ثلاثون عامًا…
قضتها وهي تحمل أعباءً لم تكن يومًا من نصيبها
تقاتل كل يوم، وتخاطر بحياتها داخل الزنازين، لا طمعًا في القوة أو الشهرة…
بل لتمنح أختها المريضة فرصةً أخرى للحياة
لكن في اليوم الذي وقفت فيه على حافة الموت…
استيقظت قوةٌ لم تكن تعلم أنها وُجدت من أجلها
وظنت أن نهايتها قد اقتربت…
إلا أن القدر ألقى بها في عالمٍ آخر
عالمٌ لا تعرفه…
ولا يعرف عنها شيئًا
ومن هناك…
بدأت رحلة البحث عن طريق العودة، بينما كانت تقترب خطوةً بعد أخرى من قدرٍ أكبر مما تخيلت.
https://www.wattpad.com/story/410512893?utm_source=ios&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details&wp_uname=lixgzi
بعد غيابٍ طال أكثر مما توقعت… أخيرًا عدت
فترة أنقطاعي هذة لم تكن رفاهية للراحة لكنها كانت ضرورية لما مررت به من ظروف دراسية وضغط نفسي أبعدني عن الكتابة... وحتى عن عالمي البرتقالي نفسه
حاولت في البداية أن أبُقي حضوري بالرسائل وللأسف لم أحافظ عليه حتى أتجه للتلاشي مع كل محاولة للبقاء
لكني عُدت بشوقٍ كبير لعالمي ... لن أضغط نفسي لأكتب، لكني سأحافظ على مساحتي هذة بدلًا من الأرشفة والهرب من واقع خذلاني
اليوم سأقوم بإعادة رواياتي التي قمت بأرشفتها، ولاحقًا سأحاول بإذن الله العودة تدريجيًا للتحديث في الأعمال المتوقفة، كما أن هناك أفكارًا جديدة أعمل عليها، وقد ترونها قريبًا
للغرباء الذين لم يعلقوا على فتوري او غيابي، شكرًا لأنتظاركم، وشكرًا لمن سيقرأ لي من جديد
دمتم بخير.