yueiln

-

yueiln

يؤنسني نصّ المنفلوطي حين قال:
          	  
          	  ولكنّي أعلمُ أنّ لهذا الكوْن إلهًا رحيمًا، يعلمُ دخائلَ القلوب وسرائر النّفوس، ويرى لوعة الحُزن في أفئدة المحزونين، ولاعج الشّقاء بين جوانح الأشقياء، فأنا أكِلُ أمرَك إليه وأتركك بين يديه، فهو أرحم بك من جميع الرّحماء.
Reply

yueiln

-

yueiln

يؤنسني نصّ المنفلوطي حين قال:
            
            ولكنّي أعلمُ أنّ لهذا الكوْن إلهًا رحيمًا، يعلمُ دخائلَ القلوب وسرائر النّفوس، ويرى لوعة الحُزن في أفئدة المحزونين، ولاعج الشّقاء بين جوانح الأشقياء، فأنا أكِلُ أمرَك إليه وأتركك بين يديه، فهو أرحم بك من جميع الرّحماء.
Reply

yueiln

-

yueiln

ما هذهِ القسوة التي تسللت إلى القلب؟ ما هذا الفتور الذي جعل الطاعة ثقيلة، والمعصية مألوفة؟ أهو عقابٌ على ذنبٍ استصغرته، أم بعدٌ طال حتى ألف القلب الوحشة؟
Reply

yueiln

يا نفس
            كم وعدتِ ثم أخلفتِ؟ 
            وكم أيقظك الخوف ثم عدتِ إلى غفلتك؟ 
            كأنك تأمنين الموت وقد أخذ من هو أصلب منك وأقوى!
Reply

yueiln

ثم كيف.. كيف هان عليّ أن أتزيّن للناس بما لا يرضي الله؟ كيف رضيت بالتبرّج بعد أن كنت أعرف أن الحياء زينة القلب قبل أن يكون زينة الوجه؟ متى صار رضا الناس عندي أسبق من رضا ربي؟
Reply

yueiln

yueiln

أخشى أن يكون الألم بوابتي الوحيدة إلى السبيل الذي أسلكه، وأخشى أن أكون ممّن لا يستقيم اعوجاجه إلا بالشِّدّة ):
Reply

yueiln

أحبُّ الألمَ الذي يقودني إلى الله، لكن لا أحب أن يكون الألمُ وسيلتي الوحيدة للرجوع إليه. يقولون إن قلبَ الإنسان في تلك الفترات يصبح خصبًا لتلقّي المعاني والشعور بها، وأن عينه تكون نديةً على استعدادٍ دائمٍ للدمع في أيِّ حين، وأن روحه ترقّ وربما تسمو، وأن نظره يكون نحو السماء فقط، وأن أمله في الخلق يتلاشى، وأنه يؤثر الصمت ويحتمي به، وأن ربَّه وحده هو من يعلم ويسمع ويبصر..
Reply

yueiln

أريد أن أعرفَ الله في الرَّخاء كما أعرفه في الشِّدّة.
Reply

yueiln

ياربّ..
          ‏يهرول إليك عبادك، وأنا أتوكّأُ على عرجة قدمي تجاهك، يطرقون بابك بقوة، وأنا أطرقه على استحياء؛ ما عبدتك حقَّ عبادتك، وما شكرتك حقَّ شُكرك، وما جاهدت فيك حقَّ جهادك..
          ‏لكنِّي أُحبّك يا الله.