•┈┈هـاء┈┈┈•
إنّما هذه الحياة رحلة ...
لا تخلو بحُكم فطرتها وتكوينها
من المنغّصات والأكدار التي قد
تحدث دون رغبة منك ...
ولكن قد تُقطَع دروبها بخِفّة ويُسر
إذا كنت تحمل في مسيرك:
بوصلة الإيمان ...
وخريطة الرِضا ...
وقنديل الأمل ...
وزاد التسامُح ...
فقد تطيب رحلة الحياة للنفوس
المُترفّعة عن الدَّنايا ...
•┈┈هـاء┈┈┈•
إنّما هذه الحياة رحلة ...
لا تخلو بحُكم فطرتها وتكوينها
من المنغّصات والأكدار التي قد
تحدث دون رغبة منك ...
ولكن قد تُقطَع دروبها بخِفّة ويُسر
إذا كنت تحمل في مسيرك:
بوصلة الإيمان ...
وخريطة الرِضا ...
وقنديل الأمل ...
وزاد التسامُح ...
فقد تطيب رحلة الحياة للنفوس
المُترفّعة عن الدَّنايا ...
لم أصافح يومًا بقبضة
ناقصة ...
ولم أُقدّم ودًّا مخلوطاً
بالنفاق ...
ولا أذًىٰ مقنّعاً ...
ولا ألفةً زائفة ...
ولم أخُض حديثاً ناعماً في
فمه مرارة القصد ووخز
التلميح ...
لم أقترب يوماً لألذع ...
ولا انتظرتُ سقطةً لأشمت ...
ولا أرىٰ في المراوغة سوىٰ
وجهها القبيح ...
وهذا -والله- يكفيني ...
لكل شخص لا ميعرف قصه القصيده أو قاروره!.
هاذي القاروره اعطاها النبي {ص}
لسيده فاطمه الزهراء {ع}
من كانو في مدينه وقاله لها
يوم ما هاذ القاروره يتحول
الماء الذي بها إلى دم ؟
عند قتل أو ستشهاد الأمام
الحسين عليه السلام
تكلامنا عن القاروره وهاكذا
سخبركم عن القصيدة
فاطمه العليه بنت الامام الحسين{ع}
لم تسافر مع الئمه بقيت في مدينة
تتنتضر اخبار كل ما قتل أو ستشهد
من الئمن يتغير لون القاروره
مثل مقال شاعر القصيدة
كتبتهاعلى شكل رسائل
كل ما ستشهد من الئمن يتغير لون القاروره
ويخبر السيده فاطمه العليه ع عن
ما ذا جرا بهل البيت ع