x_bakuai_x

-تحمل مكبّر صوت- 
          	حوّل حوّل! من آي-تشان في عالم الخيال.. إلى إخوتي في كوكبِ الأرض!
          	هل جميعكم بخير؟ كيف هي أحوالكم يا ترى؟
          	في الواقع راودني هذا الفضول -دون ايّ سبب يُذكر- ، لذلك جئت أطرح هذا التّساؤل: 
          	
          	هل معجبوا ون بيس حاضرون هنا يا ترى؟!
          	و إن كنتم كذلك ، الرّجاء إخباري! رغم أنّه فضول دون أيّ نوايا خفيّة✨️!

r_11in

نَحن هُنا، لـكن لسنا بـ كثيرين(╥_╥)
Responder

fofo20123

@ x_bakuai_x  نحن هنا معجبين ون بيس
Responder

BatoolTol

@ x_bakuai_x  أجل انا من معجبين ون بيس
Responder

Kayoku_san

مرحبا عزيزتي آي تشان!
          جئت لأعلمك أن اليوم الأول قد مر بسلام و الحمد لله 
          بصراحة كان شعور غريب قد ساورني صباح اليوم، حين دخلت للثانوية(إجتزنا الإمتحان في ثانويتنا)
          شعرت بشعور حار ضرب صدري، لم أكن وحدي كنت مع رفيقاتي لكن عاد لي شعور غريب من العام الماضي
          إنها أشبه بغربة ، و أقرب للحلم
          كنت أنظر إلى من حولي بشعور لم أفهمه و رغبت حتى بالإستفراغ و أصابني الدوار
          كأن الزمن توقف 
          تذكرت ذكريات أول يوم السنه الفائتة رغم أنه لم يكن بذلك الحسن إلى أني شعرت بالحنين إلى من كانوا معي في تلك الفترة و أقصد صديقاتي اللواتي نجحن و تخرجن 
          بالكاد إستطعت التوازن و أنا أتذكر كل لحظة من ذلك الوقت و شعرت حقا بعدم الإنتماء لهذا المكان و صدقت تماما أنني في حلم و ليس في الواقع 
          
          كان أغلب العاملين هناك نفسهم السنه الفائتة بل أعرف معظمهم فأغلبهم درسوني  و إنتقلوا و اغلبهم من نفس ولايتي أصلا 
          كنت سعيدة برؤية أستاذاتي السابقات و هذا ما أزال عني بعض الرهبة و الغرابة
          و حين صعدت إلى الفصل الذي سأجتاز فيه وجدت أن أحد زملائي وهو جار لي و صديق أيضا من نفس فوجي كنت مسرورة للغاية فهو شخص مرح ويعرف كيف يزيل عني التوتر بحركات بسيطة ، فهو أيضا إجتاز معي السنه الفائتة و كنا في نفس الفوج و كان له فضل من بعد الله في إبهاجي أثناء هلعي 
          لذلك حين رأيته مجددا معي بالفصل كنت ممتنة للغاية 
          
          حتى أني كونت صحبة مع احد الممرضات اليوم كانت لطيفة و تحدثنا لفترة قصيرة قبل ان أغادر شعرت براحة كأن هما أزاح صدري لأن الحديث معها كان ممتعا
          و من بين من كان هناك ، مستشارة نفسية من متوسطتي القديمه و كانت علاقتي فيها أقرب إلى المثالية و كانت تمازحي كلما مرت من على فصلي و توبخني إن أخبرتها أني متوترة 
          
          ربما اليوم لم يكن اليوم بذلك السوء كما كنت أظن هاه؟ على كل أن آمل أن يمر يوم الثلاثاء بسلاام ، كلما أنهيت إختبار الفلسفة أشعر و كأنني أنهيت كل شيئ و أرتاح 
          كنت أتمنى لو كانت أول مادة نجتازها تبا إنها كالشوك في الطريق

jenniestar77

@ Kayoku_san  شسالفه وليه ماترد عليك صار لها شيء؟ 
Responder

Kayoku_san

لم أستطع النوم(╥﹏╥)!!(لأنني نمت بالخطأ بعد الظهر لمدة ساعتين )
          على أي حال، ها أنا بصدد إجتياز شهادة البكالوريا للمرة الثانية 
          أتعلمين ...لم أتوقع أن يمر بالوقت بهذه السرعة لدرجة أني لا أصدق أن اليوم هو يوم الشهادة! أشعر و كأنني سأجتازه لأول مرة 
          مع بعض المخاوف طبعا 
          لست خائفة و لكني متوترة جدا ، زارتني صديقتي و شقيقتها منذ سويعات و عندما رأيتهما أجهشت بالبكاء بدون سبب(ಥ﹏ಥ)
          لست خائفة من الامتحان لكني متحمسة لإنهاء هذا الكابوس و أتمنى أن تكون هذه آخر مرة لي في مجال البكالوريا و لن أعيده إذا نجحت بمعدل ضعيف أبدا أبدا و لن أدخل مجال التعليم كذلك رغم أنه كان من ضمن إختياراتيヾ(`ヘ´)ノ゙
          لم يتبقى لي سوى ثلاثة أيام و نصف و أعود لحياتي الطبيعية 
          أذكر السنه الماضية عندما انتهيت و أخيرا قبل صديقاتي من شعبة العلوم و التقني رياضي، من شدة الفراغ الذي شعرت به صبيحة يوم الخميس فور إنتهائهم من إختبار الفيزياء شرعت في تدرسيهم الفلسفة و تعلميهم عن المنهجيات وترتيب الحجج
          و بعدها أصبحت أفقد الذاكرة ، أقول لنفسي سأفعل الشيئ الفلاني بعدها سأدرس بعدها لاحقا أستوعب أني أنهيت (・_・;)
          سأعود لنفس الروتين مجددا بعد هذا الأسبوع و أنا أعلم أني سأنسى تماما 
          لكن سأكذب إن قلت أنه لم يكن شعورا رائعا ، أعني( ͡° ͜ʖ ͡°)..... من الرائع فعلا أن أحمل هما ثم أتذكر أنني أنهيته 
          قمة الراحة النفسية ⊂( ̄▽ ̄)⊃آآه لا أستطيع الإنتظار حتى أنتهي و أخيرا و أتمنى النجاح لنفسي و لو بالقليل 
          
          
          ولو كان 10.00!!!!أنا موافقة لا أمانع بتاتاً ( ´ ▿ ` )!!المهم أن أرى كلمة ناجحة ( ´ ▽ ` )
          
          أراكِ في القريب آي تشــان(o´∀`o)♡♡♡♡

Kayoku_san

كنت على وشك النوم لكن تذكرتُ قبل أربع سنوات في يوم إجتيازي لشهادة المتوسط أرسلت لكِ في الصباح الباكر أسألكِ عن شُعبتكِ
          هذا يثير الحنين لأنني على وشك إجتياز شهادة البكالوريا و لا أزال أكلمكِ حتى بعد مرور كل هذا الوقت ! أليس هذا مذهلا هيهي☆(>ᴗ•)؟

Kayoku_san

لم أستطع البوح بهذا لأحد .. لا أهلي ولا صديقاتي لأني أعرف الجمل التي سأسمعها منهم، لكني لا أريد تلك الجمل و التوبيخات المتكررة لأنها تزيدني ضيقا أكثر من ذي قبل 
          
          لا أعلم ماهي الجمل التي يرغب عقلي الباطن بسماعها كي يرتاح من ذلك الضيق لكني بحاجة إلى كلام يزيل عني الجبل الذي يظغط علي لدرجة أني نسيت النوم و الراحه و حتى الضحكات أصبحت مرة 
          طوال اليوم منسدحة على الفراش و فقط دموعي تنزل
          و أتخيل اليوم الذي سأجتاز فيه الإختبارات من جديد و أستعيد ذكريات السنة الفائتة و أزداد بكاءا و حزنا حتى أشعر بقلبي يعتصر و ينظغط لحد أني اخاف أن ينفجر 
          
          فقط الأمر صعب علي شرحه ، و لماذا أنا خائفة لحد الموت حتى أني أكن بهذا الرعب السنه الفائتة بالرغم من صعوبتها لكن عاد لي شعور أني سأرسب ثانية رغم أني أحاول الاجتهاد
          حاولت شرح الأمر لكني أتلقى كلاما مكررا مثل "لا تخافي إنه مجرد إختبار فقط ادرسي و نظمي وقتك"، "الجميع إجتازه و نجحوا حتى من هم أدنى مستوًى منك"، "أنت سلبية فقط تجاوزي الامر"
          
          و الكثير ، معهم حق و لكن ألم يفكروا بصعوبة الأمر علي؟ لا أحتاج هذا النوع من الكلام أنا أعرفه لكن التطبيق صعب !! صعب جدا علي
          هذه الكلمات أسمعها من اللواتي نجحن و لم يجربوا شعور الرسوب المخزي ، يتحدثون بتجاربهن الخاصة الناجحه دون الإهتمام لما أشعر فيه
          
          ما أدري كيف تغيروا و أصبحوا بهذا القدر من القسوة تجاهي ، أنتم مررتم بالتجربة و نجحتهم فيها الحمد لله و لكني انا الفاشلة هنا !؟ كلماتهم تزيدني ضررا و لا تصلح الأمور البتة 
          لم يروني ونا أجابه الموت مرارا بسبب الوسواس و نوبات الهلع و الارق و فقدان الشهية ، بل يرون بأني اُعقد الأمور و هي 'بسيطة'
          
          كانت بسيطة و لكنها الآن مختلفة ، أرفض التحدث لأي كان في الوقت الحالي و لعلي لن أتحدث أو افصح عن خبايا صدري كي أتجنب الكلام المكرر
          لكن من الصعب البقاء هكذا ، من الصعب أن لا أنام و أبقى اتجول في الغرفة و أتحدث إلى نفسي و أجلد ذاتي و أبكي و اصفق رأسي على الحائط لأني لا أرغب في إجتياز الإمتحان البته فصحتي لا تسمح
          
          لذلك ليس لدي سوى هذه المنصة التي أعلم أنها مفتوحة لي و أستطيع الكلام بما أشاء لأني أعلم أنكِ وحدكِ من سيقول الكلام الذي يرضيني بل يمكنني حتى أن أشعر بكِ تردين علي رغم أنكِ لم تفعلي لكن لسبب ما كلما أكتب حرفا يوجعني أشعر به وهو يختفي فاعرف أنني أفضفض للشخص الصحيح 3>!

Kayoku_san

و طبعا لن تخلو هذه المنصة من رسائلي مع إقتراب الإمتحانات الوطنية 
          
          لا أكاد أصدق أني الآن بصدد إجتياز الإمتحان للمرة الثانية، يخالجني شعور غريب في بطني كأنني على وشك إجتيازه للمرة الأولى 
          لكن لا يزال لدي بعض الخوف و القلق من الرسوب للمرة الثانية ، بصراحة لم أجتهد هذا العام مطلقا ، لم أبذل أي مجهود كبير للدراسة فقط درست بقدر ما أستطيع بحكم أن هناك مواد انهيتها العام الماضي ولست بحاجة لإعادتها لأنني أتذكر دروسها جيدا ولا أواجه فيها مشاكل حتى في الإمتحانات العادية 
          
          و لكن تلك المادة "الفلسفة" التي كانت سببا في رسوبي رغم تفوقي فيها السنه الماضية أصبحت أواجه فيها مشكلة كبيرة . كأنني لم أدرسها قط أصبحت أواجه نوبات بكاء و هلع كلما حاولت دراستها لأن عقلي يتوقف تماما عند محاولة مراجعتها 
          لم أجد حلا لها و أخشى أن تكون سببا في رسوبي مجددا بحكم أنها مادة مهمه(أعلم أنكِ سمعتي بما حدث لشعبة الآداب السنة الماضية بسبب المقترحات لكنني أؤكد لكِ أني لم أعتمد عليها اصلا بل ذهبت ونا قد راجعت كل المقالات لكني عكست المواقف في منهجية الإستقصاء)
          
          لم اعتبر إعادة السنة مشكلة كبيرة بصراحة ، فقد تعرفت على بعض الأناس رائعين ، أساتذة مميزين بالأخص استاذ الانجليزية الذي كان عونًا كبيرا لي بعد الله في حبي لهذه السنه الدراسية 
          بل و حاول مساعدتي في مجابهة محنتي بعد أن سمع بوضعي الصحي بعد رسوبي ، أبهجني و غير نظرتي للسنة الدراسية بكل ما أوتي من قوة
          جعلني أتغير ظرف شهر على الأقل ، أحببته كأب و أخ إنه حقا طيب القلب و صديق لكل تلاميذه بارك الله فيه 
          
          و يحاول جعلي إخباره بأي مشكلة تواجهني بشكل غير مباشر 
          
          لهذا لم اعتبر هذه السنة مشكلة كبيرة ، سوى مواجهتي لصعوبة في الدراسة و تقبل أني على وشك إعادة تجربة الإمتحان ، بمجرد التفكير فيها أغرق في الحزن و خيبة الأمل بل و إني أخشى أن يحصل مكروه لي في ذلك اليوم بسبب الهلع و التوتر 
          
          إني أحاول تفريغ طاقتي السلبية في أي شيئ لعل ذلك اليوم يأتي وأنا أقل خوفا بإذن الله 
          
          أتمنى لكِ يوما سعيدا !♡ 

Kayoku_san

إنها المرة الأولى على ما أعتقد أراكِ في منامي،لقد سررتُ حقًا بذلك بل بدا أشبه بأنه واقع و ليس مناما لدرجة أني لا أزال أذكر تفاصيله و أذكر حتى أحساسي بتلك اللحظة 
          و بعض أحلامي التي أحتفظ بأحاسيسها تكون مميزة جدا و هي الأكثر صدقًا و ما يدل على ذلك أمثلة حية في حياتي لعلي سأطلعكِ عليها في الأيام القادمة 
          كان الحلم أنكِ شرفتي المنصة بعد غياب أشهر ، و قد رددتي على تلكَ الرسائل السابقة التي أرسلتها إليكِ
          من بين ردودكِ سأذكر واحدة منها بإختصار
          
          كانت بدايتها تعبيرًا عن إمتنانكِ لي و كنتِ كذلك تشكرينني لإقدامي على التحدث إليكِ و مشاركتكِ أخباري و الأحاديث رغم تغيبكِ المستمر عن الواتباد إلى أني أتوجه إليكِ في كل مرة 
          و الجزء الثاني من الرسالة كان تمني لي بالنجاح في شهادة البكالوريا و تحفيزًا أيضًا
          
          لا أتذكر بقية التفاصيل لكن هذا ما بقي محفورا في ذهني، لا أعلم لما أصابني هذا الحلم بموجة من الذهول لدرجة أني فوق إستفاقتي صُبح اليوم بقيت في مكاني و لم اتحرك بل بقيت حبيسة الغطاء أفكر في تفاصيل الحلم مرارا و تكرارا و لم أستطع حتى سحب الدفتر أسفل الوسادة لتسجيله خشية أن أنساه 
          
          لكن و رغم ذلك إستطعت حماية بعض التفاصيل من الضياع رغم أني ندمت لعدم كتابة بعضها لكن لا يهم طالما مشاعر الحلم لا أزال أشعر بها في كل إنش من روحي ،
          و كم أهوى تدوين تلك الأحلام التي تبقي لي مشاعر حتى بعد إستيقاظي و أخشى أن أفقدها لذلك لدي الكثير من الأحلام التي أدونها ولا يهم أين المهم أن تبقى مرسخة في ذاكرتي ، و أنا مسرورة أنكِ جزء من هذه الأحلام الآن!!
          
          "أتذكر بعد نتائج البكالوريا بأسبوع ، رأيت في حلمي أستاذة الأدب التي أخبرتكِ عنها 'صباح' 
          كان فحواه عن أول يوم دراسي لي لاحقا ، كنت أتجول في أرجاء المدرسة و صادفنا بعضنا البعض و كما أفعل في الواقع دوما (◕‿◕)! عانقتها بشدة
          أتذكر أني بدأت أبكي و أعتذر على رسوبي و تخييب أملها  و أخبرها أني لا أرغب في إعادة سنة كاملة  
          و كانت تواسيني بشدة ثم تأسفت لي أنها أن تدرسني ذلك العام "
          
          بعد إنتهاء العطلة إلتقيت بها مجددا و عانقتني ، وحدث تقريبا نفس ما حدث في الحلم 
          و نفس الكلام الذي قالته في الحلم كان نفسه ما قالته لي ذلك اليوم 
          
          
          أتمنى لو يتحقق حلمي الذي رأيته اليوم قريبا(.❛ ᴗ ❛.) ، غيابكِ الطويل هذا يثير القلق (눈_눈)
          
           

Kayoku_san

أجهل حقيقة هذا الشيئ بل قضيت وقتًا طويلا أفكر فيه لأجد معنى لهذا الأمر لكني لم أجد 
          في الواقع يا آي تشان أجد شبهًا بينكِ و بين أستاذة الأدب
           
          الأستاذة صباح ، درستني في سنتي الثانيه و العام الماضي وهي من أقرب الناس إلى قلبي رغم أنها من الأساتذة المخضرمين في التعليم ، و بالرغم من أنها لا تدرسني هذا العام إلا أني لا أزال في تواصل معها سواء على الهاتف أو حين تجمعنا أروقة المدرسة 
           هذه الأستاذة طيبة القلب و لكنها صارمه لحد مهيب ، لا أعلم كيف لها أن تجمع بين الطيبة و الحزم بكل هذه المهارة ! ،إنسانة جادة و لها فكاهة محدودة أي توازن بين الجد و الضحك في آن واحد 
          
          على أي حال...لعلي وجدتُ فيكِ طيبتها و حسن نصائحها ، إني لا أبالغ حين أقول حين أشبهكِ بها بالأخص في أسلوب الكلام 
          لا أعلم كيف أوصل لكِ الفِكرة كما هي تماما في رأسي لكني كلما ذهبتُ للتحدث إليها أو لطلب نصيحه أتذكركِ  بالأخص حين أحدثها بلغتنا الفصيحه، 
          وأنتِ بدوركِ ذكرتيني بها كثيرا ،في الحقيقة لم أتبين هذا الأمر إلا في وقتٍ قريب و أردتُ مشاركتكِ هذا ( 〃 ٤〃)
          

Kayoku_san

إنني اُشبع شوقي إليكِ بإعادة قرائتي لرواياتكِ ، و على وجه الخصوص أقاصيص شينيتشيرو 3>
          سبق و قلت أني تغيرت مع مرور الزمن و كثيرا ، أعني _كثيرا_ ربما تغيرت إهتماماتي ، تغيرت نظرتي للحياة ، تغيرت شخصيتي و لا تزال تتغير
          و لكن لا شيئ يمكن أن يمنعني من أن أكره و أتغير على أي شخص عرفته في هذا التطبيق ، أنتِ تحديدا
          لعلي كنتُ أخجل كثيرا من الحديث إليكِ و عنكِ بهذا الشكل المباشر و الصريح و من الممكن أن "أنا الماضوية" ستتكور على الفراش خجلا إن علمت بهذا لكن هذا لا يهم طالما أستطيع الآن أن أبوح بكل حرية دون ندم أو لوم نفسي كما كنت فأنا أفتخر بهذا بل أعتز بتطوري للأفضل و أعترف و أقر بأني لا أزال أعتبركِ قدوة و كلما تراجعت للوراء تذكرتكِ و تذكرت كلامكِ إلي مهما بدا لكِ بسيطا لكن بالنسبة لي كلامك حافز حقيقي لي و لا أزال أحفظه في ذاكرتي دون اللجوء للعودة إليه ،بل حتى وعدي لكِ لا يزال نُصب عيني (o˘◡˘o)!
          
          ربمَا رأيتُ فيكِ الاُخت الكبرى التي لم أحصل عليها قط ، لأن رغبتي الشديدة في التعبير لكِ هنا غير منقطعة بالمرة 
          _ليس حثًا على إجابة منكِ لكني أحب حقا مشاركتكِ الكلام _
          رأيتكِ مثالي الأعلى و القدوة و الفتيل الذي أيقظ إرادتي (لا أرغب في تكرار كلامي في الرسائل السابقة لكنكِ تفهمين ما أقصد ◕‿◕♡ )
          
          أتمنى أن تكون هناكَ رسائل منكِ في وقتٍ قريب لأني أفتقدُ رؤيتكِ في الإشعارات (o^ ^o)! و أتمنى أن تكوني بخير و بصحةٍ جيدة 
          
          و أتمنى لكِ يوم عيدٍ بهيج و سعيد ( 〃▽〃)♡♡