xuilbacorsil0

وَإِذْا رِأيَّتُ | أَلفِرعَ مُثِمّرٌ 
          	فَاعّلمُ أَنَّ 
          	الجَّذُوُّرَ أَصَيّلةَ  .

xuilbacorsil0

( لَا شَيْءَ يُعْجِبُنِي ) 
          يَقُولُ مُسَافِرٌ فِي الْبَاصِ - لَا الرَّادْيُو
          وَلَا ضَجِيجُ الصَّبَاحِ، وَلَا الْقِلَاعُ عَلَى التِّلَالِ 
          أُرِيدُ أَنْ أَبْكِيَ: 
          يَقُولُ السَّائِقُ: انْتَظِرِ الْوُصُولَ إِلَى الْمَحَطَّةِ،
          وَابْكِ وَحْدَكَ مَا اسْتَطَعْتَ؛ 
          تَقُولُ سَيِّدَةٌ: أَنَا أَيْضًا .. أَنَا لَا
          شَيْءَ يُعْجِبُنِي، دَلَّلْتُ ابْنِي عَلَى قَبْرِي،
          فَأَعْجَبَهُ وَنَامَ، وَلَمْ يُؤْذِنِي؛ 
          يَقُولُ الْجَامِعِيُّ: وَلَا أَنَا، لَا شَيْءَ
          يُعْجِبُنِي، دَرَسْتُ الْأَرْكِيُولُوجِيَا دُونَ أَنْ
          أَجِدَ الْهُوِيَّةَ فِي الْحَجَارَةِ؛ هَلْ أَنَا
          حَقًّا أَنَا 
          وَيَقُولُ جُنْدِيٌّ: أَنَا أَيْضًا، أَنَا لَا
          شَيْءَ يُعْجِبُنِي، أُحَاصِرُ دَائِمًا شَيْئًا
          يُحَاصِرُنِي
          يَقُولُ السَّائِقُ الْعَصَبِيُّ: هَا نَحْنُ
          اقْتَرَبْنَا مِنْ مَحَطَّتِنَا الْأَخِيرَةِ، فَاسْتَعِدُّوا
          لِلنُّزُولِ …
          فَيَصْرُخُونَ: نُرِيدُ مَا بَعْدَ الْمَحَطَّةِ،
          فَانْطَلِقْ 
          أَمَّا أَنَا فَأَقُولُ: أَنْزِلْنِي هُنَا: أَنَا
          مِثْلَهُمْ لَا شَيْءَ يُعْجِبُنِي، وَلَكِنِّي تَعِبْتُ
          مِنَ السَّفَرِ  . 

xuilbacorsil0

أُرِيدُ أَنْ أَكُونَ كَاتِبَةً شَاعِرَةً،
          مُعَلّمَةْ : وَمُمَّثّلةَّ 
          أُرِيدُ أَنْ أَتَعَلَّمَ الفَرَنْسِيَّةَ
          وَالإِيطَالِيَّةَ 
          أَنْ أَخْبِزَ الحَلَوِيَّاتِ فِي جَنُوبِ 
          فَرَنْسَا،
          وَأَنْ أُشَاهِدَ كُلَّ الأَفْلَامِ
           القَدِيمَةِ،
          وَأَنْ أَسْتَمِعَ إِلَى كُلِّ أُغْنِيَةٍ
          لَا تَسْتَهْوِينِي يَوْمًا مَا 
          أُرِيدُ أَنْ أَسْهَرَ حَتَّى سَاعَةٍ
          مُتَأَخِّرَةٍ،
          وَأَنْ أَنَامَ فِي التَّاسِعَةِ وَالنِّصْفِ
          مَسَاءً،
          أَرْغَبُ فِي فِعْلِ كُلِّ شَيْءٍ، 
          فَيَنْتَهِي
          بِيَ المَطَافُ وَأَنَا لَا أَرْغَبُ 
          بِأَيِّ شَيْءٍ  .

xuilbacorsil0

حِكَايَةُ الرِّيحِ: |١َ٩َ٩َ٠  .
          لَا شَيْءَ بَعْدَ اللَّيْلِ غَيْرِي
          إِنْ خَاصَرَةَ الْمَطَافِ
          تَهُزُّ ذَاكِرَتِيَ الَّتِي تَنْبِشُ عَلَى خَبَرِ الْجِرَاحِ
          مَا زِلْتُ وَحْدِي
          فِي دُرُوبِ اللَّيْلِ
          أَنْتَظِرُ النُّجُومَ تُحَفِّظُنِي بِنَشِيدِ أَرْبَابِ الْغَرَامِ
          فَلَا أَرَى إِلَّا الْكِلَابَ أَوِ الْنُّبَاحَ
          يَا رَبِّ: 
          هَلْ ذَنْبِي عَظِيمٌ كَيْ أَذُوقَ الْمُرَّ
          لَا أَمَلَ يُمْنِحُنِي
          إِذَا عَصَفَتْ بِأَعْمَاقِيَ الرِّيحُ
          مَاذَا لَقِيتُ هُنَاكَ  .