إلى كل شخص مرّ من هنا، وإلى كل وجه كنت أعتقد أنه سند وصار جزءاً من الثقل الذي أحمله...
وصلت إلى نقطة انتهى فيها كل كلام، ونفدت طاقة الصبر التي كنت أستنزفها يومياً لأجل إرضاء ناس لا تحسن سوى الجحود. هذا البرنامج وكل من فيه تحولوا إلى تجربة لا تطاق، بيئة مليئة بالنفاق والخذلان والسم الذي لم يعد يُحتمل.
إلى الذين ظننتم أنكم أحرار في جرحي وتكسير خاطري، وإلى كل من خذلني في وقت كنت أبحث فيه عن أبسط معاني الأمان؛ سامحتكم نعم، لكنه مسامحة من يودّعكم إلى غير رجعة. لن تروا لي أثراً بعد اليوم، ولن تجدوا مني سوى صمت مطبق.
ربما لو متّ، أو اختفيت للأبد، وتخلصت من هذا الثقل الذي ينهش روحي، ستدركون حجم الأذى الذي تسببت به أفعالكم. لكن اعلموا جيداً، قبل أن ترحلوا أو أرحل، أنكم كنتم السبب الأساسي في هذا الانكسار. وداعاً لكل شيء، وداعاً لمن لم يترك لي سبباً واحداً لأبقى."
النهاية...