xcllv6

يَكَادُ شَوْقِي أَنْ يَشُقَّ أَضْلُعِي 
          	وَالْبَحْرُ أَنْ يَفِيضَ مِلْءَ أَدْمُعِي
          	
          	هَل مِنكِ هَجرٌ وَأنَا حَبِيبُكِ
          	كَيفَ جَمَعتِهِم إن كُنتِ تَعِي
          	
          	عُودِي وَطَبطِبِي عَلى قَلبِي يَنَمْ
          	مُستَرخِيًا لِلُطفٍ مِنكِ يَخضَعِ
          	
          	يُحِبُّ عَيْنَيْكِ وَيَهْوَى صَوْتَكِ 
          	 إِنَّ جَمَالَ الكَوْنِ فِيهِمْ يَجْمَعِ
          	
          	وَخَدُّهَا الْوَرْدِيُّ فَاعْذِرُني إِذْ
          	 إِنَّ النُّوَى لِلْقُبُلَاتِ يَمْنَعِ
          	
          	غَادَرَنِي ثَغرُكِ وَالجَفنُ مَضى
          	 إِنْ لَمْ يَعُودُوا فَأَخْبِرِينِي مَنْ مَعِي؟
          	
          	حَبِيبَتِي قَدْ طَالَ بُعْدُنَا وَلَمْ
          	 يَطْرَبْ لِصَوْتِكِ الْجَمِيلُ مِسْمَعِي
          	
          	فَمَا يُأَسِّينِي مَرُورُ طَيفُكِ
          	وَلَا تَسَلِّينِي كُؤوسٌ تُقرَعِ
          	
          	حَبِيبَتِي كَفَاكِ تَعْذِيبًا بي 
          	أمَا تَحِنِّي شَفقَةً فَتَرْجِعِي
          	
          	إنِّي أحُبَّكِ وَالحُبُّ لِي
          	يَشهَدُ إن لَم تَكُ مِنِّي تُقنِعِ
          	
          	إن رَامَ طَيفٌ مِنكِ أن يَزُورَنِي
          	لَعَادَ يَخطُو ذَهَبًا مُرصَّعِ
          	
          	زَارَكِ قَلبِي وَالهَوى ضَيفَينِ
          	يَستَشفِعُونُ لِلقِى فَاشفَعِي
          	
          	أُقَدِّمُ الفُؤَادَ قُربَانًا لِكِ
          	أرجُو بِهِ وَصلًا فَمَا سَتَصنَعِي
          	
          	إن تَطلُبِي رُوحِي وَهَبتُهَا لَكِ
          	نَزعًا مِنَ الأحشَاءِ هِبتُ مَصرَعِي
          	
          	اليَومُ مِيلَادُكِ عَيْبٌ مِنْكِ يَا
          	سَيِّدَتِي إِذَا بِهِ لَمْ تَرْجِعِي

xcllv6

يَكَادُ شَوْقِي أَنْ يَشُقَّ أَضْلُعِي 
          وَالْبَحْرُ أَنْ يَفِيضَ مِلْءَ أَدْمُعِي
          
          هَل مِنكِ هَجرٌ وَأنَا حَبِيبُكِ
          كَيفَ جَمَعتِهِم إن كُنتِ تَعِي
          
          عُودِي وَطَبطِبِي عَلى قَلبِي يَنَمْ
          مُستَرخِيًا لِلُطفٍ مِنكِ يَخضَعِ
          
          يُحِبُّ عَيْنَيْكِ وَيَهْوَى صَوْتَكِ 
           إِنَّ جَمَالَ الكَوْنِ فِيهِمْ يَجْمَعِ
          
          وَخَدُّهَا الْوَرْدِيُّ فَاعْذِرُني إِذْ
           إِنَّ النُّوَى لِلْقُبُلَاتِ يَمْنَعِ
          
          غَادَرَنِي ثَغرُكِ وَالجَفنُ مَضى
           إِنْ لَمْ يَعُودُوا فَأَخْبِرِينِي مَنْ مَعِي؟
          
          حَبِيبَتِي قَدْ طَالَ بُعْدُنَا وَلَمْ
           يَطْرَبْ لِصَوْتِكِ الْجَمِيلُ مِسْمَعِي
          
          فَمَا يُأَسِّينِي مَرُورُ طَيفُكِ
          وَلَا تَسَلِّينِي كُؤوسٌ تُقرَعِ
          
          حَبِيبَتِي كَفَاكِ تَعْذِيبًا بي 
          أمَا تَحِنِّي شَفقَةً فَتَرْجِعِي
          
          إنِّي أحُبَّكِ وَالحُبُّ لِي
          يَشهَدُ إن لَم تَكُ مِنِّي تُقنِعِ
          
          إن رَامَ طَيفٌ مِنكِ أن يَزُورَنِي
          لَعَادَ يَخطُو ذَهَبًا مُرصَّعِ
          
          زَارَكِ قَلبِي وَالهَوى ضَيفَينِ
          يَستَشفِعُونُ لِلقِى فَاشفَعِي
          
          أُقَدِّمُ الفُؤَادَ قُربَانًا لِكِ
          أرجُو بِهِ وَصلًا فَمَا سَتَصنَعِي
          
          إن تَطلُبِي رُوحِي وَهَبتُهَا لَكِ
          نَزعًا مِنَ الأحشَاءِ هِبتُ مَصرَعِي
          
          اليَومُ مِيلَادُكِ عَيْبٌ مِنْكِ يَا
          سَيِّدَتِي إِذَا بِهِ لَمْ تَرْجِعِي