من بعد اذن صاحبة الحساب ❤️
- انه الآلفا الملك، اخفضي عيناك!
اتسعت عيناي بصدمة .. الآلفا الملك هنا؟ و هو يقف امامي الآن!
- اعتذر جلالتك، لقد فقدت ذئبتي لذا لم استطع التعرف عليك.
اعتذرت بصدق لاول مرة في حياتي لكنني لم انحني، بل قلت ذلك بينما انظر في عيناه بثقة .. شيئ ما كان يمنعني من قطع التواصل البصري الذي بيننا، شيئ ما في عيناه يجعلني اناظره و كانه الوحيد الموجود في هذه القاعة.
ابتسم بلطف قبل ان يقترب خطوة اخرى مني، بينما يهمس بصوت بدى واضحا في هذا السكون:
- فقدت ذئبتك؟ لذا لم تستطيعي التعرف علي ... رفيقتي!
اتسعت عيناي بذهول، و يبدوا انني لم اكن الوحيدة التي صدمت من كلماته، ماذا؟ رفيقة .. رفيقة الآلفا الملك! انا؟ لكن .. و قبل ان انطق باي كلمة، سمعت زمجرة مخيفة من خلفي، قبل ان اشعر بيد تسحبني نحوها بتملك:
- اعتذر جلالتك، لكن يبدوا انك مخطئ، انها ملكي!
هل سمعتم من قبل بهدوء ما قبل العاصفة؟ انها هذه الكلمات التي نطقت للتو، و صدقوني لن تريدوا معرفة ما حدث بعدها!
اثنين آلفا من سلالة ملعونة تدعى باللايكان، و رفيقة واحدة!
https://www.wattpad.com/story/397853923?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Sera_phe
﴿ المتنبي ﴾
إذا غامرتَ في شرفٍ مرومِ
فلا تقنعْ بما دونَ النجومِ
فطَعنُ في عُلا الشرفاءِ أفضلُ
من طَعنٍ في وُحولٍ من ثُلومِ
يُريدُ الجاهلونَ ليُطفئوهُ
ويأبى اللهُ إلا أن يُقيمِ
وما رُميتُ بمقدورٍ عجزتُ
عن اللحاقِ به، ولا بالغيومِ
ومن طلبَ العُلى بغيرِ كدٍ
أضاعَ العمرَ في طلبِ المحالِ
إذا أنت أكرمتَ الكريمَ ملكتَهُ
وإن أنت أكرمتَ اللئيمَ تمرّدا
هناك احد يراك لكن لا تراه ، يسمعك لكن لم تسمع له حرف واحد ، هناك من يسكن بمنزلك لكن لا يُرى ،يعرف كل تفاصيل حياتك اكثر ، ينتظر اي خطأ يصدر منك لكي يفترسك ....
من هو يا ترى ؟.....