التعلّق يخلي الإنسان مايشوف الشخص الآخر نفس ما هو في الحقيقة بل العكس يشوفه كما يتمنى أو يحتاج
فنُسقط عليه صفات ومعاني من رغباتنا احنا، مو من واقعه الحقيقي
وفي هذي اللحظة يبدأ الوهم، لأن الصورة الي نحبها ممكن ما تكون هي الشخص نفسه، انما الصورة الي اختلقها احتياجنا العاطفي.