xzr_4j
بدأت اليوم بطريقة مبهجة، قلبي كان مبهج، كنت أشعر بأنه يتنفس! او يبصر. أنتَ تتساءل ربما عن سبب سعادتي، اليوم رأيت ماويل، وأنا نائم بالطبع، لم يتغير، لم يتغير مطلقًا، للحظة كرهته كسابق عهدي في تلك اللحظات، كان ينظر إليّ بتلك النظرة، ينظر نحوه، ينظر للشيء الذي أخاف النظر نحوه، نحوي، يرى ما بداخلي، تلك النظرة التي تشابه نظرة إله. غير أنه أمامي واضح، في كل مرة يراني وأنا اقوم بتسلطي عليه هو يرى كل معاناتي، كنتُ دومًا ألومه قبل النوم، كنت أعقد حوار مع القمر، أخبره أن يبقى يضيء النور الأخير في عالمي، وحتى وأنا شرير، فكل من حولي يستحق ذلك، حتى ماويل الذي كان يزداد خضوعه كلما إزددت جنونا في تسلطي. أتدري، ذات مرة فكرت بأنه عليّ أن أوصله للمرحلة الأخيرة قبل موته، ليهرب منّي، لكن الفكرة أرعبتني، فكرة مغادرته، لم أكن غيري أنا خاضع لتسلطي عليه، كان ماويل يستطيع تركي، بل سيسعد حتمًا، أنا الوحيد الخاسر! وعندها، صدمني وعيي بأنّ ماويل يستطيع الهرب، يستطيع المغادرة، يستطيع تركي، ويستطيع الموت. كان موتي أقل سوءً من موته، وموت العالم أقل سوءً من موته.