الحادي والثلاثون من مايو,,
استيقظتُ هذا الصباح وأنفاسي مثقلة، وقلبي يضيق بما رأيت في منامي،لم يكن الحلم عني، بل عمّن أحب.
حاولت أن أتناساه وأن أمضي بيومي، حتى جاءت هي لتخبرني بما يشبهه في الواقع. كانت تتحدث بفرحٍ وابتهاج، فآثرت الصمت، ولم أشأ أن أعكر صفو سعادتها.
كل ما أرجوه أن تبقى مبتسمة كما كانت، وأن يكون ما رأيته أنا ليس إلا أضغاث أحلام، لا أكثر.
-أزرق.