ayaawad555

مقدمه حرب الرماد البارد 
          
          ليست كل الحروب تبدأ بصوت الرصاص…
          بعضها يبدأ… عندما تختفي الرحمة من عيون الرجال...
          
          كانت المدينة نائمة…
          تظن أن الليل سيمر كعادته،
          أن الأبواب المغلقة قادرة على الحماية،
          وأن الظلام مجرد نهاية ليوم طويل…
          
          لكنها لم تكن تعلم…
          أن هناك ثلاثة رجال… 
          إذا تحركوا، يصبح الهروب وهم...
          
          نور المحمدي… لا يترك خلفه فوضى… بل يترك خراب ، مبرمج ، منظم...
          
          أنس الصياد… رجل يبتسم فقط عندما تسير الأمور نحو الأسوأ.. 
          
          وزياد السكري… لا يطارد ضحاياه… لأنه يعرف أنهم سيصلون إليه في النهاية.
          
          حين اجتمعوا…
          اختفت الحدود بين الصواب والخطيئة.
          وصار الدم… مجرد رسالة أولى.
          وصارت الثقة… أسرع الطرق إلى الهلاك.
          
          لأن بعض الرجال لا يدخلون التاريخ…
          بل يجبرون التاريخ أن يُعاد كِتابته بأسمائهم.
          
          هم ذلك النوع الذي…
          إذا قرر الدخول إلى الحرب، لا يبحث عن النجاة… بل عن السيطرة.
          
          وحين تتقاطع عقولهم…
          تبدأ لعبة لا مكان فيها للرحمة،
          ولا قيمة فيها للنيات الطيبة،
          
          ولا يبقى فيها واقف… إلا من يستطيع مواجهة النار دون أن يحترق.
          
          هذه ليست مجرد رواية…
          هذه بوابة لعالم…
          إما أن تدخله بكامل قوتك…
          أو يبتلعك من الصفحة الأولى.
          
          رواية حرب الرماد البارد
          حين يصبح أخطر ما في الحرب… الرجال الذين يبتسمون أثناء اشتعالها
          
          حرب الرماد البارد
          حين يصبح الصمت أخطر من الرصاص… 
          حيث لا تنتهي الحرب بالموت…
          بل تبدأ به...من تحت الرماد البارد...
          
          قريبًا جدًا…
          
          تم فتح باب الحجز
          التسليم أول أيام العيد
          
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
          
          https://www.wattpad.com/story/379367638

ayamohamed996426

وعند لارين، نزلت من الفندق تتمشى شوية، وللأسف شافت صوفيا مع واحد بس مديها ضهره، وصوفيا شافتها وانتهزتها فرصة.
          
          صوفيا بخبث: حبيبي تعالى لنأكل. ولفت بيه بحيث إن لارين تشوفه من الجنب بس هو ما يشوفهاش.
          آسر بملل: تمام.
          
          
          صوفيا بخبث هجمت على شفايف آسر وبسرعة البرق كانت بتمسك إيده وحطتها حوالين جسمها وعملت نفسها بتقع عشان يمسكها، فكان المنظر قدام لارين إن آسر حضنها وبيبوسها بإرادته.
          
          لارين بصدمة وارتجاف ودموع هستيرية: لا لا، آسر مستحيل يخوني، لا.
          
          وهنا آسر انتبه لوجودها وإنها شافته في الوضع ده، بس جات إزاي هنا؟ ما فيش وقت للتفكير، لازم يلحقها.
          
          آسر وهو بيجري عليها ولكن بسرعة البرق جات
          https://www.wattpad.com/story/398181483?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=Exxxx_13

AmmlYasser

ترتدي ملابس سوداء وقناع ليغطى وجهها فهذه ملابسها المعتاده عند الذهاب الى اي مهمه انخفضت عن درجتها النارية ووقفت تمسك بإسلحتها ونظرت للقصر ومن ثم ذهبت للباب الخلفي تحسبا لأي شئ فتحت الباب ودخلت ببطئ وتوجس ولكن لم تجد أي شخص فى الممر وتجاهلت لهذا صعدت الدرج بخفه وهى تمسك بسلاحين بيديها وعندما صعدت الدرجأ بصرت جثث 
          لتحدث نفسها بسخريه / شكلي اتأخرت جامد المرة دي 
          ( وامتصت شفتيها بحسرة) شكلي مش هلاقي حد اتسله
          عليه
          
          ومالم تكمل كلمتها حتى شعرت بأحد من خلفها لـ تسدير بحركه سريعة منها كان ساقط جثه على أثر الطلقات وبعدها خرج عدة رجال من حيث لا تدري 
          ولتبدأ بقتلهم 
          
          وهناك من كان يتحرك بخفه من ورائها ليتخلص منها 
          ليصدح صوت طلقه فى المكان ولم تكن من خاصتها 
          لتلفت وتري الرجل يقع أسفل قدمها ومن خلفها ظهر 
          ليحدثها بتوبيخ/دايما متأخرة كده ،نفسي فى مرة
          تحترمي نفسك وتوصلي فى المعاد 
          
          نور/معلش بقا يا ديب خليها عليك المرة دي
          
          نظر لها بيأس فهو مهما عمل لن تأتي فى معادها إلا لو السماء امطرت بيتزا 
          
          ليسيروا معا فى الممر الجانبي وقام بضربه بـ قدم واحده فتح باب المخزن الذي يُضع به الأسلحه دلفوا إلى الغرفه 
          لتتحدث بسخريه لاذعه/ صدق هيصعبوا عليا ،تعالى نروح ونسبلهم الثفقه دي شكلها تقيله اوي 
          
          تحدث ريان بسخرية/ يا شيخه
          
          لتتحدث مشيرة إلى الاسلحه الموضوعه بالصناديق 
          / هيخسروا كتير وهيموتوا بحسارتهم ، اممم انا عندي فكرة ، ايه رأيك بدل ما نومتهم بحسرتهم نومتهم بالمسدس 
          
          ريان/ لاء رحيمه يابت 
          
          نور/ طبعا ده انا قلبي ابيض زى البفته البيضه بالظبط 
          
          ضحك بيأس منها ونفذ لها ماتريد ليبلغ القوات لـ تأتي وتحمل الصناديق اما هم فهبطوا للمكتب الذي بالأسفل 
          لكي يكونوا رحيمين ويقتلوهم بالأسلحه بدل من 
          السكته القلبيه فتح الباب بدفعه قدم ليدلفوا إلى المكتب 
          ليبصروا شيئا لم يكونوا يتوقعها
          " ازاي" 
          https://www.wattpad.com/story/362955452?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=AmmlYasser
          ممكن تشوفي روايتي يا قمر ♡