يؤنسني نصّ المنفلوطي حين قال:
ولكنّي أعلمُ أنّ لهذا الكوْن إلهًا رحيمًا، يعلمُ دخائلَ القلوب وسرائر النّفوس، ويرى لوعة الحُزن في أفئدة المحزونين، ولاعج الشّقاء بين جوانح الأشقياء، فأنا أكِلُ أمرَك إليه وأتركك بين يديه، فهو أرحم بك من جميع الرّحماء.
يؤنسني نصّ المنفلوطي حين قال:
ولكنّي أعلمُ أنّ لهذا الكوْن إلهًا رحيمًا، يعلمُ دخائلَ القلوب وسرائر النّفوس، ويرى لوعة الحُزن في أفئدة المحزونين، ولاعج الشّقاء بين جوانح الأشقياء، فأنا أكِلُ أمرَك إليه وأتركك بين يديه، فهو أرحم بك من جميع الرّحماء.
ما هذهِ القسوة التي تسللت إلى القلب؟ ما هذا الفتور الذي جعل الطاعة ثقيلة، والمعصية مألوفة؟ أهو عقابٌ على ذنبٍ استصغرته، أم بعدٌ طال حتى ألف القلب الوحشة؟
ثم كيف.. كيف هان عليّ أن أتزيّن للناس بما لا يرضي الله؟ كيف رضيت بالتبرّج بعد أن كنت أعرف أن الحياء زينة القلب قبل أن يكون زينة الوجه؟ متى صار رضا الناس عندي أسبق من رضا ربي؟
أحبُّ الألمَ الذي يقودني إلى الله، لكن لا أحب أن يكون الألمُ وسيلتي الوحيدة للرجوع إليه. يقولون إن قلبَ الإنسان في تلك الفترات يصبح خصبًا لتلقّي المعاني والشعور بها، وأن عينه تكون نديةً على استعدادٍ دائمٍ للدمع في أيِّ حين، وأن روحه ترقّ وربما تسمو، وأن نظره يكون نحو السماء فقط، وأن أمله في الخلق يتلاشى، وأنه يؤثر الصمت ويحتمي به، وأن ربَّه وحده هو من يعلم ويسمع ويبصر..
ياربّ..
يهرول إليك عبادك، وأنا أتوكّأُ على عرجة قدمي تجاهك، يطرقون بابك بقوة، وأنا أطرقه على استحياء؛ ما عبدتك حقَّ عبادتك، وما شكرتك حقَّ شُكرك، وما جاهدت فيك حقَّ جهادك..
لكنِّي أُحبّك يا الله.
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.