كيف سقطت من السماء يا زهرة ابن الصبح؟ كيف قطعت إلى الأرض يا قاهر الأمم؟
وأنت قلت في قلبك أصعد إلى السماوات أرفع كرسيي فوق كواكب الله وأجلس على جبل الاجتماع في أقاصي الشمال أصعد فوق مرتفعات السحاب أصير مثل العلي لكنك انحدرت إلى الهاوية إلى أسافل الجب
سواء كنت تصلي في مسجد أو في حسينية أو كنت تتبع طريقاً مختلفاً فإننا جميعاً نرتوي من نبع واحد ونكدح في نفس ميادين الحياة ونشرب "كأس الصفا" تحت سماء واحدة إن الطريق إلى التآلف لا يمر عبر إلغاء الآخر بل عبر قبوله كما هو فالاختلاف ليس جداراً يحجزنا بل هو لوحة فنية تزداد جمالاً بتعدد