zainab_mohammed18

أشعر أنّ عينيّ لا تكفّان عن الخيانة…
          	كلّما نظرتُ إلى شيءٍ يملكه غيري، شعرتُ بأنّني أصغر، أضعف، أقلّ.
          	أريد كلّ شيءٍ تقع عليه عيناي؛ أريده لأنّني أظنّ أنّه سيملأ هذا الفراغ الذي يلتهمني من الداخل.
          	
          	أحيانًا أكره نفسي لأنّني أمدّ يدي في خيالي لكلّ شيء، ثمّ أعيدها فارغة.
          	أشعر أنّ العالم كلّه يُوزَّع على الآخرين، وأنا الوحيدة التي تقف خارج الصفّ، أراقب من بعيد.
          	
          	حتى الأشياء الصغيرة تؤذيني:
          	ضحكة فتاةٍ تشبه ما تمنّيت أن أكونه،
          	خاتمٌ يلمع في إصبع امرأةٍ وكأنّه يعلن اكتمالها،
          	بيتٌ مليءٌ بالألوان والدفء ليس بيتي،
          	وكلّ ما أريده… لا يقترب منّي.
          	
          	إنّه شعور قاسٍ أن أظلّ ألهث وراء الامتلاك، ليس لأنّني أحبّ الأشياء، بل لأنّني أريد أن أُكمّل نفسي بها.
          	لكنّني كلّما حصلتُ على شيءٍ جديد، أدركتُ أنّ النقص فيّ أعمق بكثير، أكبر من أيّ حقيبة، أو كتاب، أو قطعة مجوهرات، أو حتى حياة كاملة قد أحصل عليها يومًا.
          	
          	أخشى أن أعيش حياتي كلّها كذلك…
          	أن يظلّ داخلي مكانٌ فارغٌ لا يملؤه شيء، وأن أظلّ تلك الفتاة التي تنظر للعالم وكأنّها خُلِقت لتكون شاهدةً عليه… لا جزءًا منه.
          	
          	شيء عابر مما اكتب

zainab_mohammed18

أشعر أنّ عينيّ لا تكفّان عن الخيانة…
          كلّما نظرتُ إلى شيءٍ يملكه غيري، شعرتُ بأنّني أصغر، أضعف، أقلّ.
          أريد كلّ شيءٍ تقع عليه عيناي؛ أريده لأنّني أظنّ أنّه سيملأ هذا الفراغ الذي يلتهمني من الداخل.
          
          أحيانًا أكره نفسي لأنّني أمدّ يدي في خيالي لكلّ شيء، ثمّ أعيدها فارغة.
          أشعر أنّ العالم كلّه يُوزَّع على الآخرين، وأنا الوحيدة التي تقف خارج الصفّ، أراقب من بعيد.
          
          حتى الأشياء الصغيرة تؤذيني:
          ضحكة فتاةٍ تشبه ما تمنّيت أن أكونه،
          خاتمٌ يلمع في إصبع امرأةٍ وكأنّه يعلن اكتمالها،
          بيتٌ مليءٌ بالألوان والدفء ليس بيتي،
          وكلّ ما أريده… لا يقترب منّي.
          
          إنّه شعور قاسٍ أن أظلّ ألهث وراء الامتلاك، ليس لأنّني أحبّ الأشياء، بل لأنّني أريد أن أُكمّل نفسي بها.
          لكنّني كلّما حصلتُ على شيءٍ جديد، أدركتُ أنّ النقص فيّ أعمق بكثير، أكبر من أيّ حقيبة، أو كتاب، أو قطعة مجوهرات، أو حتى حياة كاملة قد أحصل عليها يومًا.
          
          أخشى أن أعيش حياتي كلّها كذلك…
          أن يظلّ داخلي مكانٌ فارغٌ لا يملؤه شيء، وأن أظلّ تلك الفتاة التي تنظر للعالم وكأنّها خُلِقت لتكون شاهدةً عليه… لا جزءًا منه.
          
          شيء عابر مما اكتب

zainab_mohammed18

كأنك القدر حين يمد يده لي،
          ثم يسحبها فجأةً...
          ويتركني أتعثر بين أطياف الأمل المعلّق.
          في كل مرةٍ أحتاج فيها شيئًا...
          تشدّني إليه خيوط وهمٍ،
          تُشبِه الحلم حين تلمسه... يتبخر.
          تُقيدني...
          لا بالسلاسل، بل بالرغبة التي لا تُمنح،
          تجعلني أُحدّق فيه،
          كمن ينظر لماءٍ في سراب،
          كلما اقترب... جفّت الحياة من بين كفيه.
          وحين تفقده يدي،
          وحين أراه في يد غيري،
          أو يمضي بعيدًا حيث لا أمل...
          تضحك، وتفتح لي القفص.
          كأنك تقول: "اذهب الآن، لم يعد لك شيء هنا."
          فأخرج منه...
          لا طيران، لا حرية، فقط جراح.
          طيرٌ بكسرٍ لم يختره،
          وجناحٌ أُجبر على الانكسار كي لا يحلّق.
          وحين تلتئم العظام من جديد،
          ويشرق في صدري بصيص رجاء،
          تعيدني...
          تعيدني للسلاسل، للوهم،
          للبدء ذاته،
          في دائرةٍ لا رحمة فيها...
          ولا نهاية.
          في كلِّ مرَّةِ حاجتي تَستصرخُ
          تَسقيني وَهْمًا بالرجاءِ وتَشْنقُ
          تَربطني بالسِّلسِلاتِ كأنني
          طيرٌ يُعَلَّقُ بالحُنينِ ويُخنقُ
          تَمنعْ يدي أن تَستبيحَ مُراديَ
          وتقولُ: صبرًا، ما تُريدُ مُعلَّقُ
          فإذا أرَدتُ... وكانَ غيري نالَهُ
          أرخيتَ قيدي والفضاءُ مُحرَّقُ
          أخرجْ... ولكنْ دونَ جناحٍ قادرٍ
          مكسورُ حلمي، والهوى لا يُرفَقُ
          فإذا التأمْتُ، وعادَ قلبي نابضًا
          أرجعتَني، والحُلمُ عاد يُحلّقُ
          دوّامةٌ، وجراحُ شوقٍ دائمٍ
          والروحُ في أسرِ الجراحِ تُحرّقُ

zainab_mohammed18

بكلّ بؤس هذا العالم،
          أجلس في زاويتي البعيدة، تلك التي نَسيني فيها الضوء، ونسيتُ فيها نفسي.
          أعدّ أنفاسي وكأنها خطيئة،
          وأغلق عينيّ علّني أختفي، ولو للحظة، من هذا الوجود الذي لا يحتملني.
          
          لا أحد يفتقدني.
          لا أحد يسأل.
          حتى أنا... تخلّيتُ عني منذ زمن.
          
          كل شيءٍ باهت،
          حتى ألمي صار بارداً، لا يصرخ، لا يعترض، فقط يجلس جواري كصديق قديم تعِب من العتاب.
          أحاول أن أكتب، لا لأقول شيئاً، بل فقط لأتذكّر أنني ما زلتُ قادرة على الشعور.
          لكن الحروف تذوب من يديّ،
          كأنني لا أستحق حتى البوح.
          
          تمنّيتُ أن يطرق أحدهم الباب، لا حباً، بل لأشعر أنني لستُ وهمًا.
          تمنّيتُ أن ينتهي اليوم دون أن أشعر بهذا الثقل،
          أن ينهار السقف، أن ينكسر الصمت، أن يتوقّف كل شيء… ولو للحظة.
          
          أنا لست حزينة…
          أنا فقط فارغة.
          فارغة حدّ الألم،
          حدّ اللاشيء.
          ومتعبة… من كوني ما زلتُ على قيد الخيبة.

zainab_mohammed18

أنا حائرة، ممزقة بين الظنون والاحتمالات.
          لا أعلم، هل أنتِ حقًا رفيقتي؟ أم أن وحدتي دفعتني لأتوهم الصِدق في كل من يمر؟
          كائن انعزالي مثلي لا يُجيد قراءة النوايا، لا يميّز بين من يُحبّه ومن يُجامل، بين من يأنس به ومن يرد بلطفٍ مجرّد.
          
          هل رفقتي تُبهجك؟ أم أنكِ تجاملينني بردودٍ مغلّفة بالذوق؟
          هل أثقل عليكِ حضوري؟ أم أن حديثي يحمل لكِ شيئًا من دفءٍ لا يُقال؟
          
          أنا لا أدرِي…
          لكنّ هذا الشتات يُرهقني،
          وهذا القلق يأكل من سكينتي بصمت.
          
          شيء مما اكتب 

zainab_mohammed18

كيف الحال احبائي تم نشر ألبارت ألأربعون ( لحضة أدراك ونقطة تحول ) من رواية الورده السوداء
          اتمنى ان تستمتعو به انه ألبارت اللذي اخبرتكم عنه سابقاً 

zainab_mohammed18

@ Hida521  انه
            خاص بشخصية سيلين فقط انها شخصية ثانوية في الرواية برغم بانني لا أأمن بلشخصيات الثانوية فكل شخصية هي بطلة قصتها الخاصة قد ذكرت ببارت سابق ان حكايتها قد انتهت ولكنها لم تنتهي فعلاً فلها دور كبير في الجزء الثاني
Reply

zainab_mohammed18

عيدكم مبارك يا أجمل قرّاء ✨❤️
          يا من تشاركونني شغف الحروف وعالم القصص، أبعث إليكم أرق التهاني وأجمل الأمنيات بحلول العيد.  أسأل الله أن يملأ قلوبكم بالسعادة، وأيامكم بالفرح، وأن يبقى شغف القراءة والنور الذي تحمله الكلمات رفيقكم الدائم.
          كل عام وأنتم الإلهام الذي يزهر بين السطور! 

zainab_mohammed18

رمضان مبارك لكل متابعيّ وقرّائي الأعزاء! أسأل الله أن يبارك لكم في هذا الشهر الكريم، وأن يملأ قلوبكم بالطمأنينة والسلام، وأن يحقق لكم ما تتمنون. اجعلوه شهرًا للمحبة، والتأمل، والاقتراب من الله، ولا تنسوا أن تزينوا أيامه بالخير والكلمة الطيبة. كل عام وأنتم بخير ❤️

zainab_mohammed18

يا ليلُ حدّثني
          
          يا ليلُ حدّثني، فقد ضاقت بيَ السُبُلُ وأرهقَ الروحَ هذا الحُزنُ والأملُ
          أنا التيهِ، لا دربٌ يلوّح لي ولا سماءٌ بها يُستسقَى المُنزلُ
          
          قد كان لي حلمٌ يطيرُ بلا جناح وباتَ كالطيفِ لا يُرجى ولا يُصلُ
          كم قلتُ: "يا فجرُ، لا تُبطئْ فإنَّ معي رغبةً مُرهَفةً، والشوقُ مُشتعلُ!"
          
          لكنَّهُ الليلُ قد غطَّى مواجِعَني وأوصدَ البابَ، لا دفءٌ ولا قُبَلُ
          يا ويحَ وحدَتي، صارت تُحاصِرني من كلِّ صوبٍ، كأني الصَّمتُ والوجلُ
          
          أنا الأسيرةُ في أُمنيةٍ ضاقت وفي رجاءٍ بعيدِ الوصلِ يَرتحِلُ
          لا شيء يَمنحُني نورًا، لأُبصِرَهُ إلاّ سرابٌ على الأقدامِ يَنهملُ
          
          يا ليلُ حدّثني، علَّ البوحَ يُسعِفُني إنَّ الكلامَ لِجُرحِ القلبِ مُكتملُ!
          
          

zainab_mohammed18

كان غريبًا بيننا في البداية، ينظر إلينا بعينين متردّدتين، لا يعرف إن كان ينتمي لهذا المكان. بمرور الأيام، اعتاد وجودنا، ثم اعتدنا وجوده، حتى صار جزءًا لا يتجزأ من حياتنا.
          
          تعلّق بي كما تعلّقت به، صار يترقب خطواتي، يفهمني بلا كلمات، وما إن يطلب شيئًا، حتى ألبّيه له دون تفكير. ومع ذلك، لم يكن يحمّلني همّه، كان يخفي تعبه عني، يخشى أن يقلقني أو يُثقل قلبي بما يعانيه.
          
          حين أبكي، كان يقترب، يواسي حزني بصمته الحنون، وكأنه يقول: "أنا هنا". لم يكن مجرد رفيق، كان سكنًا للروح، قطعةً من الأمان وسط هذا العالم القاسي.
          
          وحين جاء الموت، لم يواجهه أمامي، لم يسمح لي برؤية النهاية، كأنه أراد أن يرحل بعيدًا عن عينيّ، حتى لا يُثقلني بوجع وداعه. لكنني أدركت، ولو متأخرًا، أنه رحل... وأنا لم أكن هناك.
          
          

zainab_mohammed18

@ zainab_mohammed18  يسعدني بأنها قد لمست شيء من روحكِ
Reply

Hida521

@zainab_mohammed18 لمست قلبي جداااااا
Reply