wixxff

اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والأموات، اللهم اعفو عنهم وأرحمهم يا أرحم الراحمين.

Sera_phe

من بعد اذن صاحبة الحساب ❤️
          
          كان كل شيء مثاليا بداية من أجواء الاحتفال الفخمة، وصولاً إلى الرقصة الثنائية المتناغمة التي بدأها الألفا الملك مع خطيبته البشرية، قبل أن ينضم إليهما سائر المدعوين.
          لكن كل شيء انقلب في لمح البصر بمجرد أن وقعت عيناه عليها، ليزمجر ذئبه في ذهنه بتلك الكلمة التي انتظرها لسنوات: رفيقة!
          ويا لسخرية القدر .. أن يجدها اخيرا بعد ان افنى دموعه حدادا عليها تتألق في لوحة راقصة بين ذراعي شخص غيره .. 
          في تلك اللحظة، اجتاح أعماقه وجعٌ مبرح أشبه بلهيبٍ حارق، وكانت عيناه التان استحالتا الى لون الدم خير شاهد على ذلك.
          لكن، هل له حق الاعتراض وهو يقف في حفل خطوبته من امرأة أخرى؟
          
          *نقية*
          https://www.wattpad.com/story/397853923?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=Sera_phe

RozOp4

مرحباً :)
          حبيت أشاركك روايتي على واتباد، يمكن تكون من نوعك المفضل وتعجبك أحداثها!
          لو عندك وقت وفضول، أتمنى تمرين عليها وتقرئين شوي، ورأيك الصادق بيكون مرة مهم لي حتى أتحسن وأطور من كتابتي ⁦♡⁩
          ما في ضغط أبداً، ما أطلب تصويت أو تفاعل إلا لو فعلاً حسيتي إنها تستحق.
          الرابط هنا:
          https://www.wattpad.com/story/286716925?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=ws_vn0
          
          وشكراً من القلب على وقتك حتى لو بس قرأتي هالرسالة ⁦(⁠◍⁠•⁠ᴗ⁠•⁠◍⁠)⁠✧⁠*⁠。⁩

EmanMahmoud01

ركضت نرجس كالمجنونة، لا تفكر، لا ترى، لا تسمع سوى ضحكتها الهستيرية التي تتردد في عقلها كصدى أجوف. قدماها حملتاها إلى زقاق ضيق معزول، بالكاد يصل إليه ضوء الشارع. الجدران العالية أحاطت بها كقبر مفتوح، والرطوبة الثقيلة خنقت أنفاسها.
          
          توقفت، ما زالت تضحك، لكن الضحكة بدأت تضعف… تتلاشى… تتقطع بين شهقات مختنقة، حتى لم يبقَ منها سوى أنين مرتجف. ثم، دون سابق إنذار، انفجرت في البكاء.
          
          سقطت على ركبتيها، يداها تغطيان وجهها المرتعش، وجسدها كله يرتجف كنبتة يابسة في مهب الريح.
          
          : لماذا… لماذا أنا هكذا؟
          
          خرج صوتها ضعيفًا، مهزوزًا، كأنها تناجي الفراغ. عقلها كان ساحة معركة، أصوات متداخلة تتصارع، تصرخ، تهمس، تضحك بجنون، تتهمها، توبخها، تذكرها بما فعلته، بما كانت عليه، بما أصبحت عليه.
          
          : أنا… لم يكن يجب…
          
          نظرت إلى يديها، ما زالت تشعر بملمس جلده، بحرارة أنفاسه الأخيرة، بذلك الرجفان الذي خمد تحت أصابعها.
          
          : لا… لا…
          
          ارتجفت شفتاها، ثم أطلقت صرخة ممزقة، وضربت رأسها بالحائط بقوة، كأنها تحاول طرد الذكريات التي تنهش عقلها. لم تشعر بالألم، لم تهتم بالدم الذي بدأ ينزف من جبينها.
          
          ثم عادت الضحكة… مشوهة، متقطعة، تمتزج بالبكاء، وكأنها لم تعد تفرق بين الحزن والجنون.
          https://www.wattpad.com/story/390504889?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=EmanMahmoud01