yassmenaahmed

حبيت اشاركم شي. 
          	الاسم: هيالوس الغاربه
          	الهوية: مدينة شُيدت من رمال النجوم التي انصهرت بفعل صاعقة أزلية، تقع في فجوة زمنية بين الأمس والآن، حيث كل شيء فيهامن أصغر حجر إلى أعلى مئذنةمصنوع من زجاج حي يعكس مشاعر سكانها
          	ثانيا دستور المدينه 
          	في حفظ الأسرار:
          	صُنِ اللسانَ عن البوحِ المباحِ هنا .. فصوتُ جهرِكَ  قد يكسو السقف ندوبا
          	.​في الصدق ونقاء السريرة:
          	مَن كان باطنهُ كالسخام متسخا .. بدا للناسِ في جدراننا عِيبا
          	في قانون الحركة والسكينة:
          	سِر بالهوينا ولا تتركْ خُطىً عجِلاً .. فكسرُ شبرٍ بدارِ العزِّ مغلوبا
          	في التعامل مع الغرباء:
          	ضيفُ الزجاجِ لهُ في القلبِ منزلةٌ .. شرطَ الوفاءِ، وإلا استحالَ غريباً
          	في الخلود والذكرى:
          	مَن خانَ عهدَ النُّهى في أرضِ مَفخرِنا .. يغدو شظايا، ولن يلقى ترحيبا 
          	تقع هِيَالُوس الغاربة في تجويف سحيق خلف شلالات الضوء المنكسر، في بقعة لا تصلها الشمس إلا كخيوط من الحرير الملون.​جدرانها أغشيةٌ من الصمت المصبوب في قوالب النور.
          	​طرقاتها سبائك من ثلجٍ لا يذوب، يعزفُ تحت الأقدام ألحان الحنين.
          	​الأبراج فيها اصابع من ضياء تشيرُ نحو سماءٍ لا تنام.
          	​سكانها يتحركون كأطيافٍ حُبست في قنينة عِطرٍ عتيقة.
          	​الهواء بين أزقتها أنفاسٌ باردة لقصائد لم تُكتب بعد.
          	​بيوتها فقاعاتٌ من الحلم، صمدت في وجه رياح الواقع.
          	​شلالاتها لا تجري بماء، بل بسيولٍ من الذهب المذاب في مرايا سائلة.
          	​ليل المدينة وشاحٌ من الكرستال الأسود المرصع بدموع القمر.
          	​عند الغروب، تنحني المدينة كأنها كمانٌ يعزفُ آخر نوتة من ضوء النهار.
          	​
          	

yassmenaahmed

حبيت اشاركم شي. 
          الاسم: هيالوس الغاربه
          الهوية: مدينة شُيدت من رمال النجوم التي انصهرت بفعل صاعقة أزلية، تقع في فجوة زمنية بين الأمس والآن، حيث كل شيء فيهامن أصغر حجر إلى أعلى مئذنةمصنوع من زجاج حي يعكس مشاعر سكانها
          ثانيا دستور المدينه 
          في حفظ الأسرار:
          صُنِ اللسانَ عن البوحِ المباحِ هنا .. فصوتُ جهرِكَ  قد يكسو السقف ندوبا
          .​في الصدق ونقاء السريرة:
          مَن كان باطنهُ كالسخام متسخا .. بدا للناسِ في جدراننا عِيبا
          في قانون الحركة والسكينة:
          سِر بالهوينا ولا تتركْ خُطىً عجِلاً .. فكسرُ شبرٍ بدارِ العزِّ مغلوبا
          في التعامل مع الغرباء:
          ضيفُ الزجاجِ لهُ في القلبِ منزلةٌ .. شرطَ الوفاءِ، وإلا استحالَ غريباً
          في الخلود والذكرى:
          مَن خانَ عهدَ النُّهى في أرضِ مَفخرِنا .. يغدو شظايا، ولن يلقى ترحيبا 
          تقع هِيَالُوس الغاربة في تجويف سحيق خلف شلالات الضوء المنكسر، في بقعة لا تصلها الشمس إلا كخيوط من الحرير الملون.​جدرانها أغشيةٌ من الصمت المصبوب في قوالب النور.
          ​طرقاتها سبائك من ثلجٍ لا يذوب، يعزفُ تحت الأقدام ألحان الحنين.
          ​الأبراج فيها اصابع من ضياء تشيرُ نحو سماءٍ لا تنام.
          ​سكانها يتحركون كأطيافٍ حُبست في قنينة عِطرٍ عتيقة.
          ​الهواء بين أزقتها أنفاسٌ باردة لقصائد لم تُكتب بعد.
          ​بيوتها فقاعاتٌ من الحلم، صمدت في وجه رياح الواقع.
          ​شلالاتها لا تجري بماء، بل بسيولٍ من الذهب المذاب في مرايا سائلة.
          ​ليل المدينة وشاحٌ من الكرستال الأسود المرصع بدموع القمر.
          ​عند الغروب، تنحني المدينة كأنها كمانٌ يعزفُ آخر نوتة من ضوء النهار.
          ​
          

yassmenaahmed

مَنْ أبتْ مسافاتُ البُعدِ إلّا أن تَطولَ،
          وإنّي أُبقي حبَّكِ في الأعماقِ صلاةً لا تزولُ،
          وأعرفُ أنَّ الوصولَ إليكِ صار حُلمًا بعيدَ المَنالِ،
          فمسافاتُ قلوبنا تمرَحُ فيها الخيلُ كما تمرَحُ بالوديانِ،
          فعِشقِي لكِ هذا العشقُ الأبديُّ محالٌ!
          ​وقُربي منكِ لم يَعُدْ إلّا دَربَ الجَنانِ، 
          لكنْ ما الذي تملكهُ روحي لِتفعَلَهُ؟
          فحُبُّكِ جعلني مُعلَّقةً بِلا مَكانٍ،
          ​ولكن يكفيني يقيني أنَّ أحبَّكِ
          بـِلا جدلٍ ولا كللٍ ولا نَصَبٍ،
          رغمَ أنَّ لقاءَنا محالٌ!