تذكّر دائمًا أن ما تشاهده اليوم قد يترك أثرًا في قلبك وغدك. فمشاهدة المحرمات لا تضر العين فقط، بل قد تُضعف الإيمان، وتُقسّي القلب، وتجرّ الإنسان إلى التهاون بالذنوب شيئًا فشيئًا.
ولا يقتصر الأمر على المشاهدة؛ فالإعجاب بالمحتوى المحرّم أو وضع "إعجاب" له أو مشاركته مع الآخرين قد يكون سببًا في نشره بين الناس، ومن دلّ على معصية أو ساعد على انتشارها فقد يتحمل جزءًا من إثمها.
احرص أن يكون هاتفك ووسائل تواصلك بابًا للأجر لا للوزر، واسأل نفسك قبل أن تشاهد أو تعجب أو تشارك: هل سأرضى أن ألقى الله وهذا العمل في صحيفتي؟
ومن ترك شيئًا لله، عوّضه الله خيرًا منه، وما عند الله خيرٌ وأبقى.
الباقيات الصالحات :・゚
│ سبحان الله
│ الحمد لله
│ لا إله إلا الله
│ الله أكبر
│ سبحان الله وبحمده
│ سبحان الله العظيم
│ أستغفر الله وأتوب إليه
│ اللهم صلِّ على نبينا محمد ﷺ
*﴿وَ مَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾*
*قال الإمام ابن تيمية رحمهُ الله :*
*فأخبر أنه لا يُعذّب مُستغفرًا، لأن الإستغفار يمحو الذَّنب الذي هو سبب العذاب؛ فَيندفع العذاب .*
*"من أجمل ما قيل عن قيام الليل أنه عمل يورّث الأنس بالله، ويڪسب العبد محبة الله، ويجعل الملائڪة تسأل عن صاحبه إن غاب. ويُقال إن البيوت التي يُصلى فيها قيام الليل يشع منها نورٌ يراه أهل السماء، وأن المناجاة في الليل تزيد القرب وتقوي القلب وتزكي الروح | ."*