yukirin91

عيد سعيد للجميع وكل عام وانتم بصحة وسلامة ♥️
          	
          	اعرف عيدية متأخرة سامحوني -_-لكن تعودت كل سنة اعطيكم بارت كعدية وللاسف السنة مافيه لكن في خبر جميل لكل شخص حابب يتابع رواياتي وما قدر على المدونة انه انا راح اعيد تنزيلهم بالتدريج 
          	
          	بالرغم من انه السرقة اثرت فيني بشكل كبير وكنت ماراح اعيد تنزيلهم او الكتابة مرة أخرى هنا لكن الطلبات الملحة للمتابعين هي الي خلتني اغير قراري. 
          	
          	اتمنى ما تعاد السرقة مرة أخرى واذا صار بتمنى توقفون معي مش ضدي مثل الي حصل بالسابق من قررت الغي نشرهم لانه ماراح ارجع اكتب او انشرهم خالص اذا انسرقوا مرة أخرى
          	
          	اما بالنسبة للرواية الجديدة وموعد نزولها مااعرف للان لانه في ظرف عندي مابيسمح لي اركز على اية شيء لكن ان شاء بيخلص بأسرع وقت حتى ارجع اكتب 
          	
          	
          	أيضاً شكراً لكل شخص دعم قراري وشجعني اني امضي لكم كل الحب انتم الافضل دائماً وأبداً ♥️

aala44kh

@ yukirin91  شكرا لك مع ان هذا ضد ارادتك بس روايتك  كتير حلوين انا قرأت واحده بس متأكده كلهم حلوين مثل الي قرأتها 
Reply

betterbe8

@ yukirin91  شكرا كثير كنت وحدة مدمنة على رواياتك بقراهم و اعيدهم و ما امل. بس لما نقلتيهم للمدونة ما رضيو يشتغل مع اني حاولت. فسعيدة انك رح تعيدي نشرهم. شكرا
Reply

ALM_Aisha_Manga

❤️❤️❤️❤️❤️❤️احبك 
Reply

Rania-89

حابه اروج لروايتي بس للاسف بش زابط ارفق الرابط لذالك هاض هو الوصف واذا تريد يمكنك إيجاد روايتي في صفحتي الشخصيه 
          
          
          
          
          
          
          اقترب اكثر ......ودع شفتيك تكتب نهايتك على عنقي "
          
          
          
          
          
          لم يكن ذلك البطل التقليدي...
          ليس زعيمًا للمتنمرين، ولا سيد شوارعٍ مكسورة.
          
          
          
          
          
          
          
          بل كان ظلًّا،
          منبوذًا حتى من الضوء نفسه،
          يمشي في العتمة وكأنها وطنه الوحيد.
          
          
          
          
          
          
          
          
          
          لم يكن بطلًا لأحد...
          ولا سعى يومًا لأن يُنقَذ،
          
          
          
          
          
          
          
          فهو لا يؤمن بالخلاص،
          ولا يثق إلا بما يكسّره أكثر.
          
           
          .
          .
          .
          .
          .
          
          
          كان شرير قصّتها...
          لكنّه الشرّ الذي لم تستطع الهروب منه،
          ولا التوقف عن النظر إليه.
          
          بدأت 2026/4/7
          مستمرة 
          
           ✦