حِصاني كان دلالَ المَنايا
فخاض غُبارها وشرى و باع
و سيفي كان في الهيجا طبيباً
يُداوي رأس من يشكو الصُداعا
أَنا العبدُ الذي خُبِرتَ عنهُ
وقَد عايَنتَني فدَعِ السَماعا
و لو أرسلتُ رُمحي مع جبانٍ
لكان بِهيبَتي يلقى السِباعا
ملأتُ الأرض خوفاً من حُسامي
و خصمي لم يجِد فيها اتساعا
- حيث المجد يورى بماء النخيل
- JoinedOctober 29, 2023
Sign up to join the largest storytelling community
or