writer_aya123

«أحاولُ أن أنساكِ... لكنني
          	كلما حاولتُ، عادت إليَّ تفاصيلُكِ.»
          	
          	كنتُ أضحك كلما قرأتُ هذه الأبيات، وأحسبُ أن الشاعر قد بالغ في وصف الحنين. ومع مرور الوقت، ما زلتُ أضحك... لكن ليس على الشاعر، بل على نفسي؛ لأنني وجدتُني أعيش أبياته، حتى كأنها كُتبت لي.
          	
          	والغريبُ... أنني ما زلتُ أنتظرُه،
          	لا... لا أنتظرُ عودتَه،
          	
          	فقد مضيتُ في طريقي،
          	كما مضى هو في طريقِه.
          	
          	لكنَّ قلبي، منذُ رحيلِه،
          	لم يسمحْ لأيِّ مواطنٍ آخر
          	أن يعيشَ فيه بسلام.
          	
          	وكأنَّ المدنَ التي يسكنُها الحبُّ
          	لا تعترفُ بحاكمٍ جديد،
          	
          	ما دامَ اسمُ الحاكمِ الأول
          	ما زالَ منقوشًا
          	على جدرانِها.
          	                                                              يا للأسف

yoinyio

@ writer_aya123   
Reply

writer_aya123

«أحاولُ أن أنساكِ... لكنني
          كلما حاولتُ، عادت إليَّ تفاصيلُكِ.»
          
          كنتُ أضحك كلما قرأتُ هذه الأبيات، وأحسبُ أن الشاعر قد بالغ في وصف الحنين. ومع مرور الوقت، ما زلتُ أضحك... لكن ليس على الشاعر، بل على نفسي؛ لأنني وجدتُني أعيش أبياته، حتى كأنها كُتبت لي.
          
          والغريبُ... أنني ما زلتُ أنتظرُه،
          لا... لا أنتظرُ عودتَه،
          
          فقد مضيتُ في طريقي،
          كما مضى هو في طريقِه.
          
          لكنَّ قلبي، منذُ رحيلِه،
          لم يسمحْ لأيِّ مواطنٍ آخر
          أن يعيشَ فيه بسلام.
          
          وكأنَّ المدنَ التي يسكنُها الحبُّ
          لا تعترفُ بحاكمٍ جديد،
          
          ما دامَ اسمُ الحاكمِ الأول
          ما زالَ منقوشًا
          على جدرانِها.
                                                                        يا للأسف

yoinyio

@ writer_aya123   
Reply