z_xx_dd

ما اعرف شنو ببة هلفترة يكلولي 
          	متغيرة مو مثل قبل حتى اني احس هيج
          	نفسيتي تعبانة حييل تعبانة اريد ابجي او افضفض 
          	لشخص بس ما اعرف افضفض الاحد ما اعرف 
          	احس نفسي ضعيفه وابجي بدون سببب 
          	تعبانة حييل اني محد ايحس بية مهربي من كل هذا الواتباد 
          	احسة شخصي المفضل اهرب بي من العالم ومن مشاكل 
          	الدنيا ربامجي المفضل غير شخصيتي بلكامل سواني انسانة ثانية مو اني الضعيفة الاخاف من خيالي 
          	صرت انسانه ثانيه اني ما اعرف نفسي صراحه ما ادري سحجي خلص الكلام..؟ 

ahmedrookn

فجأة، شعر بترش بهالة قوية تنطلق من جهة الشاطئ نحوه.
          صاح بصوت جهوري:
          «ابتعدوا!»
          شعر زيكو وليناثور بالهالة نفسها، وارتجف الجميع للحظة.
          صرخ زيكو:
          «هيا! ألم تسمعوا؟ ابتعدوا!»
          حمل الطفل سامي على ظهره وركض بأقصى سرعة.
          قال سامي وهو يتشبث:
          «اتركني…!»
          رد زيكو للجميع:
          «هيا من هنا!»
          تبع الطاقم زيكو وهم يحاولون الابتعاد عن الهالة قدر الإمكان.
          وقفت ليناثور، مستعدة تمامًا، تنظر نحو الهالة المرعبة المتجهة إليها وإلى القبطان بترش.
          نظر بترش إليها وقال بصوت حاد:
          «ليناثور… أنتِ تعيقين طريقي.»
          ردت بدهشة:
          «ماذا…؟!»
          ثم نظرت إلى الطاقم وهم يبتعدون، وقالت بحزم:
          «حسنًا… لقد فهمت.»
          انطلقت ليناثور مسرعة نحو زيكو وبقية الطاقم، بينما ابتسم بترش لها بخفة.
          أخرج سيفه، ورفع نظره نحو الهالة القادمة:
          «لقد مر وقت طويل، أيها الوغد… هيا، تعال!»
          وفجأة، حدث اصطدام هائل. في مكان بترش 
          اهتزت الأرض، قُطعت السماء بصواعق البرق، وانشقت الصخور وطارت في كل اتجاه، حتى أصبح الطاقم على بعد 300 متر عن مكانه، معرضين للخطر الشديد.
          وصلت ليناثور إلى الطاقم في اللحظة الأخيرة.
          وقف زيكو وأعطى الطفل سامي إلى ريني:
          «واصلوا… واختبئوا خلف أي حائط!»
          نظرت ليناثور إليه وسألته:
          «هل تحتاج مساعدة؟!»
          أجاب زيكو بغرور:
          «وهل برأيك أنني بحاجة إليها…!»
          ابتسمت ليناثور ساخرًة وقالت:
          «ستبقى مغرورًا ولن تتغير…»
          ثم واصلت الجري خلف الطاقم.
          خرج زيكو سيفه واستخدم الضربة المرتدة، موجّهًا إياها نحو الصخور المتطايرة نحوه ونحو الطاقم، ليصدها ويحمي الجميع من الانفجار المدمر.
          
          https://www.wattpad.com/story/406207463?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=ahmedrookn

roro68hd

ماذا لو علِمتَ متأخرًا ان ما يحصل لك من ارهاق وتعب وكسل وخمول والى اخره هو بسبب…. قرينك المتحرر هل ستواجهه ام تبقى على حالك . 
          
          "ماريا" محققة جرائم تسعى لانصاف اختها من العدالة هل ستنجح بمساعده قرينها ام القدر سيكون له رأي اخر….؟ 
          
          https://www.wattpad.com/story/403609026?utm_source=ios&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=Rama17676

sara___a10