سأكون لك شمساً تنير دروبك،
نوراً دافئاً يشع في أرجاء حياتك، يذيب ظلام أيامك ويملأ قلبك دفئاً وصفاءً.
سأحرسك من برد الليل وظلمته، وأهديك ضحكتي وأحلامي، وأرسم لك في كل صباح ابتسامة تشبه إشراقة شمس جديدة،
لأنني أريد أن يكون قلبك مكاناً آمناً لكل لحظة حزينة، وأن يلمس نور حياتك أعماق روحي، فيزداد عالمي إشراقاً بحضورك.
فهل ستكون لي قمراً، لا يكتمل نور شمسي إلا به،
ويكتمل به عالمي، ويعكس في سماء قلبي أجمل ألوانه؟
هل ستبقى لي القمر الذي أرنو إليه في الليالي الحالكة،
وأستلهم منه الصفاء حين تعتصرني هموم الحياة؟
هل سترافقني في صمتك العذب حين أحتاج إلى السكون،
وفي ضحكتك حين أحتاج إلى الضوء،
وتكون معي حين أضعف، وتحمل معي همومي كي لا أكون وحيدة في هذا العالم؟
سأعطيك كل ما في قلبي، بلا شروط، بلا قيود، بلا خوف،
وسأظل شمسك التي لا تغيب، مهما علت الغيوم، مهما طالت الليالي،
لأنك بالنسبة لي أكثر من مجرد ضوء، أكثر من مجرد فرح،
أنت عالمي، والمكان الذي أتوق أن أنتمي إليه،
وكل شعاع من شعاعي وعد بأنك لن تكون وحيداً أبداً، مهما كانت الليالي مظلمة.
سأكون لك شمساً تنير دروبك،
نوراً دافئاً يشع في أرجاء حياتك، يذيب ظلام أيامك ويملأ قلبك دفئاً وصفاءً.
سأحرسك من برد الليل وظلمته، وأهديك ضحكتي وأحلامي، وأرسم لك في كل صباح ابتسامة تشبه إشراقة شمس جديدة،
لأنني أريد أن يكون قلبك مكاناً آمناً لكل لحظة حزينة، وأن يلمس نور حياتك أعماق روحي، فيزداد عالمي إشراقاً بحضورك.
فهل ستكون لي قمراً، لا يكتمل نور شمسي إلا به،
ويكتمل به عالمي، ويعكس في سماء قلبي أجمل ألوانه؟
هل ستبقى لي القمر الذي أرنو إليه في الليالي الحالكة،
وأستلهم منه الصفاء حين تعتصرني هموم الحياة؟
هل سترافقني في صمتك العذب حين أحتاج إلى السكون،
وفي ضحكتك حين أحتاج إلى الضوء،
وتكون معي حين أضعف، وتحمل معي همومي كي لا أكون وحيدة في هذا العالم؟
سأعطيك كل ما في قلبي، بلا شروط، بلا قيود، بلا خوف،
وسأظل شمسك التي لا تغيب، مهما علت الغيوم، مهما طالت الليالي،
لأنك بالنسبة لي أكثر من مجرد ضوء، أكثر من مجرد فرح،
أنت عالمي، والمكان الذي أتوق أن أنتمي إليه،
وكل شعاع من شعاعي وعد بأنك لن تكون وحيداً أبداً، مهما كانت الليالي مظلمة.