lap_11

كتبتي قصتج؟

yyyyyyvkfjv

عيني قصتي حقيقية بسس اني كتبتها يالفصحة احسن
Reply

yyyyyyvkfjv

 الفصل التاسع عشر: الحقيقة تبدأ تنكشف
            بعد فترة، صار موقف مهم.
            سجاد تذكر موضوع المرأة والبنت اللي شافوهم ليلة الحادثة.
            رجعوا راجعوا تسجيلات الكاميرات مرة ثانية،
            وبالفعل ظهرن بنفس الشكل، بنفس التوقيت، وبحركات غريبة عند باب البيت.
            هنا بدأ القلق الحقيقي داخل العائلة.
            مو مجرد صدفة… أكو شي مخيف مرتبط بالموضوع.
            وبنفس الوقت، عباس كان يومها متعب جدًا، وجهه مصفر، وكلامه قليل.
            لما سألته أمه: “شنو تحس؟”
            رد بصوت واطي: “ما أدري… أحس مخنوق من شي مو فاهمه.”
            
             الفصل العشرون: المستشفى
            بسبب تدهور حالته، تم نقل عباس إلى المستشفى.
            الدكتور بعد الفحص قال: “حالة نفسية… ضغط شديد + اكتئاب يحتاج متابعة.”
            وتم إبقاؤه تحت المغذيات والمراقبة.
            كانت فترة صعبة على العائلة، خصوصًا أمه، اللي ما كانت تتركه.
            فاطمة كانت تسمع الأخبار من بعيد، وساكتة…
            مو لأنها ما تهتم، بس لأنها مو فاهمة شلون تتعامل مع اللي يصير.
            وبعد أيام من العلاج، حالته بدأت تتحسن شوي شوي.
            
             الخاتمة المؤقتة للفصل
            بعد خروجه من المستشفى، عباس رجع للبيت، لكن مو مثل قبل تمامًا.
            كان أهدأ، أضعف شوي، بس أوعى من قبل.
            العائلة كلها بدأت تتنفس الصعداء، رغم إن الأسئلة بعد موجودة.
            وأهم سؤال ظل عالق:
            “شنو اللي صار فعلاً؟ وهل انتهت القصة لو بعدها بالبداية؟”
Reply