x_ill_

تَنبِضُ الذِّكرياتُ في قلبي
          	يَعُمُّ الوجودُ أوجاعي، حُبُّهم كَذِبٌ اخترقَ حواسي
          	أتى نَسيمُ الذِّكرى في مُرِّ الحاضر، في واقعي الأليم
          	في حُبِّهم الذي من جحيم
          	كَذِبُهم ونِفاقُهم جعلني أَحنُّ لكِ
          	لِحُبِّكِ الذي لم يَفْنَ ولم يَخْفَ
          	يأتي طَيفُ فِراقِكِ في كلِّ ليلةٍ وبكلِّ أحلامي
          	أستمعُ لصوتِ الفراغِ ولمشاعري
          	أُصغي لألحانِ الهوى
          	تُعطي نسيماً شاعريًّا يتخلّلُ أعماقَ أحشائي
          	نَسيمُكِ بانَ ذِكرى في عذابِهم
          	وفي سوئِهم كان طَيفُكِ يُهوِّنُ على قلبي منهم
          	يُعاقِرُ الواقعُ كأسي
          	يكونُ صُداعُ الثَّمالةِ دوائي
          	يجعلني أنسى غدرَهم وتبقينَ أنتِ
          	عاقرتُ ثَمَلَ ذِكراكِ
          	وأُبيتُ صوتَ فِراقِكِ
          	حِبالُ أيّامِكِ تُخيفني وتُوقِفُ نبضَ أحزاني
          	أنتِ عذابُكِ دواءٌ لروحِ مُقلتي
          	وهم عذابُهم تكفيرًا عن ذنوبي
          	ذِكرُكِ موسيقى حزينةٌ لسمعي
          	وصورتُكِ التي لم أنسَها رغمَ سنيني ضوءٌ ساطعٌ لمُقلتي
          	دِفءُ حِضنكِ في حُلمي كان ملاذًا آمنًا وحقيقيًّا
          	لم يكن وَهمًا خياليًّا يكذبُ في شعوري
          	ولكن واقعَهم كذّابٌ رغمَ مشاعري لهم
          	كنتُ أنا احتياجًا لهم في الظلام، وكانوا نارًا
          	تَشبُّ في فؤادي الذي تَمزّقَ إلى قِطعًا صغيرةٍ
          	غيرِ قابلةٍ للعودةِ إلى عهدِها
          	هذا النَّسيمُ الباردُ يَخنُقُ روحي المتعبة
          	أسحبُ نفسي مرّتَين ولا يكفيني
          	يَحقنُ أوجاعَ قلبي
          	ويُبرِزُ أوجاعَ ذِكراكِ البائس
          	الذي يُشعِلُ جَمراتِ قلبي

x_ill_

تَنبِضُ الذِّكرياتُ في قلبي
          يَعُمُّ الوجودُ أوجاعي، حُبُّهم كَذِبٌ اخترقَ حواسي
          أتى نَسيمُ الذِّكرى في مُرِّ الحاضر، في واقعي الأليم
          في حُبِّهم الذي من جحيم
          كَذِبُهم ونِفاقُهم جعلني أَحنُّ لكِ
          لِحُبِّكِ الذي لم يَفْنَ ولم يَخْفَ
          يأتي طَيفُ فِراقِكِ في كلِّ ليلةٍ وبكلِّ أحلامي
          أستمعُ لصوتِ الفراغِ ولمشاعري
          أُصغي لألحانِ الهوى
          تُعطي نسيماً شاعريًّا يتخلّلُ أعماقَ أحشائي
          نَسيمُكِ بانَ ذِكرى في عذابِهم
          وفي سوئِهم كان طَيفُكِ يُهوِّنُ على قلبي منهم
          يُعاقِرُ الواقعُ كأسي
          يكونُ صُداعُ الثَّمالةِ دوائي
          يجعلني أنسى غدرَهم وتبقينَ أنتِ
          عاقرتُ ثَمَلَ ذِكراكِ
          وأُبيتُ صوتَ فِراقِكِ
          حِبالُ أيّامِكِ تُخيفني وتُوقِفُ نبضَ أحزاني
          أنتِ عذابُكِ دواءٌ لروحِ مُقلتي
          وهم عذابُهم تكفيرًا عن ذنوبي
          ذِكرُكِ موسيقى حزينةٌ لسمعي
          وصورتُكِ التي لم أنسَها رغمَ سنيني ضوءٌ ساطعٌ لمُقلتي
          دِفءُ حِضنكِ في حُلمي كان ملاذًا آمنًا وحقيقيًّا
          لم يكن وَهمًا خياليًّا يكذبُ في شعوري
          ولكن واقعَهم كذّابٌ رغمَ مشاعري لهم
          كنتُ أنا احتياجًا لهم في الظلام، وكانوا نارًا
          تَشبُّ في فؤادي الذي تَمزّقَ إلى قِطعًا صغيرةٍ
          غيرِ قابلةٍ للعودةِ إلى عهدِها
          هذا النَّسيمُ الباردُ يَخنُقُ روحي المتعبة
          أسحبُ نفسي مرّتَين ولا يكفيني
          يَحقنُ أوجاعَ قلبي
          ويُبرِزُ أوجاعَ ذِكراكِ البائس
          الذي يُشعِلُ جَمراتِ قلبي

x_ill_

هل تذكريني؟
          
          في ليلةٍ يملؤها السواد، حيث العتمة تسد الأفق، لم يكن هناك سوى ظلامٌ يبتلع الغرفة... يبتلعني معه. كنتُ وحيدًا إلا من هاجسٍ قديم، يعيدني إلى نقطة البداية...
          يعيدني إلى حلمٍ لم يكتمل، إلى صوتٍ كنتُ أسمعه ذات يوم، إلى رائحةِ عطرٍ سكنت أنفاسي.
          
          شعورٌ غريب تسلّل إلى قلبي، كطيفٍ راحلٍ لم يودّع، كـنبضٍ ظلّ يُردّد اسمك رغم المسافات. كان الحنين يملأ الأرجاء، حنينُ الحضنِ الدافئ الذي كان يومًا موطني، قبل أن ترحلي بلا عودة.
          
          أتى طيفُكِ فجأة...
          وكأنّ نسمة الليل حملتني إليكِ، كما كنتِ دائمًا...
          بعيدةٌ وقريبةٌ في آنٍ واحد.
          
          سألتُ نفسي بصوتٍ مخنوق:
          
          > "هل تذكريني؟"
          
          
          
          لكن الصمت وحده أجابني، صمتٌ ثقيلٌ يشبه الفراغ الذي تركتِهِ خلفكِ.
          وكأن الفراغ نفسه أراد أن يهمس لي بالحقيقة، فقال:
          
          > "ذهبتْ تلك التي لن تعود... وذهب معها كل ألوان الحياة..."
          
          
          
          أغمضتُ عينيّ، لعلّني أهرب من وطأة الذكرى، لكن الدموع خانتني، انسابت كالمطر، كأنها تحمل ثقل الفقدان كله.
          
          > "وأنا؟" سألت دموعي بصمتٍ موجع،
          "أنا متى أنسى؟"
          
          
          
          لكن يبدو أنني فقدت القدرة على النسيان... كما فقدتُكِ.
          
          في تلك الليلة، تعلّمتُ أن الألم لا يُنسى، بل يسكنُ فينا، يكبرُ معنا، يصبحُ جزءًا منّا.
          تذكّرتُ وتألمتُ، ثم همستُ للفراغ مرة أخرى:
          
          > "هل تذكريني؟"
          
          
          
          لكنّ الفراغ... كما أنتِ... لم يجب.

x_ill_

وداعاً تاركاً قلبي خلفي ف أرجاء المدينة  ..  أذهب و ثقل ذنوبي على أكتافي  ،  أذهب و معي حنين الذكريات يرافقها حنين المستقبل للماضي  ..  أذهب لمكان بعيد  ..  أذهب بعيداً تاركاً موطني و قبلاتي  ..  أذهب و الذكري تؤرقني  .. أذهب بعيداً تاركاً ملجأي و نجاتي  ..  تاركاً كل شي جميل خلفي  ..  حاملاً حقيبة ضهري  ..  و معي كره ذاتي لذاتي  .  
          وداعت الله يا شوارع  
          رايح و ما أظن راجع 
          ماشي أنا الأخر محطة 
          الدنيا سنطة

x_ill_

أَنتَ مِن البِداية بخير، لا بِحالي ولا مُهتَمّ.
          سَوَّيتَك غُصن زَمزَم، وأَنتَ عود بَخور مال گُبور مِن سابِع سَلَف يِنشَم.
          گُتلك بالبِداية: تِروح وتِلكانة الشَّماتة أَهناك، يِنتظرو چِن مَأتم.
          وعِبالَك غَشيمة تِصير وسَوالِفك تِنضَم؟
          أَنه اللِّميتَك مِن چِنت خَرَزات،
          تالِي جِزاتي أَنحَر مِن الخَلگ لِلدَّم؟
          أُوصيك بوصِيَّة:
          أَنه وميِّت لا تِنطي بِيَّة،
          حَتّى أَهناك بالبَرزَخ ما يِجيبوك بِطَلَب لِيَّ.

x_ill_

وَفي ليلةٍ من ليالي وحدتي ... 
          حيث لا شيء سوى نفسي وأنتِ في مخيلتي ، وبين أحضاني .. عطركِ أشبهُ بمخدّرٍ أدمنتهُ بشدّة .
          نَحركِ حينَ يتساقطُ منهُ قَطرُ النّدى يا زهرتي يمنحني خمراً أتذوّقه ، فأغدو في زمنٍ بعيد .
          مقلتاكِ تَسحباني إلى هلاكي ، وجنتاكِ تُحييني من مماتي ، وثَغرُكِ هناك شَهدٌ تتلذّذُ به أعماقي .
          ماذا دهاكِ يا غُصني وريحاني؟
          تأخذينني إلى عالَمٍ أنسى فيهِ مَن أكون ، عالَمٍ أُصبحُ فيهِ شخصاً أنتِ من صاغَ روحه .
          أحياناً تُوقدين كُلّ نيراني ، حتى بتُّ شخصاً آخر ، لم أعد أنا نفسي معكِ ؛ أصبحتُ لكِ شعوراً وفؤاداً وروحاً . 
          قلبي لم يَعُد قلباً ، بلى أصبح فؤاداً يلهثُ باسمكِ .
          أحببتُكِ ، بل أغرمتُ بكِ .
          فهل توعدينني ألّا تتغيّري؟
          أخبريني، حُلوَتي .. ماذا دهاكِ ؟

x_ill_

و رسايّل مِنك لحَد
          هَسه أداريّهن
          مِثل نومة طفِل بالليّل
          أهز بيّهن واگلبهِن
          و أشوف ايامَك الحِلوات
          مُو حلوات بَس
          مجبور أَسميّهن .

x_ill_

أحبَك لچن ماگدر احاچيك
          وُاگضِي الوَكت كِله شلون بـ شلون
          وُبس اصَرف نضَر لمَن الاگِيك
          وُعَله دَربك تِصيد وتَرف العيِون ."