يُحكى أن رجلاً كان يزعم أن كيد الرجال أعظم من كيد النساء، فسمعته امرأة وأرادت أن تثبت له العكس. تظاهرت بالبكاء بجانب بئر، فلما جاء الرجل ليساعدها، قالت له: "لقد سقط خاتمي في البئر، فإذا نزلت وأحضرته سأعطيك جائزة".
نزل الرجل، فما كان منها إلا أن أخذت ثيابه وهربت، وتركت له منديلاً كتبت فيه:
ألم ترَ أنَّ الكيدَ فينا سجيةٌ؟
وأنَّ بليغَ القولِ فينا يُقصِّرُ
فلا تأمنوا مكراً نَحوكُم نسوقُهُ
فإنَّ عظيمَ الكيدِ بالمرءِ يغدُرُ
راقت لي جدا ✨