لمجهول :
و فِي اخر ࢪسائلي لكَ اقُول :
كل حبٍّ منحتهُ لك هو ملككَ الى الأَبد
لن اطلبهُ يومًا ولن اعتبࢪهُ هباءًا
فالحُبّ لم يَكن يومًا صفَقة
بل كان هَدية قدّمتُها لك
أَتمنى انه فِي ساعات الصّمت
حين يثقُل العالمُ على ࢪُوحك
تتذكَّࢪ انّ هناك من نظَࢪ اليكَ يومًا
و ࢪأى شيئـًا يستحِقُّ التمسّكَ به
و إن شعࢪتَ يومًا بدفئٍ لا تعرفُ مصدࢪه
خفيـفٍ عـابࢪٍ كذكــرى
فلعلّ ذلك انــــا
فِي مكانٍ ما مِن الزمن
مازلتُ...
أُفي بوَعـدي لك.