z18frw

يهَزم الانسان بالاشيِاء الذي بالغَ في حبهَا " 

j00n_97

-Ultimate_

z18frw

الـشهَداء.im 
          "أنمَا إلشَهْادهَ نَـداءُ عَشقٍ ،
          فَهنِيئٕا لمَن عَشَقَ وُلبَئ " ⛓️

z18frw

فالـشهَداء توفيقِ 
            " وإڪرمَـتنا اللّـه إلشَهْادهَ ☁
Reply

z18frw

وُطن برائحَة إلشَهْداء ،
            فكيُف لا يغار منهَ الياسمين ؟
Reply

z18frw

{وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتَۢاۚ بَلۡ أَحۡيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمۡ يُرۡزَقُونَ }
Reply

z18frw

يَامَلَاذَ.الْمُثْقَلِينَ.im 

z18frw

أولئك الذين أثقلتهم الأيام بما لا يُحتمل، وحملت قلوبهم ما لم يُخلق له البشر. الذين يمشون بين الناس بوجوهٍ هادئة، وفي داخلهم ضجيج لا ينام. الذين تعلّموا الصبر حتى أتقنوه، لكنهم تعبوا دون أن يشتكوا.
            نلوذ بك حين تصبح الخطوات ثقيلة، وحين يخذلنا الفهم، وحين لا نجد في الكلام خلاصًا. نأتيك لأننا نحتاج مكانًا نضع فيه أعباءنا دون خوف، دون شرح، ودون دفاع. عندك فقط، يسقط الثقل عن الأرواح، ويهدأ ما كان مضطربًا في الصدور
            أنت الذي تعرف ثقل القلوب قبل أن تنطق، وتدرك حجم الألم قبل أن يُروى.، إليك نُسلم ما عجزنا عن احتماله، ونترك بين يديك ما أرهقنا حمله طويلًا. فكن لنا سترًا حين ينكشف ضعفنا، وسكينة حين تتزاحم الهموم، وقوةً حين نخاف أن نسقط. 
Reply

z18frw

يَامَلْجَأَ.الْمُتْعَبِينَ.im

z18frw

نأتيكَ حيِن تتَكسر فينا الأشياء بصمَت، حين لا يبقى في القلب متّسع للكلام، ولا في الروح قدرة على الاحتمال ، نأتيكَ مثقلين بخيبات لا تُحصى، وبأيامٍ عبرت فوق صدورنا ولم تعتذر.
            نأتيكَ لأن العالم يضيق، ولأن البشر يخذلون، ولأن التعب حين يطول لا يُداوى إلا باللجوء إليك.
            نقف بين يديك بلا تكلّف، بلا أقنعة، بقلوبٍ أنهكها الانتظار، وأرواحٍ أرهقها الصبر. لا نحسن الطلب، ولا نملك إلا الدعاء، لكنك تعلم ما في الصدوُر، وتسمع ما تعجز الألسن عن قوله.
            نضع أوجاعنا عند بابك، ونعرف يقينًا أنك لا تردّ من قصدك مكسورًا ،
            علّمنا أن بعد الثقل سكينة، وبعد العسر فسحة، وأن القلوب حين تتعب تحتاج إلى الله أكثر مما تحتاج إلى الإجابات. فكن لنا جبرًا حين ينكسر كل شيء، وطمأنينة حين يضطرب كل شيء، وأمانًا حين نخاف دون سبب.
Reply

z18frw

فـيِ.مڪانَ.مـا.im ⌚

z18frw

يُرَاوِدُنِي سُؤَالٌ يَنْهَشُ هُوِيَّتِي:
            هَلْ أَنَا حَقًّا أَنَا، أَأَنَا أَنَا؟
            أَمْ أَنَّنِي نُسْخَةٌ تَائِهَةٌ مِنْ شَيْءٍ أَجْهَلُهُ؟
            أَرَى نَفْسِي تَتَحَرَّكُ، تَتَكَلَّمُ، تَتَفَاعَلُ…
            لَكِنَّنِي لَا أَشْعُرُ بِأَنَّ هَذَا الِامْتِدَادَ لِي.
            كَأَنَّنِي أَعِيشُ بِجَسَدٍ أَعْرِفُه ، وَرُوحٍ لَا أَعْرِفُهَا.
            تَارَةً أَهْبِطُ إِلَى دَرَجَةٍ لَا أُسَاوِي فِيهَا شَيْئًا،
            وَتَارَةً يَرْتَفِعُ فِي دَاخِلِي ، صَوْتٌ غَامِضٌ
            يُوهِمُنِي بِأَنَّنِي أَكْثَرُ مِمَّا أَظُنُّ.
            أُصْبِحُ بَارِدًا،  كَأَنَّ الْمَشَاعِرَ عَابِرٌ
            لَا يَزُورُنِي، وَكُلَّمَا اتَّهَمُونِي بِأَنَّ قَلْبِي جَامِدٌ لَا يَلِينُ،
            لَا أَعْلَمُ:
            أَأَعْجِزُ عَنِ الْحُبِّ؟ أَمْ أَنَّ قَلْبِي اعْتَادَ الِاخْتِبَاءَ
            عَنْ كُلِّ مَا يُؤْذِيهِ؟ وَمَعَ ذَلِكَ، يَتَفَجَّرُ دَاخِلِي وَجَعٌ بِلَا اسْمٍ،
            مَشَاعِرُ هَائِلَةٌ
            لَا أَسْتَطِيعُ صِيَاغَتَهَا، كَأَنَّ فِيهَا لُغَةً أَعْلَى مِنْ فَهْمِي،
            وَأَعْمَقَ مِنْ قُدْرَتِي عَلَى الِاعْتِرَافِ بِهَا. أَشْعُرُ أَنَّنِي وَاقِفٌ
            عَلَى حَافَّةِ نَفْسِي، 
            وَلَا أَعْرِفُ:
            أَهُوَ أَنَا؟
            أَمْ مُجَرَّدُ ظِلٍّ
            خَرَجَ قَبْلِي،
            وَأَنَا أُحَاوِلُ اللِّحَاقَ بِهِ؟
Reply