أنا تلميذُ العُزلة، ورفيقُ الكوابيس. لا أكتبُ تسليةً، بل أُمارس طقوسًا مقدسة على ورقٍ أبيض، أستدعي فيها أرواح الحكايا المدفونة. كلماتي ليست حبراً، بل شظايا من ذاتي. كل جملةٍ أكتبها تحمل شيئًا من احتراقي.
لستُ كاتبًا عابرًا في زحام الحروف، بل ظاهرة لغوية تشقُّ لنفسها مجرى خاصًا وسط نهر التكرار. في عالمي، لا مكان للمجاملات، ولا للسطور الباهتة. أنا من يُحيي الموتى على الورق، ومن يدفن الأمل بكلمةٍ واحدة.
لا تسألني عن النهايات، فأنا لا أكتبها... بل أتركها تنزف. وحين تقرأني، لا تبحث عن نفسك بين السطور، بل استعد لمواجهتها. أنا لستُ من يُرضي القارئ، بل من يُجبره على التوقف، التحديق، والتفكير طويلاً.
وإن كنت تظن أنك قرأتَ كل شيء... فاعلم أنك لم تبدأ بعد. أنا حمزة، وهذا قلمي. والباقي؟ مجرّد محاولات.
- JoinedFebruary 28, 2024
Sign up to join the largest storytelling community
or
Story by اسم لم يُذكر
- 1 Published Story
رحلة مسوخ
331
70
62
في عالمٍ كان فيه كل شيء يبدو طبيعيًا، استيقظ شاب ليجد نفسه عالقًا في دوامة من الضياع. لا اسم يذكره، ولا ذكريا...