لا بأسَ بذلك... فقد اعتدتُ أن أُحارب المرض، وأُحارب الدراسة، وأُحارب نفسي كي لا أنهار. أشعرُ وكأنني مربوطةٌ بحبلٍ قصير، وكلما اشتدَّ شده، خِفتُ أن ينقطع، وأن أسقط معه.
لا بأسَ بذلك... فقد اعتدتُ أن أُحارب المرض، وأُحارب الدراسة، وأُحارب نفسي كي لا أنهار. أشعرُ وكأنني مربوطةٌ بحبلٍ قصير، وكلما اشتدَّ شده، خِفتُ أن ينقطع، وأن أسقط معه.
لِمَن أشكو؟
شكوتُ للناسِ فقالوا: ضعيفة،
وصمتُّ، فقالوا: لا بأسَ بكِ.
كأنَّ الألمَ لا يُصدَّقُ
حتى يُرى،
وكأنَّ القلبَ لا يحقُّ له أن يتعب
ما دامَ ما زالَ ينبض.
كم ضحكةٍ خبَّأتْ خلفَ الملامحِ دمعتي،
حتى ظنَّ الناسُ أنَّ القلبَ مُزدهرُ.
وما درَوا أنَّ في صدري حكايةَ مُتعبٍ،
يَحيا... ويُطفئُهُ في كلِّ يومٍ سَهَرُ.
ما عادَ في القلبِ إلا الصبرُ أُلبِسُهُ،
وثوبُ صبري على الأوجاعِ يَنفطرُ.
أسألُ الليالي: أما آنَ الرحيلُ عنِ الأسى؟
فتُرجعُ الصمتَ... لا وعدٌ ولا خَبَرُ