إلى رُكاب سفينة غسق
وصلنا منتصف حكايتنا، و أوشكت رحلتنا على الانتهاء!
لم تكن مجرد أحداث عابرة، كل حوار شدّكم؛ ثِقوا أنّ خلفه سطوراً
تروى لكم عند نهاية المطاف
..قبل أن نرسو على شواطئ النهاية
على أمل أن تذكِّرنا بأن الحياة لا تمشي على وتيرة واحدة؛
فيها فقد، لقاء، تضحية، شغف، كفاح
الأهم بأن كل نهاية كتبها لنا الله، تخبّي لنا بداية أجمل
كُتبت لتروى حكاية، ذكرى، عبرة، وتسلية
لا لأن تُوضع في ميزان المقارنات
..الكاتبة ليلى