سَوُرّ شاماتِكِ أن أُقبّلَها
كما يُقبّلُ الليلُ آخرَ نجمةٍ قبل الفجر،
وكما ترتجفُ القصيدةُ
حين يمرُّ اسمُكِ بين سطورها.
ما هذهِ الشاماتُ؟
أأثَرُ ملائكةٍ
أم ثقوبٌ صغيرةٌ
تسرّبَ منها الجمالُ كلُّه إليكِ؟
أضلُّ فيها…
كعاشقٍ أعمى يقودُهُ العطر،
وأعودُ منكِ
محمّلًا بارتباكِ قلبي
ورجفةِ شفتي.
أقسمُ أنّ وجهكِ
لا يحتاجُ زينةً من هذا العالم،
لكنَّ اللهَ
حين أحبَّ الجمالَ أكثر،
زرعَ شاماتِكِ
ليُربك العاشقين إلى الأبد.
سَوُرّ شاماتِكِ أن أُقبّلَها
كما يُقبّلُ الليلُ آخرَ نجمةٍ قبل الفجر،
وكما ترتجفُ القصيدةُ
حين يمرُّ اسمُكِ بين سطورها.
ما هذهِ الشاماتُ؟
أأثَرُ ملائكةٍ
أم ثقوبٌ صغيرةٌ
تسرّبَ منها الجمالُ كلُّه إليكِ؟
أضلُّ فيها…
كعاشقٍ أعمى يقودُهُ العطر،
وأعودُ منكِ
محمّلًا بارتباكِ قلبي
ورجفةِ شفتي.
أقسمُ أنّ وجهكِ
لا يحتاجُ زينةً من هذا العالم،
لكنَّ اللهَ
حين أحبَّ الجمالَ أكثر،
زرعَ شاماتِكِ
ليُربك العاشقين إلى الأبد.