your_niras17
Link to CommentCode of ConductWattpad Safety Portal
تمَّ نشرُ الفصلِ العاشر.
ولا أنصحُ أحدًا بقراءتِه على عجل؛ أفرغوا من أشغالِكم أولًا، ثم ائتوه بعقلٍ صافٍ، فالأحداثُ فيه ليست ممّا يُقرأ بين مهمّتَين أو قبل النوم بخمس دقائق.
https://www.wattpad.com/story/410168550
your_niras17
غدًا الخميسُ، أليس كذلك؟
وبهذه المناسبة، جهّزتُ لكم فصلًا دسمًا، مليئًا بالأحداثِ التي يُحبّها قلبي -قلتُ؛ قلبي، لأنني لا أعلمُ إن كانت ستروقُ لقلوبِكم أم لا-
واللهُ أعلمُ، ثم أختي تعلمُ كم من الساعاتِ والليالي سهرتُ عليه وأنا أكتبه.
لذلك ترقّبوا نزولَه، وحين يصدرُ فادعموه بجهدِكم يا فتياتي...
فإنّي مُرهقةٌ، وقد كرهِت عينايَ القراءةَ من كثرةِ التعديلاتِ التي أجريتُها على هذا الفصل.
your_niras17
تَسريبٌ مِن الفَصلِ القَادِم؛
شعرَ بنظراتٍ تكادُ تثقبُ مؤخرةَ رأسه من حدتها، فالتفتَ نحو صاحبها؛ تقاسيمُ فرنسيةٌ ناعمةٌ، لولا القسوةُ المستقرةُ على ملامحها. وخصلاتٌ كخيوطِ الذهبِ، تتدلى من ربطةِ شعرِه الأنيقة. آهِ... اذكرِ المصائبَ... تلقَ مؤسسَها الوحيد؛ أليستير.
راقبَ شفتيه المنتصرتين وهما تتحركان بكلماتٍ ابتلعها عزفُ الكمانِ الصاخبُ قبلَ أن تبلغَ سمعَه. غيرَ أن قصرَ الجملةِ كان كافيًا ليقرأَ مرادَها من حركةِ الشفاهِ... وهي رسالةٌ لا تُنذرُ إلا بشؤمٍ قريبٍ.
'فلتصلِّ على روحِكَ مقدمًا...
فأنتَ هالكٌ اليومَ، لا محالة.'
your_niras17
فعاليةٌ من جعبتي؛
ما أكثرُ الأشياءِ التي ما زلتم ترغبون في فهمِها عن روايةِ هَبْني ليلةً أخرى؟ وهل هناكَ جانبٌ معيّنٌ تودّون أن أمنحَهُ مساحةً أكبر أو أوضّحَهُ أكثرَ في الفصولِ القادمة؟
laira_87
@your_niras17 ههههه توني استوعب قلت الاغلب، والله شنو أسوي، انتي تخلي الواحد يجيه فضول غصبًا عنه. والله الحماس مليون (^3^♪
•
Reply
your_niras17
@laira_87 هههههه، كانَ عليكِ أن تقولي؛ جميعُ ما سبق. فلقد ذكرتِ كلَّ الشخصيّات وسألتِ عن الجميع، يا فتاة! والجوابُ، يا قارئتِي المتميّزة، أنَّ علاقةَ مورتِس ورافِن معقّدةٌ إلى درجةٍ تجعلُ الكاتبةَ نفسها تتساءل أحيانًا: أهما إخوةٌ؟ أم غرباءُ؟ أم أعداءُ؟ لكنّنا سنغوصُ معًا في تفاصيلِ هذه العلاقةِ حتى نصلَ إلى المعرفةِ اليقينيّة. وصحيحٌ أنني أرى أنّني لم أوضّح لكم جوانبَ شخصيّةِ مورتِس على النحوِ الكافي بعد، لكنّنا لم نتأخّر عن الركب؛ فمعظمُ الفصولِ القادمة سيكونُ السردُ فيها من وجهةِ نظرِه. أمّا رولاند وفابيان، فلكلٍّ منهما قصّتُه الخاصّة، وسأتطرّقُ إليها في الوقتِ المناسب كي لا أحرقَ الأحداثَ قبل أوانها.
•
Reply
your_niras17
@Sevetla_46 طريقةُ العلاقةِ بينَ مورتِس ورافِن؟ سؤالٌ وجيهٌ. -فعّلتُ وضعيّةَ الكاتبةِ المُحنّكة- الفصلُ القادمُ سيشهدُ أوّلَ لقاءٍ بينهما، أمّا الأبُ فانتظروا بضعةَ فصولٍ أخرى قبلَ أن يحظى بدورِهِ في قيادةِ السرد. ولُورينتي ومورتِس؟ لا تُشغلي قلبَكِ بهما كثيرًا؛ فالعلاقةُ بينهما ستتوطّدُ بأكثرِ الطرقِ منطقيّةً على الإطلاق... أو هكذا أزعم..
•
Reply
laira_87
@your_niras17 ꒰⑅ᵕ༚ᵕ꒱˖♡
your_niras17
كنتُ أقرأُ روايةً أجنبيّةً، وقد أتممتُ منها ثمانيةَ عشرَ فصلًا. ومن الجديرِ بالذكرِ أنَّ البطلَ كانَ لطيفًا ساذجًا، وعندما أصفُهُ بهاتين الصفتين فإنِّي أعنيهما حقًّا. فقد كانَ أكبرُ همِّهِ إطعامَ الشخصيّاتِ الأخرى والاعتناءَ بها، وبحكمِ فقرِهم اضطرَّ إلى قصِّ شعرِهِ الأحمرِ الطويل ليؤمِّنَ لهم الطعام.
لكن!
لم يتلقَّ منهم بعد ذلك سوى الخيانة. تَبًّا لهم! فقد هربوا منه وتخلَّوا عنه خوفًا، بعدما ظنُّوا أنَّه قاتلٌ شيطانٌ.
ثم وُلِّيَت قضيّتُه إلى وليِّ العهدِ، وآهِ، لكم أن تتخيّلوا ما حدثَ بعد ذلك! فبعدَ أن استجوبَ البطلَ واستمعَ إلى صدقِ حديثِهِ، سخرَ منه ناعتًا إيّاهُ بالمجنونِ المُهلوس، ثم أمرَ تابعَهُ على الفورِ بقطعِ رأسِهِ.
ولم يكتفِ بذلك فحسب، بل قطَّعَ جسدَهُ أوصالًا، ودفنَ كلَّ قطعةٍ في مكانٍ بعيدٍ عن الأخرى...
your_niras17
@Aryosa لا أستطيعُ ذكرَ اسمِ هذه الروايةِ الأجنبيّة؛ لما تحويه من ألفاظٍ وعقائدَ شركيّةٍ لا أرتضيها. وما قرأتُها إلا من أجلِ متابعةِ العلاقاتِ والشخصيّات، متجاهلةً تلك الشركيّات، ومُعرضةً عمّا تضمّنته من معتقداتٍ وأفكارٍ مخالفة.
•
Reply
your_niras17
أُعلمُكم، وبقلبٍ مُثقلٍ، أنّني سأضعُ روايتَيَّ في حالةِ توقّفٍ مؤقّت، وسأستأنفُ العملَ عليهما حينَ أفرغُ من أشغالي، أي بعدَ نحوِ أسبوعين.
فلا تزالُ أمامي العديدُ من الأمورِ التي تستدعي الاهتمام، كالسفرِ وما إلى ذلك، كما أودُّ أن أركّزَ على حياتي الواقعيّةِ لبعضِ الوقت؛ إذ إنَّ عقلي مكتظٌّ بالأفكارِ المتزاحمة.
يمكنكم اعتبارُها فترةَ استشفاءٍ واستعادةِ توازنٍ، أعودُ بعدها بإذنِ اللهِ بعقلٍ أصفى وهمّةٍ أكبر.
your_niras17
هذه قصيدةٌ نظمتُها منذُ بضعةِ أشهرٍ، وكانتْ أولى خُطواتي في عالمِ القوافي؛
مَا عُدْتُ أَدْرِي مَنْ أَنَا،
أُرَاقِبُ غَيْرِيَ فَبِتُّ غَرِيبَةَ الأَنَا،
تَمُرُّ اللَّيَالِي وَيَمْضِي الدَّهْرُ فَأَلْقَى الفَنَا،
مَصِيرِي وَاضِحٌ فَلِمَ أَرَانِي أُطَارِدُ الشَّقَى وَالعَنَا.
your_niras17
السردُ له أنواعٌ عديدة؛ فمنه السردُ بوجهةِ نظرِ الشخصِ الثالث، ومنه السردُ بضميرِ الأنا، ومنه غيرُ ذلك من الأساليب.
أمّا أنا، ففي عامِ ٢٠٢٣ كنتُ أخلطُ بينَ جميعِ ما سبقَ في فصلٍ واحد. كيف؟ لا أعلم. أكانت فوضى؟ نعم، كانت كذلك فعلًا.
لكن حين عدتُ إلى الكتابةِ مجدّدًا في عامِ ٢٠٢٥، وبعد أن التهمتُ عددًا لا يُستهانُ به من الكتبِ والرواياتِ الفصيحة، بدأتُ أراجعُ أسلوبي. صحيحٌ أنّني كنتُ أمتلكُ أسلوبًا لا بأسَ به، لكنّني شعرتُ أنّني ما زلتُ أفتقدُ شيئًا مهمًّا؛ لم أكن أبحثُ عن البلاغةِ وحدها، بل عن بصمتي الخاصّة، عن شيءٍ لا يُشبهُ الآخرين، شيءٍ يُشبهني أنا.
ومع مرورِ الأيّامِ وتحولِها إلى أشهر، أخذَ سردي يتغيّرُ شيئًا فشيئًا، حتى وصلتُ إلى ما أنا عليه اليوم.
ولأصدقكم القول، حاولتُ أحيانًا تغييرَ أسلوبي عمدًا، لكنّني كنتُ أفشلُ في كلِّ مرّة. ويبدو أنّه أصبح جزءًا لا ينفصلُ عن طريقةِ تفكيري، وعن بناءِ جُملي، وعن الكيفيّةِ التي أرى بها قصصي.
وخلاصةُ القول: لكلِّ امرئٍ أسلوبُه الخاص، فلا تتبعوا أساليبَ الآخرين لمجرّد أنّها نالت إعجابكم، بل ابحثوا عن أسلوبكم أنتم؛ ذلكَ الأسلوبُ الذي يميّزكم من بين الخلائق، ويجعلُ القارئَ يعرفكم من بضعةِ أسطرٍ دون أن يرى أسماءكم.
your_niras17
تمَّ نشرُ الفصلِ التاسع، فلا تنسوا أن تمنحوه ما يستحقُّه من دعمٍ ومحبّة.
لقد آثرتُ كتابتَه على إجازتي، وحاولتُ الإسراعَ في إنهائه ونشرِه يومَ الجمعة من أجلكم.
-أعلمُ، أعلمُ... إنّي كاتبةٌ مضحّيةٌ، ولا داعي للشكرِ أو لتأليفِ القصائدِ في مديحي-
https://www.wattpad.com/story/410168550