انا يائس جدا الفتره د، ونفسيتي م احسن شيء،
ابغى افضفض بس م لاقيه احد افضفض له،
احتمال كبير يجيكم فصل من خطيئه الفتره الجايه،
مبخليكم تنتظرون ليوم 16 يوليو لاني أجلت بالفعل.
" أفكاري تصارعني،
ندوبي تؤلمني،
ويضيق صدري حتى أتساءل
هل ما زلتُ على قيد الحياة؟!
أتنفس، لكنني لستُ حيًا
الحياة مُرّه، مخيفة، وقاسية؛
ورغم ذلك، لا أزال أنتظر يومًا أشعر فيه بحنانها
وسيظل السؤال الذي لم أجد له جوابًا:
متى سأشعر أنني أحيا حقًا؟ "
"أجلس وحدي، يكاد جسدي ينهار من التعب ولكن عقلي لا يرضى بالسلام،
نارٌ موقدةٌ في صدري، وحطامٌ تحت قدمي، وحبلٌ سميكٌ يلتف حول رقبتي،
عن يساري جهنم، وعن يميني هاويةٌ مظلمة،
فلا يسعني سوى التحديق في السقف متسائلًا
_لمَ؟!_
وياليتني أجدُ الإجابة ، لعل عيني تغفلُ قليلاً "
"مجرد خاطره، لن تُوضَع في ايٍ من قصصي"