ayasaria

مقدمه جحيم بأسم العشق 
          الحب لا يبدأ دائمًا بقبلة، أحيانًا يبدأ بحكمِ إعدام لم يُنفَّذ بعد.
          
          لم أكن أعلم أن أول مرة أنظر فيها إلى عينيه ...ستكون آخر مرة أشعر فيها بالأمان،
          
          ولا أن القلب ..قد يتحول في لحظة
          من ملجأ إلى ساحة حربٍ تُراق فيها المشاعر بلا رحمة....هناك أخطاء لا تُغتفر،
          حتى لو ارتُكبت بدافع الحب،
          
          وهناك مشاعر...حين تُخان...لا تنكسر…
          بل تتوحش.
          
          في هذه الحكاية لا يوجد بريء كامل،
          ولا مذنب واضح، فكلنا دفعنا الثمن
          حين صدّقنا أن العشق نجاة،
          فاكتشفنا متأخرين
          أنه كان بابًا مفتوحًا على الجحيم.
          
          ماذا لو اجتمع الدنجوان والمارد؟
          رجلٌ يعرف كيف يُغوي،
          وآخر يعرف كيف يُدمّر،
          وحين يمتزج الكبرياء بالسلطة،
          ويتصافح العشق مع الغضب،
          يشتعل العالم كما يشتعل البارود حين يلامس البنزين.
          
          فمن يطفئ النار إذا كان من أشعلها
          يعشق الاحتراق..
          لهذا كان لا بدّ من الحليوه…العقل حين يجنّ الكبرياء،
          الهدوء حين تعصف الرغبة، اليد التي تمتدّ لا لتُشعل…
          بل لتمنع الانفجار.
          
          ثلاثتهم معًا لم يكونوا صدفة، بل قدرًا قرر أن يختبر حدود العشق،
          
          وأن يعلّمنا
          أن النار لا تحتاج سوى شرارة، لتشتعل...
          لكنها تحتاج قلب عاشق .. ليمنعها من التهام كل شيء.
          وحده العشق كان الشاهد… والجلاد
          
          انتظروني اول يوم عيد الفطار المبارك 
          
          تم فتح باب الحجز 
          
          سعر الروايه 150 جنيه داخل مصر 
          
          خارج مصر 13 دولار  
          
          
          للحجز:01067471880
          
          
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
          
          
          https://www.wattpad.com/story/407788008?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
           #ساحره_القلوب_والقلم_ساره_احمد #جحيم_بأسم_العشق #حين_يتوحش_العشق #استنوا_الجاى #القادم_اعمق #قلم_ساره_يحكى

doooooosha

بعد مرور يومين ف غرفه فريد 
          دلفت سما وهي تحمل صنيه الطعام وهتفت: الاكل يا أبيه .. ايه ده ؟!
          
          حدقت سما بذهول وهي تري فريد يرتدي ثيابه ويقوم بتحضير حقيبة سفر صغيره : انت بتعمل ايه ؟!
          
          التفت فريد وغمغم : مسافر ..لازم اشوف عهد بحاول أكلمها تليفونها مقفول "
          
          تمتمت سما بارتباك وزعر: مش هينفع .. انت لسه تعبان !
          
          ربت فريد ع كتفها : لالا  أنا تمام ..
          
          تحرك باتجاه غرفه الملابس وهو يهتف : مش هينفع اسيبها زعلانه مني اكتر من كده !!
          
          خرج يحمل بعض الثياب ووضعهم بالحقيبه : وكمان هكلم باباها عشان اثبتلها اني بحبها ومش بلعب بيها ..
          
          اغلق الحقيبه وحملها .. وضم سما وقبلها اعلي راسها وتمتم : ادعيلي بقا !!
          
          تحرك باتجاه الباب ثم توقف فجاءه عندما سمع صوت سما بحزن : أبيه ... عهد اتخطبت !
          
          شعر فريد كلمات سما كرصاصه اخترقت قلبه ومزقته الي أشلاء ... كأنه لم يعد اكسجين حوله حقا يشعر بالاختناق الان ... سقطت الحقيبه من يده ودار بجسده الي سما ... شهقت سما بدموع عندما رأت عينيه التي تحولت للون الدماء القاني ووجه الذي يحاكي ظلمت الليل ... بلع فريد الغصه التي تشكلت ف حلقه بصعوبه ... واشاره الي سما بالانصراف ... انصرفت سما ف الحال وأغلقت الباب .. ضرب الباب بقوه واغلقه بالمغتاح دارت الأرض بيه واخيرا سمح لنفسه بالانهيار سقط ع الأرض جالسا  بانهزام اول مره يعرفه ... حاول اخذ أنفاسه بصعوبه وضع يده خلف رأسه وهو يصرخ بالم فاق حده داخل قلبه ... ثم نهض بغضب شديد وعنف حارق كسر كل ما طالته يده ف الغرفه  صاح فريد بغل: طيب يا عهد فاكرها سايبه وهعتقك بسهولة !!
          
          https://www.wattpad.com/story/376360803?utm_source=android&utm_medium=com.whatsapp&utm_content=share_reading&wp_page=reading_list_details&wp_uname=nade8442

yomyy20555

 نوارة الجواد 
          ✧ صاحبة القلم الفضي ✧
          
          
          في لحظة خاطفة لم تدرك آيات ما حدث إلا وهي تشعر بحرارة صفعة قوية دوت في أرجاء الصالة الصامتة سقطت على إثرها أرضاً وارتطم رأسها بحافة الطاولة. 
          
          نزلت قطرات من الدماء من جبينها لكن الألم الأكبر لم يكن في رأسها بل في صوت شهقة مكتومة جاءت من خلف باب الغرفة كان عمر يراقب من شق الباب وعيناه تحملان انكساراً لا يداويه طب ولا جراحة
          
          وقف نادر ينظر إليها بجمود لم يندم ولم يمد يده ليساعدها بل انحنى نحوها وهمس ببرود مرعب : ده عشان تفتكري إنك قبل ما تكوني دكتورة أنتي ملكي وكلمتي هي اللي تمشي ولو فتحتي العيادة تاني هكسر رجلك قبل ما تخرج من الباب
          
          تركها غارقة في صمتها ودمائها ودخل غرفته وأغلقها خلفه بينما زحفت آيات نحو الحائط ضمت قدميها لصدرها وأجهشت بكاء مرير بينما كان طفلها خلف الباب يقبض يده بقوة والشرر يتطاير من عيناه الصغيرتين. 
          
          مرت دقائق طويلة وآيات ما زالت قابعة في مكانها تلمس جرح جبينها بأصابع ترتجف حتى شعرت بظل صغير يقترب منها كان عمر
          
          انحنى الطفل وجلس على ركبتيه أمامها لم يتكلم بل أخرج من جيب بيجامته منديل ورقياً صغيراً وبدأ يمسح الدم عن وجه أمه بحذر شديد وكأنه يداوي عصفوراً جريحاً
          
          نظرت آيات إلى عينيه رأت فيهما نظرة غريبة لم تكن نظرة طفل خائف بل نظرة رجل يحترق من الداخل
          
           همست بصوت مبحوح : روح نام يا عمر مفيش حاجة يا حبيبي بابا بس كان مضايق
          
          لم يتحرك عمر بل استمر في مسح وجهها وقال بصوت جاف خالٍ من المشاعر
          
          : أنا شفت كل حاجة يا ماما وشفت إيده وهي بتضربك هو مش تعبان هو قاصد يوجعك عشان هو ضعيف
          
          
          
          البيدج :
          
          https://www.facebook.com/share/1HRHZxRMQn/