xxxsad

اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا سَكِينَةَ النَّفْسِ، وَنُورَ الْقَلْبِ، وَحُسْنَ الْخَاتِمَةِ.

IDGAF_X

مش كل الأجر بيكون في ركعتين تصليهم، أو صدقة تطلعها.
          
          ممكن تكون مأجور على وجع في قلبك محدش حاسس بيه، على دموعك وأنت لوحدك، وحتى على الابتسامة اللي بترسمها عشان محدش يعرف اللي جواك.
          
          ممكن يكون أجرك في طول الانتظار، أو وجع الفقد، أو مرارة الفراق، أو تعب الحياة، أو شدة الكرب، أو أيام المرض، أو سنين المعاناة... وكل لحظة صبر بتعدي عليك.
          
          فمتستهونش بأي هم شايله، واحتسبه عند ربنا، واصبر... لأن ربنا لا يضيع أجر الصابرين، وكل تعب بتصبر عليه بإيمان واحتساب، ليه عند الله أجر عظيم بإذن الله.

IDGAF_X

إزيك؟ من باب إدخال الطمأنينة والراحة على قلبك وعقلك، أنا جاي أقول لك ما تهلكش عقلك في التفكير في كيفية تدبير الأمور، لأن انت ما لكش من الأمر أي شيء، أمر الله نافِذ، وما شاء الله كان، وما لم يشأ لم ولن يكن.
          ما يريده الله يكن، مهما قاومت، ومهما كانت الأحوال والظروف، ومهما حدث.. مهما حدث حرفيًا!
          إرادة الله فوق كل شيء وأي شيء.. وبالنسبة لإزاي وإمتى فدي أمور يختص بها ربنا سبحانه وتعالى..
          كل حاجة هتحصل في وقتها المناسب بالثانية،
          فاصبر، وسلّمها لله، وما تحسبلهاش،
          لأن ربنا دايمًا حساباته أجمل.

IDGAF_X

النفسُ تُحبُّ الشهوات، وتميلُ إلى ما يوافق هواها، ولذلك قال النبيُّ ﷺ: «حُفَّتِ النارُ بالشهوات»، لأنَّ كثيرًا من الطُّرق التي تُرضي النفسَ في لحظتها، قد تُهلكها في آخرتها.
          
          فنحن لا نريد النار، ولكنَّ النجاةَ لا تكون باتِّباع كلِّ ما تشتهيه النفس، بل بمجاهدةِ الهوى، والصبرِ عمَّا حرَّم الله. فليس الفضلُ في ألّا تشتهي، وإنَّما الفضلُ أن تترك ما لا يُرضي الله مع قدرتك عليه.
          
          ولهذا كانت الجنَّةُ غالية، وكان طريقُها يحتاج صبرًا ومجاهدة. فكلَّما دعتك نفسُك إلى شهوةٍ محرَّمة، فتذكَّر أنَّ لذَّتَها لحظات، أمَّا عاقبتُها فقد تطول، وأنَّ من ترك شيئًا لله، عوَّضه الله خيرًا منه.

IDGAF_X

بُشرى لكلِّ مُبتلَى
          
          عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ:
          «يَوَدُّ أَهْلُ الْعَافِيَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حِينَ يُعْطَى أَهْلُ الْبَلَاءِ الثَّوَابَ، لَوْ أَنَّ جُلُودَهُمْ كَانَتْ قُرِضَتْ فِي الدُّنْيَا بِالْمَقَارِيضِ».
          [رواه الترمذي]
          
          حين يرى أهل العافية في الآخرة عظيم الثواب الذي أعده الله لأهل البلاء، يتمنون لو أنهم أُبتلوا في الدنيا بأشد أنواع البلاء لعظم ما يرون!
          
          رسالة لقلبك:
          كل ألمٍ تصبر عليه وتحتسبه اليوم.. ينتظرك خلفه أجرٌ يُبهر العقول غداً. فلا تحزن، فالله يجزي الصابرين بغير حساب.

IDGAF_X

«سماعُ القرآن» من أفضل الطاعات، قال ابن رجبٍ رحمه الله:
          «من أعظم ما يتقرَّب به العبد إلى الله تعالى مِنَ النَّوافل: كثرة تلاوة القرآن، وسماعُه بتفكُّرٍ وتدبُّرٍ وتفهُّمٍ».
          
          اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب همومنا وغمومنا.
          اللهم علّمنا منه ما جهِلنا، وذكّرنا منه ما نُسّينا، وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يُرضيك عنا.
          اللهم اجعلنا ممن يُقيم حدوده، ويعمل بأحكامه، ويتدبر آياته، ويهتدي بنوره، ويُبلّغ رسالته.
          
          اللهم اشفِ صديقي شفاءً لا يغادر سقمًا، وعافِه وعافِ كل مريض، وارفع عنه البلاء، وردّه إلى أهله سالمًا معافى.
          ومن قرأ هذا الدعاء فليدعُ له بالشفاء العاجل.