xhbdjd

لدي بيتان عالقان بحلقي ...
          	هذا الـذي كـتـبـوه مـسـموم المـذاق 
          	لم يبق مسموعا سوى صوت النفاق
          	صوت الذين يقدسون الفرد من دون الإله 
          	ويسبحون بحمده ويـقـدمـون له الـصـلاة 
          	
          	سئمت نفاق الوطنجية باختصار .. ألقاهم في كل زاوية وغار ⁦ಠ⁠︵⁠ಠ⁩

salwanoor9

@xhbdjd  
          	  نفس الحال والمشكلة انهم يغزون كل المواقع
Reply

sky17sky2000

@ xhbdjd  أشاركك الشعور..
Reply

salwanoor9

ليش ما كملتي روايتك؟ قريت النبذة والقصة حلوة ومثيرة للهتمام

xhbdjd

@salwanoor9  السنة الي فاتت كانت تالتة ثانوي فمكنتش قادرة اكتب ولكن ان شاء الله انتظروني بعد اسبوعين فيه مفاجأة بتتطبخ على نار هادية⁦ಠ⁠∀⁠ಠ⁩
Reply

xhbdjd

لدي بيتان عالقان بحلقي ...
          هذا الـذي كـتـبـوه مـسـموم المـذاق 
          لم يبق مسموعا سوى صوت النفاق
          صوت الذين يقدسون الفرد من دون الإله 
          ويسبحون بحمده ويـقـدمـون له الـصـلاة 
          
          سئمت نفاق الوطنجية باختصار .. ألقاهم في كل زاوية وغار ⁦ಠ⁠︵⁠ಠ⁩

salwanoor9

@xhbdjd  
            نفس الحال والمشكلة انهم يغزون كل المواقع
Reply

sky17sky2000

@ xhbdjd  أشاركك الشعور..
Reply

Dr_Sharllot

❖ خيوط من ماضٍ غامض ❖
          "ثمة رسائل لا تصل عبثًا، وثمة أبواب لا تُفتح إلا لمن كُتب له أن يرى ما لا يُقال."
          
          هل فكّرت يومًا أن الحقيقة قد تكون أخطر من الأكاذيب؟
          وأنك مهما حاولت دفن الماضي، سيجد طريقه إليك، يتسلل من بين أحلامك، أو من مظروفٍ يُترك على بابك، أو من نظرة في عين شخصٍ غريب يدّعي أنه يعرفك أكثر مما تعرف نفسك؟
          
          هي مجرد فتاة عادية... أو هكذا ظنّت.
          لكن رسالة واحدة، وصندوق واحد، كانا كافيين ليعيدا رسم ملامح عالمها، عالمٍ ظنّت أنه مستقر، آمن، وواضح الحدود… ثم بدأ يتشقق شيئًا فشيئًا.
          
          هناك من ينتظر منذ سنوات.
          هناك من راقب في صمت.
          وهناك من لم يغادر أبدًا… حتى لو لم يعد مرئيًا.
          
          بين الغياب والظهور،
          بين الشك والثقة،
          بين ما نعرفه وما نخشى أن نعرفه…
          تبدأ خيوط الغموض بالانكشاف، لكنها لا تنسدل بسهولة… بل تلفّنا معها، خيطًا بعد خيط.
          
          ومع مرور الأحداث، تجد نفسها تنتقل تدريجيًا إلى عالم الاقتصاد، عالمٌ يبدو باردًا ومحسوبًا، لكنه يخفي في طياته أسرار القوة والتأثير، ويضعها أمام خيارات صعبة ومواقف تحتاج إلى حكم دقيق وثقة قليلة بالآخرين. كل قرار اقتصادي يصبح جزءًا من لعبة أكبر، يختلط فيها الماضي بالغموض، والحقيقة بالمخاطر.
          
          "خيوط من ماضٍ غامض" ليست مجرد قصة فتاة تبحث عن إجابات، بل رواية عن الذاكرة، والخذلان، والحنين الذي قد يتحوّل إلى لعنة، وعن عالم لا يبدو كما نراه، مليء بالأسرار التي تختبئ خلف الأرقام والقرارات.
          
          
          وأتمنى أن تستمتعي بقراءة الرواية وإعطائي رأيك والاجابة على الاسئلة نهاية الفصل إذا كنتِ مِن من لا يحبون التعليق بين سطور الرواية.
          
          https://www.wattpad.com/story/395379335?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Aisako_Hoshizawa

xhbdjd

قابلت الليلة الماضية في حلمي ، فتىً ببشرة بنية تميل للحمرة قليلًا .. بشعر مسترسل لا أذكر أكان أسودًا أم أفتح بقليل .. أقرب درجة وجدتها للون شعره كانت الزيتوني الداكن .. لست متأكدة فالتفاصيل تنفلت من يدي كحبات الرمل في هذه اللحظة .. أذكر أن قدمه كان بها عرجة ..أكانت خفيفة؟ لا أذكر سببها حقيقة ، كان أكحل العينين إن كانت ذاكرتي سليمة ، كان أصغر مني سنًا ، أكانت قليلة أم بضع سنوات ؟ تحدثنا قليلًا ... كان حلمه أن يثأر للدم .. او يوقفه ؟ لقد بدأ عقلي بإضافة التفاصيل من عنده 
          على كلٍ كانت روحه عذبة وجميلة .. بعد أن قابلته في حلمي كنت قد حسمت أمري في قرار معين لا أحب ذكره .. 
          مؤسف حقًا أن وجهه وتفاصيله تنمحي وتتلاشى .. وهذا دليل أن حلمي ليس برؤيا ، ياللأسف ! لو كان حقيقيًا لوددت لقاؤه ، لماذا توجد الناس الجميلة في الأحلام فقط؟ 
          أكتب هذا في ليلة الجمعة بتاريخ الواحد والثلاثين من أكتوبر للسنة الخامسة والعشرين بعد الألفية الثانية تحديدًا الساعة الواحدة بعد منتصف الليل وأول أيام التوقيت الشتوي ... أكتب هذا لأنني أريد أن أحتفظ به في ذاكرتي ولا أريده أن يتلاشى ، ربما أفكر به يوماً ، يومين أو أسبوعًا إن طال الأمر ... وعندها سيختفي وسأنسى أمره تمامًا .. ياللأسف !