سوف أُلقاك حياةً
في زمانٍ ميتِ الأنفاس، مسموخِ الرّفات
سوف ألقاك عبيرًا
بين يأسِ الناسِ، عذبِ الأمنيّات
دائمًا أنتَ بقلبي
رغم أنَّ الأرضَ ماتت
رغم أنَّ الحُلمَ مات
ربما ألقاكَ يومًا
في دموعِ الكلمات
أخبرتكَ أنني عاطفيةٌ جدًا،
وحياتي لا تروقُ لأحد
أدخل الحبَّ باندفاع،
ثم أصير مزاجيةً،
لا مبالية،
وأُفسدُ عليكَ صفو أيامك.
والحرب أكلت أصدقائي،
ولم يعد بوسعي الضحك مجددًا.
وطبيبي النفسي
قبل أن أسبّه بألفاظٍ قاسية
طلبَ من والدتي أن تخفي
سكاكين المطبخ،
والأدوية،
وشفرات الحلاقة
مني.
ولا أحد يثقُ بامرأةٍ مكتئبةٍ مثلي،
لتكون حبيبته.
قلت لي
هاتِ أفكاركِ المشوّشة،
وخوفكِ،
وقصائدكِ،
سأشعل قدحًا من الشّاي،
ثم نتقاسم هذه الحياة معًا.