xaemxi

أتمنى الگة اصدقائي القدامة 

tomame

انة مبلكتهم حتى لا يلگفوني 
الرد

daralmawa

حتاني اريدهم
الرد

iefro3O

منزينهم عاد ..
الرد

daralmawa

اتحداك تلكى ويحد يحبك بكدي

tomame

احب حبيبي مــــــــــــــؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤت
الرد

xaemxi

أتمنى الگة اصدقائي القدامة 

tomame

انة مبلكتهم حتى لا يلگفوني 
الرد

daralmawa

حتاني اريدهم
الرد

iefro3O

منزينهم عاد ..
الرد

cherrycinnomin2i

 
          عندك إنستغرام؟ إذا عندك، تابع a_33lkp957 وأنا بردلك المتابعة ✨
          

xaemxi

@cherrycinnomin2i  
              حبيبي حاليًا محذوف بس ارجعه اتابعچ متفقين؟
الرد

xaemxi

أشقُّ إليكَ الدروبَ وأنا كُلّي خيبةٌ..
          «لِمَ وكيفَ؟ لا أدري.
          أنتَ الذي قلتَ قولَكَ وكأنكَ تراجعتَ بهِ:
          (أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ)، فلِما لَمْ تُجبني؟
          أحتى اضطراري إليكَ لم يكفِ؟
          أتتركني وأنتَ ربي؟ وأنتَ الذي أحنُّ عليَّ من أمي؟
          هل أهلكتني الذنوبُ إلى هذا المستوى من الحُجبِ حتى صرتَ لا تسمعني؟
          ألا يهُزُّكَ لُحوحي كلَّ ليلةٍ وتوسُّلي؟
          وجهلُ لساني وضَعفُ قدرتي؟
          لقد تاهتْ سنيني ولا أدري ما حلَّ بي..
          فلا أنا إلى العالمينَ أنتمي، فأمضي ويمضي العمرُ دونَ قلقِ،
          ولا أنا إلى أهلِ السماءِ، فأكونَ فَلَكاً وأستقرَّ بأرضي.
          فحتى وإن كنتُ عندكَ أهونَ من بعوضةٍ..
          رُدَّ عليَّ وطمئني.

xaemxi

@pleasedsoul  
            كل المنصة حلال لكِ حلوتي 3>
الرد

pleasedsoul

أعرف أن هذا خطاب تضرّعيّ بالمناسبة
            أردت فحسب أن أعقّب <:
الرد

pleasedsoul

الله لن يخيب عبدًا من عباده. وتوكيداته الجميلة التي ذكرتها في هذه الخاطرة دليل. لكني أريد أن أقول
            الدنيا هي التي أهون من جناح بعوضة، بني آدم عند الله ليس بهيّن! لا تنسي ذلك! 
            
            ﴿ما ودعك ربك وما قلى﴾
            ﴿أليس الله بكاف عبده﴾
            (وأنا معه إذا ذكرني)
            ﴿وقال ربكم ادعوني أستجب لكم﴾ الاستجابة آتية لا محالة، لكن الانسان عجول بطبعه. 
            DONT LOSE HOPE IN ALLAH 
الرد

xaemxi

فَمَاذَا عَنْ حَبٍّ وَحُبٍّ
          وَكِلَاهُمَا لَا يُحِبُّ؟!

meroyxo

جنَّةٌ جنتُكِ
            ونارك نارٌ
            لا يذوقهما
            إلاّ مَن أنبّتَ الشوقُ في قلبِه نخلة طرحتْ
            وكان أوّل من ذاقَ ثمارها
            إلاّ
            عابرُ مفازةَ البوح بكلمة من فمه لفمك.
            إلاّ الذي تنساهُ نَفّسُهُ
            وتَذّكرُه أنفاسكِ 
            بردُكِ
            حرائقكِ
            سلامكِ
الرد