بدأت اليوم بطريقة مبهجة، قلبي كان مبهج، كنت أشعر بأنه يتنفس! او يبصر. أنتَ تتساءل ربما عن سبب سعادتي، اليوم رأيت ماويل، وأنا نائم بالطبع، لم يتغير، لم يتغير مطلقًا، للحظة كرهته كسابق عهدي في تلك اللحظات، كان ينظر إليّ بتلك النظرة، ينظر نحوه، ينظر للشيء الذي أخاف النظر نحوه، نحوي، يرى ما بداخلي، تلك النظرة التي تشابه نظرة إله. غير أنه أمامي واضح، في كل مرة يراني وأنا اقوم بتسلطي عليه هو يرى كل معاناتي، كنتُ دومًا ألومه قبل النوم، كنت أعقد حوار مع القمر، أخبره أن يبقى يضيء النور الأخير في عالمي، وحتى وأنا شرير، فكل من حولي يستحق ذلك، حتى ماويل الذي كان يزداد خضوعه كلما إزددت جنونا في تسلطي. أتدري، ذات مرة فكرت بأنه عليّ أن أوصله للمرحلة الأخيرة قبل موته، ليهرب منّي، لكن الفكرة أرعبتني، فكرة مغادرته، لم أكن غيري أنا خاضع لتسلطي عليه، كان ماويل يستطيع تركي، بل سيسعد حتمًا، أنا الوحيد الخاسر! وعندها، صدمني وعيي بأنّ ماويل يستطيع الهرب، يستطيع المغادرة، يستطيع تركي، ويستطيع الموت. كان موتي أقل سوءً من موته، وموت العالم أقل سوءً من موته.
مرحبًا! ورمضان مبارك عليكِ،
نعم ظهر إشعارٌ وأنتِ تقرئين، أتذكر تعليقاتك من المرة السابقة، يسرني معرفة أنك تقرئينها لكن لا تشعري بالضغط لإخباري أو التعليق بشيء ما، إنها ملكك الآن بقدر ما هي ملكي..
رغبت أن أجيبك هنا لكي لا أحرق على أحد بالخطأ، لا أعلم إن تأخرت إجابتي، عذرًا على ذلك، ريدرابت من رِيد، لقب مادوكس ويعني به والدته التي أخذته من عالمه لعالم غريب ثم تركته وحيدًا، لهذا بنهاية القصة يقول له ريدرابت كالِن، يعيد إليه اسمه المسلوب..تمامًا كما فعلت قبل موتها، بعض الشخصيات مقتبسة من معارفه، مثل بينت وهارموني، آدم، اسم ماد معكوسًا، وهكذا، لم يُشر لغلين في القصة، لكن ثيم "محاولة الغرق" يشمل غلين أيضًا، لو تذكرين حاول القفز من الجسر المنهار ذات مرة..لو كان لديك المزيد من الأسئلة فلا تترددي، وامسحي المنشور لاحقًا لكي لا يفسد لك نظام حائطك المنسق، راقتني اقتباساتك بالمناسبة.
@xzr_4j
مثلك أيضا كنت أتشتت عن الكتابة بأشياء لا معنى لها، حتى وضعت طقوسًا معينًا وربطها بها وأيضًا توقفت عن إعطاء وعود كاذبة لنفسي، إن قررت سأكتب 2000 كلمة اليوم فسأفعل ذلك رغمًا عن كل الظروف، ولو لم تكن جيدة وأعرف أني لن استخدمها، هكذا نوعًا ما استعدت الثقة بنفسي، لكن تظل الكتابة شيءٌ غريب ومحير، وتحبه وتريده، وأحيانًا تهرب منه..بالنسبة للفصول الجانبية، عمومًا لا أفضلها، أفضل ترك خيالي حُرًا لذا بالغالب لا أحب كتابتها كذلك..
@RawaaAmin
ادري، لو وضعت تركيزي وجهدي عليها لانهيتها بالفعل، واحب ما اكتبه لأكون صادقة، اعود لقراءته دوما، ولدي من يحب قراءة ما اكتب واحرج من حديثهم، كل هذا لم يساعدني عدا ان يزيد تأجيلي لما اكتبه. واشعر انني كائن يتنفس المشتتات، اتدرين يؤسفني ان اقول الان ان بعض ما اهواه ليس الا مشتت، لا ادري متى اصبح جزء مني، اعماني عن ما احب. ولدي فضول الفصول الجانبية، هل تعني لمحاولة الغرق ام غيرها؟
@xzr_4j
أنا كاتب كسول ما إن ينهي الرواية يلقي بصندوقها بعرض البحر XD لذا أنسى أمر الفصول الجانبية، لكني مثلك أفضل تخيلها وتركها بحرية، نعم الجملة كتبها ماد، بجوار لوحة غلين، كتابتك جميلة، وسواء أكملتها أو لا ستظلين كاتبة، لو ركزت مع فكرة الإكمال لن تستطيعي الحفاظ على حماسك طويلًا، بدلًا عن الإكمال، فكري في قصة تريدين تتبعها للنهاية، شيء حتى لو توقفت عن كتابته مجرد قراءة ملاحظاتك عنها يعيد إليك الحماس مجددًا.. أقول لك هذا وأنا لنفسي عالق XD
بدأت اليوم بطريقة مبهجة، قلبي كان مبهج، كنت أشعر بأنه يتنفس! او يبصر. أنتَ تتساءل ربما عن سبب سعادتي، اليوم رأيت ماويل، وأنا نائم بالطبع، لم يتغير، لم يتغير مطلقًا، للحظة كرهته كسابق عهدي في تلك اللحظات، كان ينظر إليّ بتلك النظرة، ينظر نحوه، ينظر للشيء الذي أخاف النظر نحوه، نحوي، يرى ما بداخلي، تلك النظرة التي تشابه نظرة إله. غير أنه أمامي واضح، في كل مرة يراني وأنا اقوم بتسلطي عليه هو يرى كل معاناتي، كنتُ دومًا ألومه قبل النوم، كنت أعقد حوار مع القمر، أخبره أن يبقى يضيء النور الأخير في عالمي، وحتى وأنا شرير، فكل من حولي يستحق ذلك، حتى ماويل الذي كان يزداد خضوعه كلما إزددت جنونا في تسلطي. أتدري، ذات مرة فكرت بأنه عليّ أن أوصله للمرحلة الأخيرة قبل موته، ليهرب منّي، لكن الفكرة أرعبتني، فكرة مغادرته، لم أكن غيري أنا خاضع لتسلطي عليه، كان ماويل يستطيع تركي، بل سيسعد حتمًا، أنا الوحيد الخاسر! وعندها، صدمني وعيي بأنّ ماويل يستطيع الهرب، يستطيع المغادرة، يستطيع تركي، ويستطيع الموت. كان موتي أقل سوءً من موته، وموت العالم أقل سوءً من موته.
كنت أقول لهم في كثير من الأحيان إنني قد سبق لي أن أحسست بهذا كله إحساس تنبؤ ؛ وإن هذا الحبور وهذا الفرح قد إنكشفا لي منذ أن كنت أعيش على أرضنا، وذلك في صورة حزن مترع بالحنين، حزن يبلغ أحياناً حد الألم، وإنني قد تصورتهم جميعاً، هم وما هم فيه من مجد، في أحلام قلبي وأحلام فكري، وإنني كثيراً ما عجزت أثناء حياتي على أرضنا عن تأمل غروب الشمس من دون أن أبكي ... وإن كرهي لسكان أرضنا كان يخالطه دائماً ألم خبيء. لماذا لم أستطع أن أبغضهم رغم أنني لم أحبهم ؟ لماذا لم أستطع أن أمتنع عن أن أسامحهم وأعفو عنهم؟ لماذا ذلك الحزن في حبي لهم ؟ لماذا كنت لا أحبهم من دون أن أكرههم؟
-حلم رجل مضحك.
هنالك أمور لا تفسير أخر لها، هي أشباح من الأحزان، ذكريات حمراء قانية ولكنها بالرمادي الحزين. أتدرين، وكأنها جثث وأنا القبر، وأنا، القبر الوحيد المختنق في العالم.