كيف يمكن للإنسان أن يفتقد مكانًا لم يزره؟
كيف يشتاق إلى يومٍ لم يأتِ؟
وكيف يبكي على حياةٍ لم يعشها أصلًا؟
ربما لأن القلب لا يفرّق دائمًا بين ما حدث فعلًا، وما تمنّى حدوثه حتى صدّقه.
فنحن لا ننكسر لأن الأحلام تتلاشى فحسب، بل لأننا أسّسنا مدنًا كاملة من الأمل فوق أرضٍ كنّا نعلم في أعماق أرواحنا، أنها ليست سوى سراب ....
كيف يمكن للإنسان أن يفتقد مكانًا لم يزره؟
كيف يشتاق إلى يومٍ لم يأتِ؟
وكيف يبكي على حياةٍ لم يعشها أصلًا؟
ربما لأن القلب لا يفرّق دائمًا بين ما حدث فعلًا، وما تمنّى حدوثه حتى صدّقه.
فنحن لا ننكسر لأن الأحلام تتلاشى فحسب، بل لأننا أسّسنا مدنًا كاملة من الأمل فوق أرضٍ كنّا نعلم في أعماق أرواحنا، أنها ليست سوى سراب ....