لم يبقَ على اكتمال القمر سوى ليلتين.
كان ضوؤه ناقصًا، إلا أنه بدا أشد حضورًا من الليالي الماضية. امتد على أرض الشرفة كوشاح فضي، ووقف أليان يتأمله بصمت طويل، وكأن بينهما حديثًا لا يُسمع.
رفع يده قليلًا، ثم أنزلها.
"اقتربتَ."
قالها بهدوء، لا ابتسامة على شفتيه، ولا حزن. مجرد نبرة ثابتة.
أغمض عينيه لحظة، واستند إلى الدرابزين الحجري. النسيم البارد مرّ بجانبه، فحرّك أطراف معطفه الداكن.
"حين تكتمل…"
توقّف، ثم لم يُكمل.
بقي واقفًا دقائق أخرى، قبل أن يستدير ويدخل إلى الداخل وكأن شيئًا لم يحدث.
لم يبقَ على اكتمال القمر سوى ليلتين.
كان ضوؤه ناقصًا، إلا أنه بدا أشد حضورًا من الليالي الماضية. امتد على أرض الشرفة كوشاح فضي، ووقف أليان يتأمله بصمت طويل، وكأن بينهما حديثًا لا يُسمع.
رفع يده قليلًا، ثم أنزلها.
"اقتربتَ."
قالها بهدوء، لا ابتسامة على شفتيه، ولا حزن. مجرد نبرة ثابتة.
أغمض عينيه لحظة، واستند إلى الدرابزين الحجري. النسيم البارد مرّ بجانبه، فحرّك أطراف معطفه الداكن.
"حين تكتمل…"
توقّف، ثم لم يُكمل.
بقي واقفًا دقائق أخرى، قبل أن يستدير ويدخل إلى الداخل وكأن شيئًا لم يحدث.