الكل يظن إنو البنية الهادئة، الي تمشي بصف الحايط وتجيب الشهادة الأولى كل سنة، هي مجرد كتاب مفتوح وممل. بس محد يعرف شكو ورا هذا الهدوء.
"شمس" جانت واكفة كبال المراية، تعدل شالها البيجي بترتيب وهدوء يحسدوها عليه. برغم صغر سنها، جانت عيونها بيها نظرة حادة، نظرة وحدة تخلي المقابيل يحسبلها ألف حساب. هي بنت هذا البيت المحافظ، البيت الي يعتز بالأصول والكلمة الي متصير ثنتين.
اليوم جان يوم "المواجهة".
الكل بالصالة جوة منتظرين قرارها، وأعمامها كاعدين يشربون جاي ويسولفون بثقة، عبالهم "البنية مالها غير رأي أهلها". بس شمس جانت ضامة بجرار ميزها ملف واحد.. ملف لو تفتحه هسة، تنكPriority العائلة كلها، وتتغير حيواتهم للأبد.
فتحت جنطتها، خلت الملف بيها، وسحبت سحاب الجنطة بصوت حاد قطع هدوء الغرفة. قبل لا تفتح الباب وتنزل، جتيها رسالة على التيلفون من رقم مجهول:
"إذا نزلتي بالملف جوة، راح تخسرين اسم عائلتج.. وإذا بقيتي بمكانج، راح تخسرين نفسج. الاختيار لج يا ست شمس."
وقفت ثواني.. عدلت شالها للمرة الأخيرة، رفعت راسها بكل فخر وثقة، وهمست لنفسها:
— "الي يعيش على خوف، يموت مكسور.. وأنا بنت فلان، ما أنكسر."
لزمت يدة الباب، ونزلت تتبختر على الدرج، وعيونها تتحدى الكل.