قرأت روايتك "القس" قبل أشهر عديدة وما زلت أذكر الأثر العميق الذي تركته في نفسي،وقد أحزنني كثيرًا أن أكتشف أنها لم تكتمل،حتى إنني وجدت نفسي مع مرور الأيام أتخيل أحداثها وأصنع لها نهايات محتملة من فرط تعلقي بها
وبالأمس عادت إلى ذهني من جديد فجئت أتفقدها وأنا أرجو أن أجد فصلًا جديدًا أو نهاية تليق بها لكن يؤسفني أنني لم أجد أي تحديث وما زلت آمل أن يأتي اليوم الذي أقرأ فيه خاتمة هذه الرواية!
شُكرًا لِكلامُكِ جميلتي ،
أولًا أعتذر على التأخير لأنني أدرسُ تخصصًا طِبيًا ولديّ عمل بعد الجامِعة لِذا لم أمتلك الوقت الكافِ للكِتابة
وَثانيًا لا يأتيني الإلهام والشَغف عِندما أكون مشغُولة بإمور الحياة
عُمومًا أنا أعمل على فَصلٍ جَديد وسَيُنشَر قَريبًا
وَشُكرًا لكِ مرةً اُخرى