixxff

اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والأموات، اللهم اعفو عنهم وأرحمهم يا أرحم الراحمين.

Nemophilia_

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          
          يعلن مشروع تبصرة عن فتح أبوابه للانتساب إليه بعد طول انتظار! ^^
          
          هل تنقصك الصحبة الصالحة في هذا المجتمع البرتقالي؟ 
          هل تسعين إلى أن تكوني نسخة أفضل من نفسك وأقرب إلى الله؟
           هل ترين في نفسك طاقة لمساعدة الآخرين ودعوتهم إلى الطريق الحق؟
          
          كل ذلك ستجدينه بإذن الله هنا بين فتيات تبصرة بين الجد والتسلية المفيدة بين من يتشابهن معك ويختلفن، تجمعنا جميعًا رغبة في استثمار وقتنا فيما يفيد، كما تدفعنا رغبة وإرادة لتزكية أنفسنا ودعوة الآخرين لها، يمكنك الاطلاع على كتاب "عن تبصرة" لتتعرفي علينا أكثر.
          
          نرجو أن تكوني بيننا، فنحن نرى فيك ثمرة خير، ونرى أن هذه فرصة لتتآلف معًا، ولتجمعنا أذرع تبصرة حاضنة كل المواهب والطاقات، فيكون ذلك تأدية لواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إن شاء الله
          
          وهذا هو رابط الاستمارة:
          
          https://forms.gle/6RVKhTGvooYYegKn9

RozOp4

مرحباً :)
          حبيت أشاركك روايتي على واتباد، يمكن تكون من نوعك المفضل وتعجبك أحداثها!
          لو عندك وقت وفضول، أتمنى تمرين عليها وتقرئين شوي، ورأيك الصادق بيكون مرة مهم لي حتى أتحسن وأطور من كتابتي ⁦♡⁩
          ما في ضغط أبداً، ما أطلب تصويت أو تفاعل إلا لو فعلاً حسيتي إنها تستحق.
          الرابط هنا:
          https://www.wattpad.com/story/286716925?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=ws_vn0
          
          وشكراً من القلب على وقتك حتى لو بس قرأتي هالرسالة ⁦(⁠◍⁠•⁠ᴗ⁠•⁠◍⁠)⁠✧⁠*⁠。⁩

EmanMahmoud01

ركضت نرجس كالمجنونة، لا تفكر، لا ترى، لا تسمع سوى ضحكتها الهستيرية التي تتردد في عقلها كصدى أجوف. قدماها حملتاها إلى زقاق ضيق معزول، بالكاد يصل إليه ضوء الشارع. الجدران العالية أحاطت بها كقبر مفتوح، والرطوبة الثقيلة خنقت أنفاسها.
          
          توقفت، ما زالت تضحك، لكن الضحكة بدأت تضعف… تتلاشى… تتقطع بين شهقات مختنقة، حتى لم يبقَ منها سوى أنين مرتجف. ثم، دون سابق إنذار، انفجرت في البكاء.
          
          سقطت على ركبتيها، يداها تغطيان وجهها المرتعش، وجسدها كله يرتجف كنبتة يابسة في مهب الريح.
          
          : لماذا… لماذا أنا هكذا؟
          
          خرج صوتها ضعيفًا، مهزوزًا، كأنها تناجي الفراغ. عقلها كان ساحة معركة، أصوات متداخلة تتصارع، تصرخ، تهمس، تضحك بجنون، تتهمها، توبخها، تذكرها بما فعلته، بما كانت عليه، بما أصبحت عليه.
          
          : أنا… لم يكن يجب…
          
          نظرت إلى يديها، ما زالت تشعر بملمس جلده، بحرارة أنفاسه الأخيرة، بذلك الرجفان الذي خمد تحت أصابعها.
          
          : لا… لا…
          
          ارتجفت شفتاها، ثم أطلقت صرخة ممزقة، وضربت رأسها بالحائط بقوة، كأنها تحاول طرد الذكريات التي تنهش عقلها. لم تشعر بالألم، لم تهتم بالدم الذي بدأ ينزف من جبينها.
          
          ثم عادت الضحكة… مشوهة، متقطعة، تمتزج بالبكاء، وكأنها لم تعد تفرق بين الحزن والجنون.
          https://www.wattpad.com/story/390504889?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=EmanMahmoud01