ممكن متابعه ودعم لرواياتى
"ممكن اعرف ايه سبب السعاده دى "
ابتسمت اكثر وهى تشدد من الضغط على يده
"ربنا استجاب لدعوتنا ياكريم "
ابتسم على سعادتها يقول بمزاح
"اى دعوه بقى علشان انا بدعى بحاجات كتير "
ضربته على يده بغيظ وهى تطالعه بتزمر
"والله أنت رخم "
"ههههه...أنا آسف ممكن بقى تقولى بصراحه لانى تعبان ومش قادر العب معاكى الغاز"
كادت تنهض بضيق منه ليسرع بامساك يدها يجزبها له وهو يضحك بتعب
"اسف ...اس...."
"أنا حامل "
صمت حل عليهم بعد كلمتها التى القتها بوجهه لينظر لها بصدمه وعدم تصديق وهى تطالع صدمته بسعاده....صدمته تلك ذكرتها بصدمتها عندما اكبرتها الطبيبه انها حامل وسترزق بطفل بعد عده أشهر معدودات ...كانت وقتها كالذي يسير لأيام بالصحراء عطشً ...يسير تائهاً يبحث عن شربت ماء تروى عطشه ليجد بنهايه الطريق بأر ماء عزب
#اسكريبت حياة زوج وزوجه
حصلت على منحة دراسية إلى أكاديمية بلاكوودز، المكان الذي لا يدخله إلا أبناء النخبة.
كنت مجرد طالبة عادية أحاول البقاء بعيدة عن المشاكل.
إلى أن رأيته.
كيريل فولكوف.
الطالب الروسي المثالي... واقفًا بجوار جثة.
عندما التقت أعيننا، أدركت أنني رأيت شيئًا لم يكن يجب أن أراه.
ومنذ تلك الليلة، لم يعد الخطر يسكن بلاكوودز فقط...
بل بدأ يلاحقني أنا أيضًا.
لم يكن حملًا وديعًا كما تخيّلوا...
بل كان الذئب الهارب من حكاية ذات الرداء الأحمر.
وأنا... رأيته يخرج من الغابة.
سرٌ مظلم.
ومعتلّ نفسي لا أستطيع أن أحدد ما إذا كان يريد قتلي... تقبيلي...ام إمتلاكيhttps://www.wattpad.com/story/412125837?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=nebula888
:متغنيش…! سامعة؟ متغنيش تاني أبداً… أنا مش عايز أسمع صوتك… فااااااهمة؟!
ارتجف جسد جوري بين قبضتيه كعصفور صغير وقع بين مخالب إعصار.
اتسعت عيناها بذعر صامت، وحدقت في وجهه كأنها لا تصدق ما تسمعه...
تحرك رأسها ببطء، كأن عقلها يحاول استيعاب ذلك الغضب العاصف الذي انفجر فجأة.
خرج صوتها واهن… ميت، كأن الكلمات تسحَب من أعماق جرح:ليه…؟ أنا عملت إيه؟
اشتدت أصابع مراد حول ذراعيها بعنف أعمى حتى انغرست أظافره في لحمها، لكنه لم يشعر... كان الألم الذي ينهش صدره أكبر بكثير من أي شيء.
اقترب منها خطوة، وعيناه تشتعلان بوميض قاس… خلفه دموع متحجرة رفضت السقوط.
هدر بصوت مكتوم، كأنه يختنق بكلماته:
لسه بتسألي عملتي إيه؟!… انتي حرقتي كل حاجة… كل حاجة!… دوستي على دمي برجلك!
دفعها فجأة بقسوة حتى ارتطم ظهرها بجذع الشجرة خلفها.
تأوه الجذع اليابس مع الصدمة، بينما جسدها ارتجف بعنف من الألم والمفاجأة.
وفي لحظة جنون أعمى…انحنى مراد والتقط الكمان الملقى على الأرض.
أصابعه كانت ترتجف… ترتجف بقوة، كأنها لا تقوى حتى على الإمساك به، ومع ذلك رفعه عاليًا فوق رأسه.
كان على وشك أن يهوي به بقوة على جذع الشجرة.
صرخت جوري فجأة...صرخة خرجت من أعماق صدرها كأن قلبها هو الذي صرخ.
جحيم بأسم الجحيم
للحجز والاستفسار مع ادمن زينب محمد
01067471880
ساحره القلم ساره احمد
https://www.wattpad.com/user/SaraAhmed54054624https://www.facebook.com/share/p/18eNZbzxca/#ساحره_القلم_ساره_احمد#استنوا_الجاي#القادم_اعمق#قلم_ساره_يحكي